﴿ ثم إليهِ تُرجعون ﴾
اللهم إني اسألك حسن الرحيل و حسن الخاتمة و حسن الذكر في الدنيا و الآخرة وأجعل لي من بعد موتي أهلاً وأصحابًا وأحبّة
لا يهجرون وصلي بالدعاء يالله
والله كل ساعة نعيشها مليئة بنعم لا تعد ولا تحصى وبعضها ندركه وبعضها لا، تستوجب الشكر والحمد ولو نقضي أعمارنا كلها نردد «الحمدلله» ما كفت.
اللهمَّ ربَّنا لك الحمدُ، مِلْءَ السَّمواتِ ومِلْءَ الأرضِ، ومِلْءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بعدُ 🤍
مثل ما تعطي النادي اهتمامك
في أكلك، التزامك، وأيامك اللي ما تفوّتها
ومثل ما تعطي دراستك جهدك الطويل
ساعات من المراجعة والتعب والتركيز
ومثل ما تعطي طلعاتك وسفرياتك وقتك وفرحتك..
متى تعطي القرآن حقّه؟
متى تجلس معه بهدوء… وتفهمه مو بس تقرأه ..
﴿لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا﴾
"لا تخلي خيبة الباب المسدود أو العثرة اللي مريت فيها تكسر عزيمتك..
طول ما يقينك بالله كبير، تأكد إن الفرج قريب والقدر الجميل جايك في الطريق
ربي قادر يغير حالك بلمحة بصر
فاستبشر بالخير ولا تخلي الجزع يطول عليك
وخلك واثق في استجابة دعائك."
يلتهم الخوف كل محاولاتك للمعرفة
لانه يكبر مع عدم المعرفة ويكبر مع المجهول و يكبر مع القلة لحد ما تحط بين عينيك اهمية
معرفتك لنفسك
معرفتك لتقبلك للأخطاء
معرفتك لحقيقة ان كل شيء قابل للتحسن
لحد ما تتواجه معاه