قانون المقابلة
فى عصر الخديوى اسماعيل وبالتحديد فى عام 1871،غرقت مصر فى الديون نتيجة الاستدانة من البنوك الاجنبية للصرف على مشروعات الخديوى التى كانت تتسم بالبذخ ، وامام عجز الخديوى عن سداد الديون للبنوك الاجنبية ، استحدث الية تسمح له بتحصيل 6 امثال الضرائب مستقبلا على ان يحصل الممول على اعفاء دائم بنسبة تعادل 50% من قيمة الضريبة السنوية مستقبلا .ثم صدرت تلك الالية فى قانون سمى (قانون المقابلة )
وبعد تطبيقة هذا القانون عدة سنوات الغى عام 1880 ، بعد ان صادرت الحكومة الاموال التى جمعتها مسبقا من المموليين والغت الاعفاء الذى كان مقرر لهم .
وقد خلف هذا القانون كوارث عديدة اهمها :
1- انه قد حرم خزينة الدولة من قيمة الضرائب السنوية التى كانت تحصل من الممولين فى السنوات التالية لتطبيقة للصرف على الخدمات العامة للمواطنين .
2- ان شكل عبء كبير على الفلاحين والفقراء الذين اضطروا للاستدانة لدفع الضرئاب مستقبلا .
3- انه تسبب من اجل الغاءه الى انشاء ماسمى (صندوق الدين العام )اعام 1887 الذى اشرفت عليه الدول الاجنبية الدائنة وكان المقدمة الاولى للاحتلال الانجليزى لمصر .
ويذكر ان تطبيق هذا القانون كان يعد احد اهم الاسباب التى ادت الى اندلاع الثورة العربية ، بعد ان اتسعت مساح التدخلات من الدول الدائة فى ادارة شؤن الحكم فى البلاد من اجل سداد الديون التى اسرف الخديوى فى اقتراضها .
ومازلت ارى ان نظام الحكم الحالى مازال يسير بسرعة رهيبة نحو الخلف ، فقد عدنا الان الى واقع وحلول عام 1871 .
Twitter thinks I am depressed (I tweet in a generally depressive tone. Not to say that I am not depressed). So it is recommending to me two types of tweets: about suicide, and about boobs.
Indeed both are solutions for depression.
Yes, I am falling
How much longer 'til I hit the ground?
I can't tell you why I'm breaking down
Do you wonder why I prefer to be alone?
Have I really lost control?