الرجل ياخذ تفكير الانثى و صحتها و قلبها و جوارحها بالدنيا ، بالاخرة شفيعه له قول الرسول صلى الله عليه و سلم: <<من كان له ثلاث بنات او ثلاث اخوات او ابنتان او أختان فأحسن صحبتهن وأتقى الله فيهن فله الجنة>> ويجي واحد يقول وش خذينا من النساء ، خذيت عمرها الله ياخذ عمرك
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: <<من كان لَه ثلاث بنات فصبر عليهن ، وأطعمهنّ ، و سقاهنّ، وَكَساهنّ من جِدتِه كنّ له حجابًا من النار يوم القيامة>>
الرجل ياخذ تفكير الانثى و صحتها و قلبها و جوارحها بالدنيا ، بالاخرة شفيعه له قول الرسول صلى الله عليه و سلم: <<من كان له ثلاث بنات او ثلاث اخوات او ابنتان او أختان فأحسن صحبتهن وأتقى الله فيهن فله الجنة>> ويجي واحد يقول وش خذينا من النساء ، خذيت عمرها الله ياخذ عمرك
كل ما اقدم عطاء غير مشروط و القى عليه تقليل او إساءة و إلى آخره من أنواع انعدام الإنسانية و اكظم الغيظ ، ان الله حولنا و يعطينا دايم طرق كثير لاجل نكثر من الالحاح له و اتذكر اية قوله تعالى: (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظٍ عظيم)
إنني كثير في واحد اعلم ان شخصيتي نادرة و حشوي اندر و روحي باثقة واسعة حّرة و هذا يكفيني ، إنني اعرفني و ما لا اخرج مني بل اذهب و أعود الي ، لان تهذيبي لا يلبس اكثر من رداء على السجية و ان تعرض لشظية ، حتى ان تعرضت لاسوأ و اقبح و أشح المواقف
الإنسان اللي يُحسن إليك رغم كفاحه و معافرته بعد الله اؤمن بقُدراته لان حتى الود عنده يؤتمن ، فيه من يلقى الدعم و ما يُحسن إليك و فيه اللي رغم خرمشات لُب روحه متعرمشه لكن يعاملك افضل من ذاته ويقدم تنازلات هو احق بها يستوعب عقلك و اشيائك العويصة، لكن ما اكثر الناس و ما اقل الإنسان
احب فراستي و بنفس الوقت حسن الظن لا انا اللي اقلل من إنسانيتي و لا الشيء اللي وصانا عليه الله و رسوله ، لما تواجه إنسان و تبي تسمع منه مع انك متأكد من مراوغته لكن تبي تحسن الظن فيه لان ممكن خانه التعبير ممكن استحى يبوح
انثى لا يحكمني شيء و لا يقودني إلا رضا الله تجاوزت سنوات مثل وحل فلا احتاج لاحدهم يذكرني كم أنا قوية خصوصًا تلك الفئة التي تأخذ ما تريد و حتى تضمن بقائك كل نهاية امر " كم انتِ قوية " لا داعي لرفاهية الأحاديث ، روح شبعانة و عين مليانة الحمد لله لا احتاج لأقوال و لا لأفعال