أمر الله تعالى يُتلقّى بالتسليم والخضوع والانقياد، وهذا المعنى من أعظم أصول الإسلام ومقتضياته؛ فليس للمسلم أن يعترض على شيء من أوامر الله بحجةٍ تخالف التسليم له، بل واجب المؤمن أن يقول: سمعنا وأطعنا.
ليس الخطر في الوقوع في الذنب وحده، وإنما الخطر أن يتحول الذنب إلى اعتراض على حكم الله وتشكيك في شرعه؛ فحينئذٍ ينتقل الإنسان من مجرد المعصية إلى منازعة الأمر الشرعي والاعتراض عليه.
وآثار ذلك الاعتراض في فساد الفرد والمجتمع ظاهرة، وقد استفاض بيانها في نصوص الكتاب والسنة.