إذا زرتوا أهلها لا تنسى تبعبصها اذا جلست جنبك وأبوها قدامك، وإذا قدرت إنك تخلي يدك هناك وتحركها طول ما أنتم جالسين سوها، راح ترجعون البيت وزوجتك ماراح تكون زوجتك بتلقاها غرقانه وعاهرة بشكل حتى انت ماراح تتوقعه.
رقيقة، تنهار تدريجيًا تحت وطأة الشهوة، ترتجف مع كل لمسة، تتشبث بي كأنها لا تريد أن تكون في مكان سوى بين فخذي، مخنوقة بقضيبي، على بشرتها آثار صفعاتي، بقايا من قسوتي التي طلبتها بصمت و تقبّلتها بكل خضوع.
مبللٌ لباسها الداخلي عند منتصف أنوثتها، يعلن بصمت فاضح عن بركان شهوتها المشتعلة. يلتصق القماش ببشرتها الناعمة تحت تأثير ذلك التدفق الحار، ليفصح عن رغبة جارفة لا يمكن كتمانها.
نظرة عميقة، مليئة بكل معاني الخضوع الفطري بين رجل وأنثاه. نظرة شبقة حارة، ملتهبة بالرغبة وممزوجة بخوف لذيذ من قوته. لا تعرف إن كان جسدها الخاضع سيُرضي فحله المهيمن، ولا إن كانت كلماتها أو حركاتها أو ما ستبتكره من طرق الإثارة ستكفي غريزته الوحشية.
مالي خلق” جملة كافية بحد ذاتها، ويجب أن تُحترم وتُؤخذ بعين الاعتبار بدون الحاجة إلى أي مبرر إضافي. مو معقول أقول “مالي خلق” ويظل الشخص ينتظر تفسيراً أو عذراً ثاني.
“أنتِ ملكي”..
شعورك لما ترجفين من الكلمة لوحدها.
أبي أكسرك ببطء، أخليكِ تتبللين كل ما تتذكرين إن كل فتحة فيكِ، كل فكرة في رأسك، كل نبضة في قلبك.. ملكي. بتصيرين تترعشين وأنا أذلك بهدوء، وتشتاقين للذل أكثر لأنكِ صرتِ مدمنة على إحساس الاستسلام والخضوع التام
من كانت رمزاً للنّقاء والقوّة، ها هِي الآن، بحضرتي، تشتهي ما هُو نقيض ذلك، أن أمزّق عنها كلُّ ما يستر، أن أفتك بِحشمتها، وأستعملُ كلَّ فتحةٍ تربّت على الحِفاظ عليها، أن تُستخدم كعاهِرة.
كرجل أقولها ، من أكثر ما يشدني في المرأة هو علمي بأنني سأنتزع كل قطعة لباس تعلوها ، المكشوف الجاهز لا يُتَلَهّف له ، إنما تكون اللهفة لما سُتِر ، لما تغطيه هي مع علمها الكامل أن كل ما سترت به نفسها سيصبح قطع قماش ممزقة على الأرض ، تاركة جسدها أسير عيني و ملك يديّ وعبثهما.
استجابت لي وسط زحمة عملها غير مبالية بمكانتها العالية أو أوامرها الحادة التي تتردد في الاجتماعات، ولا حتى صوتها الجهوري. نفّذت رغبتي في الحال، فأزاحت بجرأة ما يغطي شرفها وعفتها. الآن وهي تمشي بين زملائها، يداعبها النسيم البارد يلمس شفراتها الرطبة، فتذوب خضوعًا وتتوق إليّ أكثر.
كم مرة انشغل عقلك ؟ في لحظة انك تكونين على ركبك وانا ألم شعرك وامسح نعومة خدك ووجهك قبل تطلعينه وتمضغينه وتمصينه مع خوف ل اول تجربة ويبدأ يقوم ونظراتك كلها لي وفي نفس اللحظه تستنشقين كل ريحة فحولة تطلع من حركتك هذي .
العُهر له حد لكن اذا استعملتك كـ اداة وركبت انوثتك بكامل ثقلي ودفيته ب اعماق رحمك ووصلت النشوة عقلك ما راح تكون فيه حدود ولا اي قيود ياعاهرة
- رغبـات الظهيـرة -