الحياةُ مليئةٌ بالإجابات،
لكنها لا تكشف أسرارها لمن يقف منتظرًا،
بل لمن يسعى، ويبحث، ويطرق الأبواب، ويتأمل ما وراء الظاهر.
فبعضُ الإجابات لا تأتي إلينا ،
بل علينا أن نسيرَ إليها.
ومن صدقَ في سعيه، بلغَ من الحقيقة بقدر ما بذل
كانَ يضمُّ الذِكـرَيات إلى صَدره
خائفاً من فُقدان من فيها وما فيها
خائفاً من فُقدان الوَقت
خائفاً مُتمسِّكاً بما كانَ
قلِقاً مما سوفَ يـكون
فنظرَ إليهِ الربُّ من الأعالي
قد أعطيتُكَ كل شَيءٍ حُلـواً
طوعَ حواسِّكَ بأمنٍ مني وحُـب
أبيتَ إلا أن تكونَ خائفاً ، بل مطمئناً
أُحبُّ كريمَ القَـلب والخـاطِر
سريعَ الحَنان ، الذي يجودُ بلا حَـواجز،
ويغامرُ بمحبَّتهِ بلا تحفُّظ ، قلبهُ في لسانه،
يُجرحُ ويتألـم لأنه طيـبٌ و مُحبٌ
ويتعبُ لأنهُ يثق ، وينكسـرُ لأنهُ ذو رِقَّة
أولئك يُحبهـم الله ويُبرؤهـم من الجِراح