بعد أن رأى زكريا عليه السلام الرزقَ الذي يسوقه الله لمريم وهي في المحراب؛ ﴿هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ﴾
استغل لحظات اليقين؛ لا تدع لحظة تمرّ بلا إغتنام، حين تسمع قصة، أو تقرأ آية، أوتمر بموقف يُشعرك باليقين؛ فبادر بالدعاء، فالدعاء عند قوة اليقين أقرب للإجابة.