تمثال الملكة نفرتيتي 🇪🇬♥️
عثرت عليه بعثة أثرية ألمانية بقيادة لودفيج بورشاردت عام 1912 في منطقة تل العمارنة بمصر
يعني اسمها باللغة المصرية القديمة "الجميلة أقبلت" .. كانت الزوجة الملكية العظمى أمنحتب الرابع (أخناتون) يعود للقرن الرابع عشر قبل الميلاد (حوالي 1370 - 1336 ق.م)
نُقل إلى برلين عام 1913 وسط جدل مستمر واتهامات للبعثة الألمانية بالتلاعب لإخفاء القيمة الحقيقية للتمثال عن مصلحة الآثار المصرية آنذاك لضمان الحصول عليه
يصنف في المانيا " معجزة ألمانيا" أو احتفاء الصحافة الألمانية بالتمثال، فيعود إلى ثلاثينيات القرن الماضي عندما وصفت وسائل الإعلام الألمانية نفرتيتي بأنها "ملكتهم الجديدة". واعتُبر التمثال حينها تربعاً على عرش الكنوز الفنية للبلاد، ورمزاً ساهم في إعادة تأسيس الهوية الوطنية الإمبراطورية الألمانية بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى عام 1918
كان هتلر يرى في ملامح نفرتيتي دقة هندسية وجمالاً يتماشى مع الأيديولوجية النازية حول الجمال المثالي، وصرح قائلاً: "لقد قمت بزيارة التمثال؛ إنه تحفة فنية ومعجزة.. لن نتنازل عن رأس الملكة أبداً وسأبني لها متاحف كبر
على الرغم من شهرتها الطاغية، لا يزال موقع مقبرتها ومومياؤها سرّاً غامضاً
حاول الغرب تزييف تاريخها لصرف الانظار عنها و لكن مصر تعرف جيداً من هي .. و محاولات التزييف ما هي الا سذاجة ..
أثبتت تحاليل الحمض النووي (DNA) للمومياوات أن توت عنخ آمون ليس ابناً لنفرتيتي، بل هو ابن أخناتون من زوجة أخرى ثانوية (تُعرف علمياً بمومياء "السيدة الشابة")، مما يعني أن نفرتيتي كانت زوجة أبيه وحماته في نفس الوقت
مسجد السيدة زينب ( رضي الله عنها )
ينسب المسجد إلى السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، وحفيدة الرسول ﷺ من ابنته فاطمة الزهراء.
وفقاً للروايات التاريخية المعتمدة لدى الكثير من المؤرخين وعلماء أهل السنة، انتقلت السيدة زينب إلى مصر بعد واقعة كربلاء واستقبلها أهلها بحفاوة، حيث أقامت هناك حتى وفاتها في رجب عام 62 هجرية.

المنصة الرسمية لوزارة الأوقاف
ملاحظة تاريخية: يرى بعض المؤرخين وعلماء الحديث أن السيدة زينب دُفنت في المدينة المنورة أو دمشق، بينما يؤكد المؤرخون المصريون وعلماء الأنساب أن صاحبة المقام بمصر هي السيدة زينب الكبرى حفيدة الرسول الكريم محمد ( ص ) .
مسجد ومدرسة الأمير خاير بك ( خاين بيك )
في شارع باب الوزير بحي الدرب الأحمر بجنوب القاهرة التاريخية في مصر. يُعد هذا المبنى الأثري تحفة معمارية فريدة شُيدت في أواخر العصر المملوكي الجركسي عام 908 هـ / 1502 م.
ويرتبط به أحد أشهر الأساطير التاريخية في مصر، حيث يُعرف بأنه المسجد الذي لم تُقم فيه صلاة ولم يُرفع فيه أذان منذ بنائه قبل أكثر من 500 عام حتي اليوم .. لم تقام فيه صلاه ابداً
خاين بك" هو اللقب الشعبي الذي أطلقه المصريون على الأمير خاير بك المحمودي الجركسي .. حيث وصمه المصريين بالخيانة للدولة و كان سبب لبداية الحقبة العثمانية بسبب خيانته كما انه بني بأموال فاسده .. لذلك تجنبه الجميع و حتي اليوم لم تقام فيه اي صلاة منذ ٥٠٠ عام
يخضع المسجد حاليًا لإشراف وزارة السياحة والآثار المصرية، وهو مسجل كـ "أثر" (رقم 248) وليس كمسجد تابع لوزارة الأوقاف لإقامة الشعائر اليومية.
"رخيت - صوت الشعب في مصر القديمة"
يُظهر هذا الرسم الرخيت برأس طائر وجسم مصنوع من الريش ، جالسًا في نصف دائرة مزخرف ، وذراعان مرفوعتان بإخلاص. تعزز النغمات الترابية والزخارف الهندسية هالة الطقوس ، مما يجعلها تمثيلًا حيًا للدور الروحي والسياسي للشعب.
قلادة ذهبية مصرية قديمة تمثل سمكة القرموط المقلوبة (Synodontis batensoda). تعود إلى عصر الدولة الوسطى (الأسرة الثانية عشرة، حوالي 1878–1749 قبل الميلاد) 🇪🇬
مقتنيات المتاحف الوطنية في إسكتلندا
فتاة مصرية 🇪🇬♥️
من مقبرة "مين ناخت" (Min極 / Minnakht) في منطقة الشيخ عبد القرنة بمدينة الأقصر (طيبة القديمة)
تعود إلى عصر الدولة الحديثة، وتحديداً الأسرة الثامنة عشرة (حوالي 1400 قبل الميلاد) نخت مين" (Nakhtmin) الذي عاش خلال عهد الملكة حتشبسوت والملك تحتمس الثالث
هذه اللوحة لم تخرج كقطعة كاملة منفصلة، بل تعرضت مقبرة مين ناخت (TT87) للنهب والسرقة في القرن العشرين، حيث قام لصوص الآثار باقتطاع أجزاء من الجدران الملوّنة لبيعها في سوق الآثار العالمي .. المقبرة محفورة في صخر الجبل (الحجر الجيري). استخدم اللصوص مناشير وأزاميل حديدية لقطع الحجر من خلف الطبقة الملونة وفصلها عن الحائط
اشترى متحف الفنون الجميلة في بوسطن (MFA) هذه القطع عام 1978 من تاجر آثار في أمستردام دون معرفة مصدرها المسروق
ثبت علمياً أنها تابعة لمقبرة "مين ناخت" بالأقصر، اتخذ المتحف قراراً أخلاقياً وقام بـ إعادتها رسمياً إلى مصر في ديسمبر عام 1988