هذه القصيدة عن #محمد_بن_زايد وبقية عصابة آل نهيان تثبت لك أن الكلمة أحياناً أقوى من صاروخ.
شارك هذه القصيدة علها تصل إلى مليون مشاهدة.
لا تتوقف حتى يزال حكم شيطان العرب ويسقط سقوطاً مدوياً ويهلك الله حكمه وصنعه.
حماس ليست متفرغة للرد على الباطل وسموم الخيانة التي يبثها الإعلام العبري الناطق بالعربية.
حماس لا ترغب في معاداة أو الحديث عن خيانة الأنظمة العربية التي خذلت الأمة، مثل مصر والسعودية والإمارات والأردن والبحرين والمغرب، كي لا يزداد عداؤهم وتزداد خيانتهم…
ونقول لحماس: دعكِ منهم، فإننا، بإذن الله، كفلاء بالرد عليهم.
ركزي فقط على حربك في ميادين السياسة والمفاوضات،
وفي ميادين المعركة العسكرية،
وأيضاً في ميادين مواجهة الخونة الذين بينكم.
أما هؤلاء الخونة وإعلامهم، فبإذن الله نحن قادرون على سحقهم في معركة الكلمة، كما سحقنا باطلهم ألف ألف مرة ويزيد
قبل أن أغلق الجهاز، وأغادر المكان، وأبيت تحت السماء والطارق بلا أنترنت وبلا كهرباء، فعزائي كل الليل أنني أرقب نجوم السماء، وقد اختلط بريقها بالصواريخ الإسرائيلية، أعد الصواريخ، وأصادق النجوم، وأفتش عن المستقبل بين الدروب، أقول لكم:
لا أعرف لماذا أنا واثق ومتأكد أن عدونا الإسرائيلي لن يجرؤ على دخول غزة، ولن ينفذ تهديداته، ولن يواصل عدوانه؟
لماذا؟
لا أمتلك جواباً جاهزاً، ولكنني أمتلك الثقة بأن الذي يتخبط في قراراته، لن يواصل عدوانه.
الخاسر فاشل، والفاشل عاجز، والعاجز لن يحقق أي انتصار، ومن لا يحقق الانتصار، سينهار مهما طول المشوار.
تصبحون على خير يا عشاق الكرامة وشموخ الأمة.
يا أمة محمد،
نُطحن جوعًا ونُساق قسرًا إلى النزوح، فيما الاحتلال يصعّد عدوانه بلا رحمة.
أين ضمائركم؟ أين نخوتكم؟
بكفي صمت، بكفي خذلان… اتقوا الله في المستضعفين