يا غايبه ماني مثل . . ما تظنين
ما علّموك أخباري و مادريتي ؟
أنهرتني . . والله وذقت الأمرين
مثل إنهيار الاتحاد السوفيـيتي
كنت اتضايق كل مانتي تضيقين
واستصغر الدنيا لامنك بكيتي
وكانت خطاويي من القلب للعين
في قلبك وفي عينك البيت بيتي
كنت اسهرك دايم واحبك تنادين
اسمي والبي لك متى مادعيتي
إلى متى وأنتي تجين وتروحين ؟
والى متى وإلى متى مارضيتي ؟
رحتي و أخذتي كل شي قبل تمشين
بالله . . ويش اللي بقى ما خذيتي ):
غيبي على كيفك . . ولا عاد تاتين
ماني حبيب لك متى . . مابغيتي !
لك صفحتي مَلْفى ولك روحي بلاد
قرَّب معاذيْر المدى – فكّ قيدي
أشوف جيَّاتك على جرحي ضماد
وألدّ لك عيني، وأحاولك فـ يدي
الله! لو عامٍ «مضى معك ينعاد»
يمكن يذوب اللي بقى من جليْدي!
فيك أتلذّذ فاللّغة [مَنطِق الضاد]
وأسيَّر ركابي.. لـ شرْهة قصيدي
وأقول لك يا سِيْد غضَّات الأنهاد!
ويا سيْد عَذبات الصبايا، وْسِيْدي
كيف أتودَّد لـ آخرك شِعر، وجهاد؟
وأسيَّلك في صوتي.. وْفي ورِيدي!
لين اتّمادى في مسارِيْك الأضداد
وأكون أخفّ إحساس، وأنسَى شديدي
أستغربك مثل الحزن بين الأعياد
وأشوف في عارض محيَّاك عيدي!
«إن ما خذيتك -يا هوى بالي- عناد؟»
يا جعل يفدى بندقي؛ شوف صيدي
حاولت فيك؛ وهبَّت الرّيح الأشهاد!
واِرتاب طيْرك.. لين خلّى جريدي
البال -من زلَّت خطاوِيْك- نشَّاد
وشلون أبى أسعى لين أسلّم بريدي
كم صار لي لأيّامك البِيْض ورَّاد
لأجل القديم أستعذبك في جديدي
وأنا يا أبو وجهٍ ورا الليل وقَّاد
لولاك تقرأ ويش قيمة قصيدي؟
صباح الخير لكل طيّب،
أمّا بعد:
ما معي مبدا ولا عندي دليل
غير جر الصوت سلوه وارهوه
يا جميله ما بقى صبرٍ جميل
التهي بي دام بالعمر لهوه
"راس مال الحب بالشي القليل
وراس مال الضيق فنجال قهوه"
صامت ومن صمتي عرفت وتعلمّت
ان الرجال "ابحور للي عبرهـا "
ماكل هرجه لانصتني تولمّت
ولا كل نيه توزم اللي سبرها
اخاف لامني زعلت وتكلمت
اجيب "وحده عند ربي خبرها"
"وفـوق ذلك مستعد اخدمك ثاني مره
امسح الي بيننا واحفظ رقم جوالي "
-إبراهيم المرزوقي
يارفيقي ماكشفك الا الليالي المره
متطوي في طرف كم الزمان الحالي
محتميك من الزمان الله يكافي شرّه
وانت والله لا ولد عمي ولا ابن خالي
جتك شرهات الرجال من السماء مفتره
ولا يعرف الاصلي إلا من عطاه الصالي
وانت تدري طول عمري ماتبعت الجرّه
إلا يوم اتبع هوى العلياء وراسي عالي
والله اني ما ترجى منك كبر الذره
مستعد اواجه ظروف الزمان لحالي
وفـوق ذلك مستعد اخدمك ثاني مره
امسح الي بيننا واحفظ رقم جوالي .
ما بقى في خارطة صدري لا شعب ولا قيادة
يالوحيد اللي جمع ضدّين . . راحل ، ومتبقّى
أنت حقٍ دونه الرجّال . . ما يذخر عتاده
واعتقد ما جيتك آطالب ب شي الا بـ حقي