أنا أحسب اني استرحت من المساري كل ليل
الين صارت الأرض فوقي عقب ماني فوقها
سريت وانا اقول وش باقي لي من الويل ويل؟
مافي رحاب الأرض ديره ماني بمخنوقها
والله ما اخترت الفراق ولا تساهلت الرحيل
لكن قلوب الطيبين تضيع مثل حقوقها
عاد في كبدي من الماضي توالي
والسلامه الأوله ماهي صحيحه
إعتزلت الناس في جوٍ لحالي
واثر طول البعد مايبرى جريحه
خذَت منك شربة ما عدتها لي
مثل سقي أهل الضحيه للذبيحه !
من اجمل التساؤلات الشعرية
يقول سعد بن علوش
وصارت ساعتك أربع .. وأنا ماجيت
تصدق ساعتك .. ولا تصدقني ؟
على اللهفه نجي ولاعلى التوقيت ؟
ترى هذا السؤال اللي مؤرقني !
أتقمص دور الأعمي عندما أرى زلة شخص لا أود خسارته
اؤمن أن الأخطاء لا تنقص الود لكنها تبني الحواجز
نيل جايمان
فـ على هالاساس :
حنا على قول المثل ناس سمحين
ما نجهل الخافي لكن نعدي
المحبوب مستثنى حتى وان كان في الجراح
وماجد المهندس قال/
و اقول بخير مازلنا حبايب
وانكر طعونك
واكد في ذالك سلطان الهاجري/
"فديتك انت وكل طعنه من يدك فديتها"
ايفان تورغينيف:
إنني مستعد للتضحية بكل ما نلت من شهرة ومجد مقابل أن أجد امرأة يساورها القلق علي اذا تأخرت عن موعد العشاء
ضيدان وجد هذه التي فما لقلبه دواءٌ غير لُقياها:
وأنا على الدنيا من الهيه للهيه
ما همني شهره ولاجمع ثروة
همي وغمّي واحدٍ يوم ألاقيه
كني عليل وشوفته محو قروة
يُجيد الحضن آداء دور الأدوية المنومة بإبقاء الشخص نائمًا مرتاحًا لعمر كامل
تتفق هنا غادة السمان بقولها:
"الأرق كذبة، لو وجد الإنسان من يحتضنه لنام"
واستجلابًا للراحة يقول سعود مبارك:
"حطني في وجه حضنك من صدوف الليال
تايهٍ لا أخطيت من ضمّتك وين أغدي؟"