متوقع الفترة الجاية بدون اي افتاكسات او كريتيفتي. تسريب فضيحة لترامب او حد مهم من ادارته عشان يرجع لبيبي راكع و الدايرة تفضل ماشية شمال #ترامب#نتنياهو#تسريب#ابستين
كتب كاتب يهودي : لاحظت أن نسبة العرب الموالين لاسرائيل تزداد بصورة غير منطقية. أنا كيهودي علي أن أوضح النقطة التالية : عندما تخون-أنت كعربي- أبناء شعبك بمواقف صهيونية و عنصرية، فنحن نحبك مباشرة، لكن كحبنا للكلاب . صحيح أننا نكره العرب، لكننا عميقا في داخلنا، نحترم أولئك الذين تمسكوا بما لديهم، أولئك الذين حافظوا على مبادئهم. و لهذا يمكنك أن تختار، إما أن تكون كلبا محبوبا، أو مكروها محترما ! حتى الأعداء لا يحبون الخونة
#السنوار_رجل_بأمه
#السنوار_شهيدًا
#غزة_الفاضحة
#غزة
دخلت بريطانيا 🇬🇧 على الخط وارسلت بوارجها العسكرية لحماية إسرائيل 🇮🇱، الدول الغربية في حالة استنفار لدعم تل أبيب، لا أحد منهم يكترث لغزة ولا للفلسطينيين.
هناك عقدة ذنب غربية ومسيحية تحديدًا تجاه اليهود، ارتبكوا بحقهم الكثير من المجازر، وعلى رأسها الهولوكست، إضافة إلى اضطهاد المسيحيين لليهود لقرون طويلة، هذا الإرث الغربي المسيحي في الجرائم بحق اليهود يتم التكفير عنه بدعم إسرائيل واليهود، ولو على حساب أي بشر آخرين.
المشكلة اليهودية التي عانت منها القارة العجوز -رفض غالبية اليهود الاندماج في في الثقافة الغربية المسيحية وانعزاليتهم التاريخية واشتغالهم بالمال والربا إضافة إلى اتهام المسيحية لهم بأنهم صلبوا المسيح "ربهم"- تم حلها عبر تأسيس إسرائيل ودعمها.
والصهيونية حركة غربية بالأساس، هدفها حل مشكلة الوجود اليهودي -الانعزالية اليهودية- في الدول الغربية، بتصدير المشكلة لمنطقة جغرافية أخرى، ولو باستخدام اسطورة دينية عن جبل صهيون.
والصهاينة نوعان، الأول هو الصهيوني الأوروبي أو الغربي الذي حل مشكلته الداخلية بتصديرها، والثاني الصهيوني اليهودي الذي استغل مظلومية اليهود وكره الأوروبيين لهم لبناء دولة مستقلة لهم تحميهم بعد قرون من ظلم المسيحيين والمسيحية لهم.
مؤسسي المشروع الصهيوني -اليهود منهم والغربيين- بغالبهم لادينيين، وفي الحد الأدنى علمانيين، يفصلون الدين عن السياسة، لكنهم استخدموا اسطورة دينية لكي يوجدوا شرعية ومبرر لمشروعهم.
هناك نوع ثالث من الصهاينة، هم الصهاينة العرب والمسلمين، وهم عبارة عن مجموعة من الحكام والسياسيين والمستثمرين والإعلاميين وغيرهم ممن همهم ارضاء الدول الغربية، وكل له هدفه الخاص، ما يجمعهم هي النذالة والحقارة والسفالة، وهم أكثر انحطاطًا من الصهاينة الغربيين واليهود، لأنهم يشاركون في ظلم الفلسطينيين وإهدار حقوقهم دون سبب، ولأنهم بلا مشروع، فقط بيادق بيد الصهيونية العالمية والغرب.
وعلى فكرة، الصهاينة العرب والمسلمين لا أحد يحترمهم، لا في إسرائيل ولا في الدول الغربية، وينظر لهم الجميع بازدراء واحتقار.
وفي الأخير أود التنبيه أني ضد لغة التعميم، فالكثير من اليهود في العالم، بما فيهم يهود إسرائيلون وغربيون، ضد كل هذا العبث والإجرام بحق فلسطين والفلسطينيين، ويعلنون ذلك بوضوح مع أنه يتم التنكيل بهم وتشويههم داخل مجتمعاتهم، لكن ضمائرهم حية، بعكس صهاينة العرب والمسلمين وبقية الصهاينة. #طوفان_الأقصى #السيوف_الحديدية