أي تمجيد للسادات الخائن دا بعتبره جهل بتاريخ حرب اكتوبر.
ياريت الناس تقرأ مذكرات كيسنجر بدل الانزلاق في اوهام بطل الحرب والسلام الي رسخها السادات.
احنا عملنا انتصار عسكري عظيم طبعا يوم ٦ اكتوبر ، بس الحروب عموما مش بتتاخد نتايجها في بدايتها ولكن في نهايتها. السادات كان بيتعامل مش انها حرب تحرير سيناء ولكن عمل عسكري لتحريك المياة الراكدة عشان نرجع الأرض بالمفاوضات وانتقال مصر للمعسكر الإمريكي بدل السوڤيتي.
لكن الواقع العسكري وبسبب عدم سماعه لسعد الدين الشاذلي في يوم ٢٤ اكتوبر ان الصهاينة كانوا في غرب القناة وفي مدينة السويس. وكيسنجر هدد جولدا مائير بوقف اي إمدادات عسكرية لو حاولوا يدمروا الجيش الثالث الميداني عشان دا هيتسبب في سقوط نظام السادات وهو مكنش عايز دا عشان عايز مصر تنتقل للجانب الأمريكي.
قرارات مباحثات الكيلو ١٠١ ، كانت ٦ شروط أهمها دخول إمدادات إنسانية للسويس والرجوع لخط ٢٢ اكتوبر فقط.
وبعد كدا لما السادات بين لكيسنجر رغبته في السلام حصل اتفاقية فض الاشتباك الأول في يناير ١٩٧٤ الي فيه انسحاب القوات الإسرائلية من غرب القناة لعمق ٢٠ كيلو شرق القناة وتراجع القوات المصرية لخط الممرات ووجود قوة دولية عازلة.
وبعد كدا فض الاشتباك الثاني في سبتمبر ١٩٧٥ الي مهد الطريق لمعاهدة السلام ، فبعدها انسحبت اسرائيل من سيناء على تلات مراحل اولها في ٢٥ أبريل ١٩٨٢ (عيد تحرير سيناء).
احنا كان عندنا فرصة ندمر اسرائيل لو كنا نفذنا خطة سعد الدين الشاذلي الي كان هيدمر الثغرة ويعمل لمصر تفوق عددي ومدرعي كاسح غرب القناة وتدمير قوات شارون ، عشان كان بيتعمل مع الحرب انها حرب تحرير حقيقية لكن السادات كان مجرد عايز مناورة عسكرية عشان يوصل للمفاوضات.
احنا قدمنا ملحمة يوم ٦ اكتوبر وخطط عسكرية عبقرية من سعد الدين الشاذلي وتضحيات الجنود والمقاومة الشعبية في السويس ، دول الحاجات الي نفتخر فيها في اليوم دا.
لكن في المقابل نقف ضد بروباجاندا الدولة في تمجيد السادات وبطل الحرب والسلام وإن اه رجعنا سينا بس في مقابل دا عملنا السلام مع الصهاينة واترمينا في حضن امريكا وخسرنا موقفنا العربي وفعليا يعني على ارض الواقع برضه انت محررتش سينا اوي ومتقدرش تاخد قرار بدون موافقة اسرائيل والإسرائليين بيوصلوا طابا ونويبع اسهل مننا.
أضاعوني وأي فتى أضاعوا
ليوم كريهة وسداد ثغر
وخلوني لمعترك المنايا
وقد شرعت أسنتها لنحرى
خذلتم أشجع الناس وأطهر الناس يا امة عربية اسلامية
قال النبيﷺ:
(ما من امرئ يخذل امرءًا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه، وينتهك فيه من حرمته، إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته)
في القضاء العسكري المصري؛ يتم تطبيق قانون الإعدام رمياً بالرصاص على العسكريين ممن اُتهموا بالخيانة العظمى وتسليم معلومات أو أسرار عسكرية للعدو.
في الصورة أدناه مثال على تنفيذ قانون الإعدام على أحد الخونة⬇️
يعني من مميزات انك مصري انك مش بتعبد جلالة الملك فلان او لازم تصلى لولي العهد علان
واي رئيس جه على مصر يعني اتعمل عليه نكت
واي قرار غلط صوتنا بيطلع ونقوله احنا ضده بعيدا عن تنفيذه
لكن لما بشوف تعليقات اللي هو الملك ادرى بمصلحتنا واحنا مش فاهمين احنا معندناش عقل
بقول الحمد لله