ربي وان بلغ حمدي ما بلغ
فهو قاصرُ عن إدراك ما أنعمتَ به عليّ من النَّعم وما صرفت عنّي من البلاء وما أوليتني من الفضل والرحمة
ف لك الحمدُ أولاً وآخرًا ظاهرًا وباطنًا ، سرًا وعلانيةً
على ما أعطيتَ وما منعت ، وعلى ما كشفتَ وما سترت وعلى ما علمتُ وما لم أعلم."❤️
"أحيانًا نقع في الحب ليس لأن شخصًا ما يُكملنا، بل لأنه يوسّعنا نحو نسخ من أنفسنا لم نلتقِ بها بعد.. فالتوسّع الصحي ليس محوًا للذات، بل إثراءً لها."
"في كل مرة نحب فيها، نقول أيضًا، بصمتٍ ودون أن ندرك تمامًا:
"أنا مستعد لأن أصبح شخصًا جديدًا.
مستعد لأن أنمو.
ومستعد لأن أتغيّر."
اعجبني هذا الاقتباس:
« هذا نصيحة مجانية من طبيب نفسي باهظ الثمن. إذا كنتَ شخصًا قلقًا، فافعل كل شيء من أجل المتعة. اذهب إلى مقابلة عمل من أجل المتعة. قدم الوثائق من أجل المتعة. ابدأ مدونة من أجل المتعة. القلق يتغذى على الأهمية. لا تجعل كل شيء أمر حياة أو موت. »
يُذكرني بتشبيه أثر "محاكي الطيران" (The Flight Simulator Effect)
يتدرب الطيارون على أعقد الظروف وأقساها عبر أجهزة المحاكاة الأرضية. لماذا يبدعون فيها؟ لأن الرهان صفر؛ لا توجد طائرة حقيقية ستتحطم.
عقلية "من أجل المتعة" تحول الواقع إلى جهاز محاكاة ذكي.
عندما تقنع عقلك بأن هذه المقابلة أو هذا المشروع هو مجرد "جولة تجريبية في المحاكي"، فإنك تسحب من الموقف قوة التهديد. أنت تختبر مهاراتك، وتتعرف على نقاط ضعفك في بيئة آمنة نفسيًا، والنتيجة الحتمية هي أداء رفيع المستوى وخالٍ من التشنج.
إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة ، أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر.
ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء.
- الطيب صالح
تنسلخ من دفء السرير كل صباح لترمم صورتك كإنسان متماسك. تبتلع ريقك الجاف -مع فنجان قهوة سادة- لتخدر فزعك الفطري من بدء دورة شمسية جديدة تخلو من أي يقين. بمجرد فتح أعيننا نستأنف دفاعاتنا المنهكة ضد العدم. نرتدي معاطف اللامبالاة، ونمضي في زحام الشوارع ككائنات تدربت ببراعة على كتم صراخها الداخلي حتى يحين موعد النوم.