ألف مبروك لأسود الأطلس فوزهم اليوم .. ألف مبروك التأهل لربع النهائي في كأس العالم .. أداء قوي .. وروح قتالية نفرح ونفخر بها ..
مبروك لشعب المغرب الشقيق ولأخي جلالة الملك محمد السادس .. وكل الدعوات بالتوفيق في مبارياتهم القادمة .
@ibadyyah إذا كنت تملك بوابة الدخول إلى الإسلام والجنة؛ وتملك حراس الباب؛ تستطيع أن تحدد؛ وإلا فأنت أول الخارجين بسبب جهلك؛ لأن الإيمان بالله معرفة لذاته وصفاته؛ وأخذك مما هو من اختصاص الله هو الجهل بالإيمان والخروج منه؛ فالحكم على الناس اختص الله به.
"سلام على كل من لم يبع ضميره في عالم يطلب منه الصمت".. بهذه الكلمات نشر الفنان العماني عبد المجيد المعمري فيديو لجدارية رسمها احتفاءً بموقف لاعب برشلونة لامين يامال الداعم لفلسطين خلال احتفالات التتويج بالدوري الإسباني
طيران الإمارات .. ملكة الأجواء
تطلق هويتها الجديدة على طائراتها تحت شعار: «ستبقى رايتنا عالية في السماء»، بتصميم جديد ومتألق يحمل تحية خاصة لدولة الإمارات.
#مصدر_للأخبار
شهدنا توقيع أكبر تعاقد دولي لطائرات C-390 ميلينيوم، مع شراء 10 طائرات وخيارات إضافية، في خطوة تعزز جاهزية قواتنا الجوية بقدرات تشغيلية متقدمة ومتعددة المهام. كما تمثل أول دخول للطائرة إلى الشرق الأوسط، بما يعكس ثقة عالمية بكفاءة منظومتنا الدفاعية، ويدعم توطين الصناعات العسكرية وتعزيز التكامل الصناعي للدولة.
تشرفنا في #جهاز_الاستثمار_العماني اليوم بزيارة من صاحب السمو السيد ذي يزن بن هيثم بن طارق آل سعيد نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، اطلع خلالها على النتائج المالية غير المسبوقة في تاريخ الجهاز التي تحققت في العام 2025م، إضافةً إلى جوانب التميز في الأداء وتحقيق الأجندة الوطنية.
بحثت مع أخي جلالة السلطان هيثم بن طارق، خلال زيارتي إلى عمان اليوم، سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين بلدينا الشقيقين في ضوء التحديات الإقليمية الراهنة، بما يدعم الحلول والمساعي الدبلوماسية ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار لصالح كافة دول المنطقة وشعوبها.
For now the world has stepped back from disaster. But there’s no room for complacency. Serious negotiations now required for lasting peace. Oman will support this work for the vital and urgent purpose of strong and enduring regional security.
📌اسيبكم مع دقائق من القصف المصري للجبهات الخليجيه الخاضعه للإســــــتعمار الأمريكي الاســـرائيلـــي .
#علشان_نكون_فاهمين استاذ حسين عبد الغني في برنامج بتوقيت مصر .
Whatever your view of Iran, this war is not of their making. This is already causing widespread economic problems and I fear they promise to get much worse if the war continues. Oman is working intensively to put in place safe passage arrangements for the Strait of Hormuz.
استعداد إيران لتصعيد هذه الحرب عالية المخاطر هو سلاحها الأعظم
باتريك وينتور – محرّر الشؤون الدبلوماسية في الغارديان البريطانية
++++++++++
كانت سياسة حافة الهاوية حجر الزاوية في دبلوماسية الحرب الباردة.
ونعني بهذه السياسة امتلاك القدرة على دفع دولة ما إلى مشارف الحرب دون السقوط في هاويتها.
لكن في زمن مختلف وأكثر اضطراباً، حيث تلاشت الحدود بين الفاعلين الحكوميين وغير الحكوميين، وتشتّتت أدوات الحرب، انزلقت العالم هذا الأسبوع أخيراً فوق الحافة، وها هو يسقط بسرعة في الفراغ.
كلّفت الأيام الستة الأولى من الحرب مع إيران الولايات المتحدة 12.7 مليار دولار (9.5 مليارات جنيه إسترليني)، لكن البنتاغون يسعى الآن للحصول على ما يصل إلى 200 مليار دولار في تمويل عسكري جديد.
ولم يعد سعر النفط عند 125 دولاراً للبرميل مجرّد خيال إيراني أو روسي، أمّا الجوهرة الاقتصادية لقطر، رأس لفان، وهي أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، فقد لا تعود إلى طاقتها الكاملة قبل خمس سنوات، بكلفة 20 مليار دولار سنوياً.
كما أنّ مستودعات النفط القابلة للاشتعال في الخليج، من البحرين إلى أبوظبي، مكشوفة أمام الطائرات المسيّرة الإيرانية منخفضة التكلفة.
ثم تأتي الكلفة البشرية: إصابة 18 ألف مدني ومقتل أكثر من 3 آلاف داخل إيران وحدها.
لقد حذّر النظام في طهران منذ فترة طويلة، وهو يقاتل من أجل بقائه، من أنّه إذا تعرّض لهجوم فسيردّ باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة، لكن بالرغم من ذلك بدا الرئيس الأميركي دونالد ترامب مندهشاً عندما فعلت إيران ذلك، أمّا علي خامنئي، المرشد الأعلى الراحل، المعتاد على عقود من العزلة والإدانة، فقد قال في مطلع فبراير: “على الأميركيين أن يعلموا أنه إذا بدأوا حرباً، فستكون هذه المرة حرباً إقليمية".
كما قالت إيران إن مرحلة جديدة من الصراع ستبدأ إذا تعرّضت منشآتها للطاقة للهجوم، وقد أوضح علي لاريجاني، رئيس الأمن الإيراني الذي اغتيل لاحقاً، هذا الأمر صراحة لدول الخليج، محاولاً إقناعها بأن مصلحتها الوطنية لا تكمن في الاصطفاف إلى جانب إسرائيل، لكنّه كان يسير نحو مثواه الأخير في ”جنازة شهيد” يوم الأربعاء بينما كانت إيران تضرب رأس لفان.
لا يشعر النظام الإيراني بأيّ تردّد في تصعيد الحرب، بل إنّ استعداده للقيام بذلك هو سلاحه الأكبر، وقد حذّر مسؤول إيراني هذا الأسبوع قائلاً: “تم إعداد أوراق لعب أخرى ستدخل المعركة في الوقت المناسب"، ويُرجَّح أن يكون ذلك إشارة إلى محطات تحلية المياه في الخليج، وهي مركز النظام البيئي الهش في المنطقة.
تستفيد القيادة الإيرانية، التي لم يعد لديها ما تخسره، من ميزة عدم التماثل القائمة على الخوف، فبالنسبة لأوروبيين مثل جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، يكمن الهاجس الأكبر في الركود وتدفّق جماعي للاجئين من إيران المنهارة، وهي تقول إن على أوروبا أن تستعد لإغلاق حدودها.
كما ان إرسال سفن حربية لإعادة فتح مضيق هرمز يبدو محفوفاً بالمخاطر السياسية بالنسبة للقادة الأوروبيين، وقد يدعو ترامب الآن إلى “جهد جماعي” لضمان أمن المضيق، لكن أوروبا تتلقى مطالبات بتصعيد حرب لم تُستشَر فيها وتوقّعت عواقبها.
في البيت الأبيض، يُقال إن الرئيس الأميركي غاضب “كما لم يكن من قبل”، فهو يثور على حلفائه الأوروبيين، الذين يعتبرهم متردّدين وناكرين للجميل، وعلى منتقديه من جناح “ماغا”، وهو غاضب من تولسي غابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية، لأنها أدلت بشهادة أمام الكونغرس تفيد بأن إيران لا تعيد بناء منشآت تخصيب اليورانيوم، وكذلك من نائب الرئيس جي دي فانس، الذي يعبّر صمته عن الكثير. حتى شعبيته لدى اليمين الشعبوي الأوروبي باتت تحت الضغط. فقد اشتكى تينو شرُبالا، المشارك في قيادة حزب “البديل من أجل ألمانيا”: “بدأ ترامب كرئيس للسلام، وسينتهي به الأمر كرئيس للحرب".
وما هو أسوأ، أنّ التحالف الأميركي مع إسرائيل، الصخرة التي قامت عليها الحرب، بات يسبّب له مشكلات مع دول الخليج، ويكشف اتساع الفجوة بين الأهداف الأميركية والإسرائيلية، وقد تراجع ترامب عن تصريحه بأن إسرائيل لم تُنسّق معه بشأن ضربها حقل بارس الجنوبي للغاز في إيران، وهو الهجوم الذي طلبت دول الخليج عدم تنفيذه لأنه سيؤدي إلى ردود إيرانية.
وقال ترامب يوم الخميس: “قلتُ [لبنيامين نتنياهو] لا تفعل ذلك. نحن ننسّق بشكل ممتاز. لكن أحياناً يقوم بشيء ما، وإذا لم يعجبني، [أقول له] لن نفعل ذلك"، لكن هذه كانت المرة الثانية خلال أسبوع التي بدا فيها أن لدى إسرائيل قائمة أهداف مختلفة عن تلك التي لدى الولايات المتحدة، ففي وقت سابق من الحرب، قصفت إسرائيل أربعة مستودعات رئيسية لتخزين الوقود حول طهران، ما تسبب في هطول أمطار سوداء على المدينة.
يبدو أن الدبلوماسية وصلت إلى طريق مسدود، ففي السفارة البريطانية في طهران، لا يوجد سوى كلب واحد يشغل المبنى، وله ثلاث أرجل فقط، ويدور حديث يائس على موائد الغداء الدبلوماسية في لندن، عن مخارج محتملة، لكن قلّة فقط تستطيع تحديد مخرج قد يكون ترامب مستعداً لقبوله.
بالنسبة إلى سايمون ماكدونالد، وكيل وزارة الخارجية البريطانية الدائم السابق، لا ينبغي استبعاد احتمال انتصار أميركي–إسرائيلي، فقد قال أمام لجنة مختارة في مجلس اللوردات: “مما أراه في إيران، الدولة التي تحقق أهدافها هي إسرائيل. نتنياهو مهووس شخصياً بإيران طوال حياته. كان يملك تمثالًا نصفيًا لتشرشل في مكتبه، وكان هذا قدوته. وتشرشل كان الوحيد في ثلاثينيات القرن الماضي الذي رأى الخطر القادم من ألمانيا النازية، ونتنياهو شعر بالخطر من إيران بالطريقة نفسها. هذا هو تتويج خطة عمره. قد تنجح. هناك الكثير من التنبؤات القاتمة بشأن ما يحدث في إيران. قد يحققون [الإسرائيليون] أهدافهم".
في الخيار الثاني، قد يعلن ترامب الانتصار ببساطة وينسحب، مدّعياً أنه دمّر، أو على الأقل قلّص، قدرة إيران على تهديد المنطقة مجدداً.
وقد كانت هناك لحظات بدا فيها ترامب مستعداً لاتخاذ هذه الخطوة، حين زعم أن تدمير البحرية الإيرانية، والبرنامج النووي، وجهاز الأمن، ومنصّات الصواريخ الباليستية قد اكتمل.
وستكون إسرائيل، التي تضغط الآن من أجل قوات برية، مضطرة إلى قبول حكمه، وستظل أماكن وجود اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب مجهولة، وستتأكد حدود القوة الجوية الأميركية، وسيبقى مضيق هرمز، الذي لا يتجاوز عرضه 21 ميلاً في أضيَق نقاطه، عنق زجاجة لحركة ناقلات النفط.
وقد يغامر المحتجون الإيرانيون بفرصهم، لكن ذلك يفترض أن إيران مستعدة للقبول بهذه التمثيلية.
تقول أصلي آيدينتاشباش، الزميلة في معهد بروكينغز في واشنطن، عن النظام في طهران: “لقد حدث تغيير في النظام، وليس تغييراً للنظام، وكان ذلك التغيير نحو الأسوأ، باتجاه حرس ثوري أكثر تشدداً ووطنية، يعمل ضمن هيكل قيادة مفكك".
ومن اللافت أن إصلاحيين مثل محمد خاتمي، الرئيس الإيراني الأسبق، رأوا أن اغتيال لاريجاني قد أعاد فرص السلام إلى الوراء، وقال خاتمي: “من المدهش أن الذين يتعرضون للهجوم الوحشي والاغتيال هم تحديداً أولئك الذين، إلى جانب دفاعهم الشجاع عن جوهر الأمة والبلاد، قادرون ومتحمسون لصنع سلام مشرّف إذا كان هناك طريق إليه".
أما الخيار الأخير فهو خفض التصعيد ثم السلام، وقد يكون سلاماً تُعرَض فيه على جميع الأطراف القيام بما يسمى “الباليه الكامل - حركة منسقة” مسبقاً، وهو تعبير يستخدمه أحياناً جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني، أو قد يتحقق بشكل تدريجي.
وقد كتب بدر البوسعيدي، وزير خارجية عُمان، الذي توسط في ثماني جولات من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، مقالاً في مجلة الإيكونوميست وضع فيه رؤية عقلانية تقوم على اتفاق جوهري بشأن الشفافية النووية في إطار معاهدة عدم اعتداء إقليمية.
لكن الخليج منقسم بشأن التهديد الأكبر هل هو إسرائيل أم إيران؟
إن استعداد إيران للتضحية باقتصادات الخليج يساعدها على خسارة هذا الجدل، حتى في قطر وتركيا، وهما الدولتان الأكثر قدرة على إقناع القيادة الإيرانية بالتفاوض، كما لا يوجد دليل على ان هناك مزاج خليجي لإعادة النظر في قيمة القواعد الأميركية في الخليج، وما إذا كانت قد أصبحت مصدراً لعدم الاستقرار.
وقال الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، يوم الخميس إن إيران قد أساءت التقدير إذا كانت تعتقد أن دول الخليج عاجزة عن الرد على أفعالها، وأضاف: “ما تبقّى من ثقة في السابق قد تحطّم بالكامل، وتحطّم على مستويات متعددة".
وبغياب الثقة، لن يتوقف الدمار، وستشهد إيران عيد نوروز، رأس السنة، خالياً من أي مظهر من مظاهر التجدد.
هذا هو التصريح الإيراني الثالث الذي ينفي علاقته بالهجمات على سلطنة عُمان، شخصيًا لا أبرئ الصهاينة من تاريخهم في التآمر وزعزعة استقرار المنطقة، كما لا يمكن تجاهل سجل إيران في استهداف منشآت مدنية في الخليج.
في الحالتين تبقى الثقة راسخة في حكومتنا، التي تملك الحقيقة، وتدير المشهد بحكمة دولة تعرف وزنها ودورها، عُمان لا تُستفز، ولا تنجر لأنها تدرك أن التصعيد هو الفخ.
#عمان تنطق بما ترى وما تعتقد
#موسى_الفرعي
الموقف العماني ليس أطروحة تستند على عكازات التبرير، ولم يكن في يوم من الأيام موقفا ملتبسا يلوذ بالأعذار التي تستجدى له من الخارج، إنه حقيقة مكتفية بذاتها، حقيقة قائمة على وضوح الرؤية وثبات المبدأ واستقراء معطيات الواقع بعقلانية كاملة، ولا ينتظر تصفيقا أو تصديقا من أي أحد، ومن يقف على أرض هي #عمان لا يساوم على ثوابته، ولا يتخفف من مبادئ يؤمن بها تحت وطأة الجدل، إذ تغنيه رؤيته عن التماس المسوغات، ويكفيه ثبات قناعته، و #عمان لا تهتم بتقديم الحجج لأنها مستندة على يقين أخلاقي وموقفي سياسي ثابت.
قد يعجز البعض عن فهم الموقف العماني مما يقوده إلى محاولة النيل من هيبة الموقف، فيُلبسه ولاء غير ولائه، وذلك ليس أكثر من قراءة قاصرة، وإسقاط لعجز لا يدرك معنى استقلالية الرؤية وسيادة تفوضه أن يقول الحق متى ما رآه وفي أي وقت كان، فالكلمة لدى البعض قد تحتاج إلى إذن، والموقف قد يحتاج إلى ترخيص، ولكن الرجال غير الرجال، والموقف غير الموقف، فمعالي السيد #بدر_بن_حمد مثلا حين ينطق فهو ينطق بما يرى ويقول ما يعتقده، شاء من شاء ورفض من رفض، فتلك تربية #عمان صانعة الرجال، أما الخربشات الطفولية والتعابير القاصرة التي قد يجيء بها البعض فهي لا تنتقص من الهيبة العمانية شيئا، ولكنها تكشف عجز قائلها عن استيعاب السيادة العمانية، وهيبة سلطانها.
ولستُ هنا في موقف الدفاع عن السيادة العمانية، فالمقام أقل بكثير من العلو العماني ورجولة معاليه وشجاعته التي عجزت عن الوصول إليها أسماء كثيرة وبلاد كثيرة، ولكني أردت فقط أن أقول بأن العاجزين عن فهم الموقف والسيادة العمانية يشتكون من قدرة في إبصار الحق الذي تفصح عنه معطيات الواقع السياسي في سياق الاعتداء الأمريكي الإسرائيلي على الأراضي الإيرانية وامتدت صور الاعتداء على دول الخليج ، وإن كان يرتدون عدسات تكتفي فقط بسطح المشهد، فلن يصلوا إلى الصورة الواضحة إلا حين يتخففون من مضاعفات المصالح، وهذا يعني أن غموض الأمر بالنسبة إليهم، إما أن يكون قصورا في أدوات الرؤية أو انحياز يحجب الرؤية عنه، فلينظروا إلى إمكانية أن يوقعوا في آخر ما يكتبون اسما عبريا أو أمريكيا أو ما يوافقهم، أو يتركوا فعل الرجال للرجال.