أعجبتني فكرة هذا الكتاب جدًا جدًا :
" من طبيبٍ نفسيّ مرموق يأتي أول كتاب يستكشف شخصية الأوتروفيرت (Otrovert) –الشخص الذي يشعر وكأنه غريب في أي مجموعة– كاشفًا عن كل مزايا عدم الانتماء.
هل كنت ذلك الطفل الذي لم يرغب يومًا في الانضمام إلى نوادي ما بعد المدرسة أو الذهاب إلى المعسكرات؟
هل تكره الحفلات لكنك تحب قضاء الوقت مع صديق مقرّب على انفراد؟
هل تنفر من العمل الجماعي لكنك تزدهر إبداعيًا ومهنيًا عندما تعمل وحدك؟
هل تجد صعوبة في التأقلم والاندماج؟
إذا كان الأمر كذلك، فربما تكون «أوتروفيرت».
الأوتروفيرت ليسوا أشخاصًا يميلون للانضمام بطبيعتهم. وعلى عكس الانطوائيين، فهم ليسوا خجولين أو صامتين، ولا يتعبون سريعًا من التواصل الفردي.
لكن في المجموعات الكبيرة يشعرون بعدم الارتياح، وبالاغتراب، وبالوحدة.
وعلى عكس من تم استبعادهم أو تهميشهم، فإن الأوتروفيرت غالبًا ما يكونون محبوبين ومقبولين اجتماعيًا.
ومع ذلك، لا يشعرون أبدًا بأنهم ينتمون حقًا.
في ثقافةٍ تعطي قيمة كبيرة للانضمام والانتماء، مرّ كثير من الأوتروفيرت بحياتهم وهم يشعرون بأنهم غير مفهومين.
لكن، كما يجادل الطبيب النفسي رامي كامينسكي، فإن الانتماء ليس شرطًا لحياة غنية ومُرضية.
بل على العكس تمامًا.
عندما لا يكون لديك ارتباط خاص بمجموعة معيّنة، فإن تقديرك لذاتك لا يعتمد على موافقتها أو قبولها.
يمكنك أن تعيش علاقات عميقة وفردية دون أن تضطر لاتباع قواعد المجموعة أو الاهتمام بما تهتم به.
والأفضل من ذلك كله، أنك لا تعرف طريقة أخرى للتفكير أو للوجود… سوى أن تكون نفسك.
كتاب «هبة عدم الانتماء» (The Gift of Not Belonging) يشجّع الأوتروفيرت على احتضان مواهبهم الفريدة، ويزوّدهم بالمعرفة والأدوات التي تمكّنهم من الازدهار في عالمٍ جماعي. "
إن قدرتك على تحمّل الصدمة وتجاوزها يعتمد على مدى ما تملكه من مهارات التكيّف والتأقلم، العديد من الناس فقدوا من يحبون وغيّبهم الموت، هناك من تجاوز وأكمل حياته، وهناك من أصيب بالاكتئاب وربما اضطراب مابعد الصدمة.
ما تملكه من قدرة على التكيّف مرتبط باستئناف حياتك مابعد الحدث وليس إيقافها، مثل استئناف الأنشطة وحضور المناسبات، كل ذلك بالتدريج، وتقبل حقيقة الحياة، أما من ليس لديه قدرة على التكيّف وكأن الزمن بالنسبة له قد توقف غير مصدق، وتجده مرتبط بكثرة التجنبات، مثل أمّ توفي ولدها فأصبحت تتجنب الذهاب لنفس المستشفى الذي مات فيه، أو تجنب صوره أو الحديث عنه.
كيف تنظر للحدث، هل هو طبيعي أم غير قابل للتصديق، وما مدى تجنبك لجوانب الحياة حولك بعد الحدث، كل ذلك من العناصر التي تحدد مستوى شفائك أو اكتئابك.
#اسامه_الجامع
أربعة أنواع من الحب تحتاجها:
الحب الجسدي: لمسة. قرب. حضور.
الحب العقلي: فهم. يثير الفكر.
الحب العاطفي: أن تُشعر بأنك مرئي. متصل. مرغوب.
الحب الروحي: كيمياء. طاقة. معنى.
اذهب حيث يُغذَّى هذا الحب وينمو.
وارحل حيث لا يمكن أن يوجد.
أنت تستحق أن تُغمر بالحب،
لا أن تبحث في آبار جافة.
"انت لا تعرف كيف سيغيّر الله المشهد لأجلك، وكيف سيُعيد ترتيب الأقدار تلبيةً لندائك ورجائك {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ}، هذه لوحدها كفيلة أن تجعل من المستحيل ممكنًا، ومن الصعب سهلًا، ومن البعيد قريبًا، فأبشر ثم أبشر يا من لجأت لمن إذا أراد شيئًا قال له "كُن فيكون".