You left this world, yet your presence is still in every corner, in every detail, in every moment when we try to feel joy but cannot. This Eid is different not only because it lost its happiness, but because it lost you.
لا يزال صوتك يهمس في داخلي،
لم يغادرني ولن يغادرني أبدًا.
كل تفاصيلك محفورة في قلبي
وجهك، نظرتك الحنونة، وطريقتك في الحديث… حتى حين توبخينني.
أشتاق إليك، والشوق يقتلني،
والفراغ بدونك يثقل كل لحظة.
ذكرياتك كالشمعة في عتمة قلبي،
تذكرني بما فقدت وما لن يعود أبدًا.
دعوناكِ سرًّا وارتجفَ الدعاءُ على شفاهِنا
ليلًا ونهارًا والدموعُ على الطريقِ إلى السماء
نرجو رجوعَ الصوتِ أو بعضَ اللقاءِ الأخيرِ
أو أن نقولَ وداعَنا قبل الرحيلِ إلى الورى
لكنَّ ربَّ الكونِ شاء بأن تكوني في سكونٍ
فغدوتِ في دنيا الخلودِ وما افترقنا في المدى
اللهم ليس بجدي و اجتهادي و إنما بتوفيقك و عونك ، يسر لي ما استصعبته نفسي ، ربي اني مقبل على ايام تحتاج توفيقك، فاجعل اولها تساهيل وآخرها فرح ، ربي افتَح بيني وبين رزقِي وجبري وتوفيقي فتحًا مُبينًا وأنت خيرُ الفاتحين
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شرِّ ماصنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لايغفر الذنوب إلا أنت.