محفوض: مناشدة "حزب الله" عدم جرّ لبنان إلى حرب جديدة عبثٌ سياسي... المطلوب نزع سلاحه وتجفيف مصادر تمويله
شدّد رئيس حركة التغيير، المحامي إيلي محفوض، على أنّ مناشدة "حزب الله" عدم التدخّل في حرب جديدة هي "لزوم ما لا يلزم"، معتبرًا أنّ المشكلة تتجاوز مجرّد قرار بالمشاركة في الحرب، لتطال جوهر وجود منظومة عسكرية وأمنية مرتبطة بإيران وتعمل خارج سلطة الدولة اللبنانية.
وكتب محفوض عبر حسابه على منصّة "أكس":
"مناشدة حزب الله ألّا يتدخّل في حرب جديدة هي لزوم ما لا يلزم. فكيف يُطلب من فصيل مسلّح مرتبط مباشرة بالحرس الثوري الإيراني أن يتخلّى عن قرار تتجاوز مرجعيته الحدود اللبنانية؟ وكيف يُمكن الرهان على موقف لبناني مستقلّ في ظلّ وجود منظومة عسكرية تأتمر بمرجعية خارجية وتضع لبنان أمام مخاطر قرارات لا يملك اللبنانيون سلطة تقريرها؟"
وأضاف محفوض أنّ الاستمرار في توجيه المناشدات والنصائح إلى الحزب لن يغيّر شيئًا في الواقع القائم، مشدّدًا على أنّ المطلوب هو الانتقال من سياسة التمنّي إلى ممارسة الدولة مسؤولياتها الدستورية والسيادية كاملة.
ودعا السياسيين إلى مطالبة الحكومة اللبنانية باتخاذ خطوات عملية وحاسمة، تبدأ بتجفيف مصادر تمويل "حزب الله"، وقطع قنوات تسليحه وإمداده، وإنهاء كلّ ما يسمح له بالاحتفاظ بمنظومة عسكرية وأمنية مستقلة عن المؤسسات الشرعية.
واعتبر أنّ لبنان لا يمكنه استعادة قراره الوطني ما دامت هناك قوة مسلّحة خارج سلطة الدولة قادرة على زجّه في مواجهات وحروب وفق حسابات تتجاوز المصلحة اللبنانية، فيما يتحمّل اللبنانيون وحدهم تبعات الدمار والخسائر والتهديدات التي تترتّب على تلك القرارات.
وختم محفوض بالتأكيد أنّ جوهر الأزمة يكمن في استمرار الدولة اللبنانية بالسماح ببقاء منظومة لا تخضع لسلطتها، محذّرًا من أنّ تجاهل هذه الحقيقة والإكتفاء بالمناشدات السياسية لن يؤدّي إلا إلى إعادة إنتاج الأزمة نفسها.
وقال: "المشكلة ليست في ما إذا كانت هذه الميليشيا ستستجيب للمناشدات، بل في أنّ الدولة ما زالت تسمح ببقاء منظومة لا تخضع لها. وما لم تُعالج هذه الحقيقة من جذورها، يبقى كلّ ما عدا ذلك مجرّد دوران في الحلقة نفسها".
@au_vieux@mimoyaamimo
#إيلي_محفوض #حزب_الله #القوات_اللبنانية #سيادة_لبنان
بالفيديو | أسعد سعيد يروي تاريخ "القوات اللبنانية" من المجلس الحربي إلى معراب (1 من 6): مع الشيخ بشير وفرقة العمليات الخاصة... هكذا تعرّف في معركة شكّا على "الحكيم"
يروي أسعد سعيد، المعروف بلقب "هابي"، محطات من مسيرة "القوات اللبنانية" منذ عام 1975، مستعيدًا تجربته في صفوف الكتائب ثم القوات اللبنانية، ومراحل عمله إلى جانب الشيخ بشير الجميل وفادي فرام وفؤاد أبو ناضر، وصولًا إلى الدكتور سمير جعجع.
من الخدمة العسكرية الإلزامية إلى العمل التنظيمي والعسكري، يقدّم سعيد شهادة عن المراحل التي رافقت نشأة المؤسسة العسكرية للقوات اللبنانية وتطوّرها، وعن دوره في المجلس الحربي وفرقة العمليات الخاصة، التي شاركت في مختلف الجبهات اللبنانية خلال سنوات الحرب.
بدأت رحلة سعيد مع الكتائب في فرن الشباك، قبل أن ينضم إلى مجموعة العمليات الخاصة المرتبطة بقيادة الشيخ بشير الجميل. ويستعيد في هذه الحلقة محطات من العمل على جبهات تل الزعتر وشكّا وصليما والكحالة، إلى جانب مساهمته في التدريب والتنظيم وتطوير الهيكلية العسكرية.
كما يتوقف عند معركة شكّا، التي شكّلت محطة أساسية في تعرّفه إلى الدكتور سمير جعجع، وبداية تعاون طويل بين المجموعة المركزية الآتية من بيروت والمجموعات التي كان يقودها جعجع في الشمال. تعاون تطوّر لاحقًا عبر التدريب في ثكنة لبنان الجديد في ددّه، مع انضمام مجموعات من مختلف مناطق الشمال.
ويتناول سعيد أيضًا بدايات تشكيل المجلس الحربي في الكرنتينا، وتطوّر الشعب التنظيمية والتدريبية والأمنية، وصولًا إلى اكتمال الهيكلية العسكرية للقوات اللبنانية وتولّي كوادر فرقة العمليات الخاصة مواقع قيادية داخلها.
وبعد عقود من العمل التنظيمي، عاد سعيد عام 2007 إلى معراب بناءً على طلب الدكتور سمير جعجع، ليتولى مهام الاستشارة في الشؤون التنظيمية، مواصلًا مسيرته داخل القوات اللبنانية.
شهادة تستعيد مراحل مفصلية من تاريخ القوات اللبنانية، وتضيء على تجربة أحد الذين واكبوا نشأتها وتطوّرها، من سنوات الحرب إلى العمل التنظيمي في معراب.
#القوات_اللبنانية #سمير_جعجع #بشير_الجميل #تاريخ_القوات_اللبنانية
@au_vieux@mimoyaamimo
«مِنْ ثِمَارِهِمْ تَعْرِفُونَهُمْ» (متى 7:16).
قبل ما تعطينا دروس بالإنجيل، خلّينا نحكي عن الثمار والنتائج. نحنا مش بحاجة لوعظ من سياسي بدنا نحاسبه على سياساته وخياراته اللي ساهمت بوصول لبنان لهون. الآيات المقدّسة مش درع سياسي، والاستشهاد بالإنجيل ما بيعفي حدا من المحاسبة!
#فاسد
beiruttime.leb
من الليطاني إلى الضاحية ... هل بدأت إيران أخطر مراحل إعادة بناء حزب الله؟ رجل الحرس الثوري حسين يكتا في لبنان، والمهمة قد لا تكون عسكرية بل عقائدية ... فهل تسعى طهران إلى إعادة برمجة عقيدة الحزب وترميم ولائه لها قبل ترسانته؟