« أشوفها مثل الأمانة يوم تثقلها الوصاة
في عاتقي ما أخونها لو تطلب اللي تطلبه
إن قالو أخفض قدرها وأبشر بمفتاح الغناه
ما أرخصتها لو طول عمري واقفٍ على عتبه
في وجهي من الجور ومن الزور وهروج الوشاه
لأحطها في كوكبه / واللي بقو في كوكب »
على حطّة يدك كلّ الطعون النازفه هي هي
بعد حتى انشراحة خاطري منّي سرقتيها
أنا مثل الغريب وغربة أحبابي طوتني طيّ
أجاهد ضيقتي وظروف وقتي ويش أسميّها؟
ياويّ مْن السفر ومْن الغياب المنتظر ياويّ
بليَّاك الحياة الهادية وش حاجتي فيها؟