غادرتُ دون ضجيج، كأنني لم أكن هنا يومًا. تركتُ خلفي ما لا يُقال وما لا يُعاد، ومضيتُ حيث لا يُسأل عن الأثر. إن سألوك عني، فقل: مرّ مثل حلمٍ خفيف، ثم استيقظ الصمت بعده.
💔 اقراء بصمت بعد مشاهدة الفديو💔
كان الطفل يقف في شرفة المنزل الصغيرة، لا يملك من الدنيا إلا جسدًا يرتجف، وعينين احترقتا من كثرة البكاء، وصوتًا مكسورًا يخرج من صدره كأن قلبه يُنتزع حيًّا.
لم يكن يبكي كبقية الأطفال حين يخافون أو يجوعون… كان يبكي بكاء القهر، ذلك البكاء الذي لا يشبه إلا انهيار الأرواح.
في الأسفل، كان الناس يحملون أباه الشهيد.
وجوه شاحبة، وعيون دامعة، وأصوات تكبير تختلط بأنين الأمهات.
حتى الحجر بدا حزينًا، حتى الشجر كان كأنه ينحني مودِّعًا رجلًا رحل مظلومًا، قُتل لا لذنبٍ اقترفه، ولا لجريمةٍ ارتكبها، بل فقط لأنه فلسطيني… غزّاوي… يعيش تحت سماءٍ اعتادت أن تمطر نارًا بدل المطر.
الطفل كان يصرخ من الشرفة:
“يابه… بقهر لم يشهد له مثيل…”
لكن الشهيد كان مسجّى في كفنه الأبيض، صامتًا للمرة الأولى، لا يرد على صغيره الذي كان يركض إليه كل مساء.
ذلك الطفل لم يفهم معنى “الشهادة”، ولم يستوعب كيف يعود أبوه ملفوفًا بالقماش بدل أن يعود حاملاً الخبز أو لعبةً صغيرة وعده بها.
كان ينظر إلى الرجال وهم يحملون الجثمان، ثم ينظر إلى يديه الصغيرتين ويخبط السياج ، وكأنه يتساءل بعجز:
كيف سقط أبي؟
كيف مات السند؟
كيف صار العالم فجأةً بهذا البرد؟
يا الله… ما أقسى أن يرى طفلٌ أباه يُودَّع قبل أن يكبر في عينيه.
ما أقسى أن يُحرم طفل من كلمة “يابه ” قبل أن يتعلم كيف يواجه الحياة.
صحيح… الشهيد عند ربه سعيد، فرِح، مطمئن، وقد نال ما يتمناه المؤمن من رحمة الله وكرامته.
لكن ماذا عن هذا الطفل؟
ماذا عن قلبه الصغير الذي تكسّر في لحظة؟
ماذا عن لياليه القادمة حين سيبحث عن أبيه فلا يجده؟
ماذا عن خوفه حين يمرض، أو حين ينجح، أو حين يكبر دون كتفٍ يتكئ عليه؟
من سيشرح له لماذا يُقتل الأبرياء؟
من سيُخبره لماذا صار اليُتم نصيبه الوحيد؟
ومن سيمسح تلك الدمعة التي لن تجف بسهولة؟
تأمل فقط…
لو كان هذا الطفل ابنك أنت.
لو أن الواقف في الشرفة يبكي بهذا الانهيار هو قطعة من روحك.
لو أن يديه الممدودتين نحو النعش تاره ويخبط السياج تاره اخرى هما يدا ابنك الذي كنت تُقبّله كل صباح.
هل كنت ستحتمل صوته؟
هل كنت ستنجو من منظر عينيه؟
هل هناك قلبٌ يستطيع احتمال هذا القهر؟
بعض المشاهد لا تحتاج إلى سياسة ولا إلى خطابات.
طفل يبكي أباه الشهيد يكفي ليكشف بشاعة الظلم كله.
ذلك الطفل لن ينسى.
سيكبر وفي داخله غرفة مظلمة اسمها “آخر مرة رأيت فيها أبي”.
سيكبر وهو يتذكر الشرفة، والنعش، والرجال، وصوته المختنق بالبكاء.
وسيظل في قلبه سؤال موجع:
لماذا أخذوا أبي مني؟
أيُّ عالمٍ هذا الذي يعتاد دموع الأطفال؟
وأيُّ قسوةٍ تلك التي تجعل طفلًا يقف في شرفة منزله يودّع عمره كله ملفوفًا بكفن؟
هناك مشاهد لا تحتاج إلى شرح، لأنها تصرخ وحدها في وجه العالم. طفلٌ صغير، لا يحمل من الطفولة إلا ملامحها الباهتة، يجلس أمام طبق طعام بسيط، يحاول أن يأكل… لكنه بلا يدين، وبلا قدمين. جسده المبتور يترنح فوق الأرض، وعيناه الممتلئتان بالوجع تبحثان عن لقمةٍ تُسكت جوعه، وعن لحظةٍ تُعيد له شيئًا من حياته المسروقة. يحاول بوجهه، بجسده، بما تبقّى منه… يكافح كما لو أنه في معركة أخيرة مع الحياة.
وفي الجهة الأخرى، هناك من يتفرجون. متخاذلون يملكون القدرة على النصرة، لكنهم اختاروا الصمت. يملكون الكلمة، والمال، والموقف… لكنهم آثروا الراحة على الشرف. وكأن دماء الأبرياء لا تعنيهم، وكأن هذا الطفل ليس من هذا العالم. بل هناك من تجاوز الخذلان إلى ما هو أشد قبحًا: التطبيع مع من صنع هذه المأساة، ومدّ اليد لمن قطع أطراف الأطفال، ومسح على كتف من حوّل الأجساد الصغيرة إلى أشلاء.
أي انحدار أخلاقي هذا؟ كيف يمكن لإنسان أن يصافح من سرق طفولة طفل، ثم يتحدث عن السلام؟ أي سلامٍ يُبنى فوق أطراف مبتورة ودموع أمهات وثكالى؟ إن المطبعين لا يبيعون مواقف سياسية فقط، بل يبيعون إنسانيتهم أولًا. والمتخاذلون ليسوا محايدين؛ فالحياد أمام الظلم انحيازٌ للجلاد.
ذلك الطفل، وهو يصارع لقمة العيش بجسدٍ أنهكته الحرب، صار أكبر من كل الخطب والبيانات. لقد فضح زيف العالم، وكشف عجز الأمة، وعرّى وجوه الذين اختاروا المصالح على حساب الكرامة. وسيبقى مشهده شاهدًا أبديًا: أن الجريمة لم تكن فقط في القصف… بل في الصمت، وفي المصافحة، وفي الخذلان.
في شوارع غزة الضيقة، يتسلل مقاتل غزاوي بثباتٍ نادر، كأن الأرض تُمسك بقدميه وتستمد منه صلابتها. لا يملك ترف التراجع، ولا ينتظر وعدًا إلا النصر أو الشهادة. تحت القصف، وبين الركام، يتحرك بثقة من يعرف قضيته. شجاعته ليست صخبًا، بل صبرٌ واستبسال، حيث يصبح الخوف مجرد ظلّ لا يُرى.
💔 اقراء بصمت بعد مشاهدة الفديو💔
كان الطفل يقف في شرفة المنزل الصغيرة، لا يملك من الدنيا إلا جسدًا يرتجف، وعينين احترقتا من كثرة البكاء، وصوتًا مكسورًا يخرج من صدره كأن قلبه يُنتزع حيًّا.
لم يكن يبكي كبقية الأطفال حين يخافون أو يجوعون… كان يبكي بكاء القهر، ذلك البكاء الذي لا يشبه إلا انهيار الأرواح.
في الأسفل، كان الناس يحملون أباه الشهيد.
وجوه شاحبة، وعيون دامعة، وأصوات تكبير تختلط بأنين الأمهات.
حتى الحجر بدا حزينًا، حتى الشجر كان كأنه ينحني مودِّعًا رجلًا رحل مظلومًا، قُتل لا لذنبٍ اقترفه، ولا لجريمةٍ ارتكبها، بل فقط لأنه فلسطيني… غزّاوي… يعيش تحت سماءٍ اعتادت أن تمطر نارًا بدل المطر.
الطفل كان يصرخ من الشرفة:
“يابه… بقهر لم يشهد له مثيل…”
لكن الشهيد كان مسجّى في كفنه الأبيض، صامتًا للمرة الأولى، لا يرد على صغيره الذي كان يركض إليه كل مساء.
ذلك الطفل لم يفهم معنى “الشهادة”، ولم يستوعب كيف يعود أبوه ملفوفًا بالقماش بدل أن يعود حاملاً الخبز أو لعبةً صغيرة وعده بها.
كان ينظر إلى الرجال وهم يحملون الجثمان، ثم ينظر إلى يديه الصغيرتين ويخبط السياج ، وكأنه يتساءل بعجز:
كيف سقط أبي؟
كيف مات السند؟
كيف صار العالم فجأةً بهذا البرد؟
يا الله… ما أقسى أن يرى طفلٌ أباه يُودَّع قبل أن يكبر في عينيه.
ما أقسى أن يُحرم طفل من كلمة “يابه ” قبل أن يتعلم كيف يواجه الحياة.
صحيح… الشهيد عند ربه سعيد، فرِح، مطمئن، وقد نال ما يتمناه المؤمن من رحمة الله وكرامته.
لكن ماذا عن هذا الطفل؟
ماذا عن قلبه الصغير الذي تكسّر في لحظة؟
ماذا عن لياليه القادمة حين سيبحث عن أبيه فلا يجده؟
ماذا عن خوفه حين يمرض، أو حين ينجح، أو حين يكبر دون كتفٍ يتكئ عليه؟
من سيشرح له لماذا يُقتل الأبرياء؟
من سيُخبره لماذا صار اليُتم نصيبه الوحيد؟
ومن سيمسح تلك الدمعة التي لن تجف بسهولة؟
تأمل فقط…
لو كان هذا الطفل ابنك أنت.
لو أن الواقف في الشرفة يبكي بهذا الانهيار هو قطعة من روحك.
لو أن يديه الممدودتين نحو النعش تاره ويخبط السياج تاره اخرى هما يدا ابنك الذي كنت تُقبّله كل صباح.
هل كنت ستحتمل صوته؟
هل كنت ستنجو من منظر عينيه؟
هل هناك قلبٌ يستطيع احتمال هذا القهر؟
بعض المشاهد لا تحتاج إلى سياسة ولا إلى خطابات.
طفل يبكي أباه الشهيد يكفي ليكشف بشاعة الظلم كله.
ذلك الطفل لن ينسى.
سيكبر وفي داخله غرفة مظلمة اسمها “آخر مرة رأيت فيها أبي”.
سيكبر وهو يتذكر الشرفة، والنعش، والرجال، وصوته المختنق بالبكاء.
وسيظل في قلبه سؤال موجع:
لماذا أخذوا أبي مني؟
أيُّ عالمٍ هذا الذي يعتاد دموع الأطفال؟
وأيُّ قسوةٍ تلك التي تجعل طفلًا يقف في شرفة منزله يودّع عمره كله ملفوفًا بكفن؟
الكل ثااااابت
تذكرو ليلة الجمعة الماضيه ايش نشر هذا المنشد العظيم ؟
" تسبيح " يشرح الصدر ويغسل القلب .
ذكرتووا صح "
هياااا تعالووا ما اقلكم
الليلة هذه عاده اطلق من ليلة الجمعة الماضيه
بـ ابداع لانظير له ،، ليش لا !
طالما وكل اعماله تشدنا إلى الحي القيوم .
لايفوووووتكم
امير المنشدين والغني عن التعريف
/ عبدالسلام القحوم
مناجااااة
🟥 قائد القوات البحرية في حرس الثورة الإسلامية:
♦️ تنفيذ عملية عسكرية مركبة وواسعة ضد مدمرات أمريكية اقتربت من مضيق هرمز
♦️ استخدمنا صواريخ باليستية وكروز مضادة للسفن وطائرات مسيّرة انتحارية في هجومنا الأخير
♦️العملية جاءت رداً على اعتداء أمريكي على ناقلة نفط إيرانية قرب ميناء جاسك وخرقٍ لوقف إطلاق النار
♦️استهداف المدمرات الأمريكية تم برؤوس حربية شديدة الانفجار
♦️رصدنا الاستخباراتي يؤكد تكبد القوات الأمريكية خسائر كبيرة إثر الهجوم
♦️فرار 3 سفن حربية أمريكية من محيط مضيق هرمز عقب الهجوم الصاروخي وبالمسيّرات
Ansar Allah website:
In countries hosting American military bases, the perpetrator is granted immunity. In South Korea, for example, more than 70% of American soldiers evade punishment despite committing crimes such as rape and murder. This is how United States protects its criminals while trampling on the dignity of nations.
🖋️@TheLastYahta3ot
Ansar Allah website:
The United States was founded on the ruins of nations; from a small territory in 1776 to an empire that seized 2.3 million km² from Mexico — including Texas, California, and others — before forcibly expanding into Hawaii and the Philippines under the slogan of “Manifest Destiny.” A history of piracy wrapped in slogans.
🖋️ @TheLastYahta3ot
Ansar Allah website:
Washington possesses around 750 military bases across 80 countries — a permanent occupation that exceeds the number of its embassies by threefold. From Okinawa to Europe and the Middle East, these bases have become hotspots for legal violations and political pressure on both allies and adversaries.
#American_Bases #National_Sovereignty #American_Occupation
✒️@TheLastYahta3ot
مشاهد تقهر القلب وتفضح هذا العالم…
العدو يقتلهم مرةً بالسلاح، أمّا الخذلان والصمت فيقتلهم ألف مرّة.
يُتركون وحدهم تحت الموت والجوع والخوف… بينما تتفرّج أمةٌ كاملة وكأن دم المسلم لم يعد يعني لها شيئاً.
@AbuMuhamm0@aburukn2021 يرحبو من اخشام البنادق ،
بالتوكل على الله وبعونه وتأييده بانكنس بلحاهم الزائفه هذه رمال الصحاري وحصى قيعان تخوم مارب ،،
عز الله ان شوقنا لمواجهتهم والتنكيل بهم يعادل شوقنا لتنكيل بالصهاينه في الاراضي الفلسطينيه المحتله لانهم وجهان لعمله واحده
@ahmadslmanx لكل احبابنا في العراق:
هذا فيديو تعريفي عن المانجو اليمني وما حققه من إقبال عربي وعالمي.
ونتطلع أن تقبلوا على شرائه وكل منتج يمني، بحفاوة.
🟥 رئيس حركة حماس خليل الحية:
♦️ الاحتلال الصهيوني المجرم لا يمكن أن يصدقه أحد في تبريراته فالاغتيالات صباح مساء وفي كل يوم
♦️ جميع المستهدفين أبنائي وإخواني وجميع أبناء شعبي، ودماؤنا وأرواحنا واحدة ومستقبلنا ومصيرنا واحد
♦️ نحن على أرض غزة لن نغادرها ولن يستسلم شعبنا، فشعبنا صاحب قضية وإرادة وحق مشروع سيسعى له دائما حتى يحقق مراده
♦️ شعبنا لا يمرر للعدو الصهيوني هذه الجرائم ولن يستسلم لها، نحن صابرون محتسبون ومتجذرون في أرضنا