لا تقترب إلا ممن يُسعدك قربه، ولا تفتح نوافذك إلا على المناظر التي يسرّك أن تراها، ولا تمضِ في طرقٍ لا تنتمي إليها.
إن حياتك مسؤوليتك، وسعادتك رهن اختياراتك. إن ضاق بك دربٌ، فأرض الله واسعة، وإن ساءك أمرٌ، فاعلم أنه لا يدوم الحال. وإن غيّمت سماؤك، فاعلم أن المطر قريب
عوّد نفسك إذا سمعت الأذان أن توقف كل شيء، لا اجتماع، لا مؤتمر، لا اتصال، لا بحث، لا كتابة ولا قراءة صلاة فقط، لأن حياتك لن تصلح ولن تنال النجاح والفلاح والصلاح إلّا بالصلاة
وإنّ نفوس الكبار كبيرة، كبيرة برؤاها، ومواقفها، وتطلُّعاتها، وأفعالها، تجدها سامية مُتسامية، تُقَدِّر، وتتفهّم، ولا تقصر عن مَدّ يَدّ العَوْن، تتلمّس سُبُل الخير في كل اتجاه، وتنشد الحكمة في كل خطوة، تجدها رفيعة كالسماء في سُموّها، شامخة كالجبال في عُلوّها.