@Ambotaibi شكراً لك.
كنت قد ابتعدت عن منصة “إكس” بعدما طغى عليها الكثير من الطرح غير الرصين، سياسياً واجتماعياً، حتى فقدت جانباً كبيراً من قيمتها بالنسبة لي.
واليوم، وبينما أقرأ تغريداتك في أكثر من محور، استعدت شيئاً من الأمل، وقلت: الحمد لله.. لو خليت لخربت 🙏
من ضمن أهداف زيارة وزير خارجية إيران الأخيرة إلى العراق كما أشار ، بحث ترتيبات تشييع جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي في العديد من المدن العراقية ؟ هذا القرار يحمل في طياته العديد من الرسائل السياسية ومنها :
أولًا: تجديد "العقد السياسي "مع النخب العراقية القريبة من طهران عبر إظهار أن العلاقة ليست مرتبطة بشخص بل بمنظومة ومشروع مستمر.
ثانيًا: اختبار تماسك الحلفاء ، حجم المشاركة الرسمية والشعبية سيُقرأ في طهران باعتباره مؤشرًا على قوة النفوذ الإيراني داخل العراق بعد سنوات من التحولات الداخلية والضغوط الإقليمية.
ثالثًا: إعادة تثبيت العراق باعتباره العمق الاستراتيجي لإيران غربًا، وأن بغداد لا تزال تمثل نقطة ارتكاز أساسية في معادلة النفوذ، رغم محاولات موازنة علاقاتها العربية والدولية.
رابعًا: توجيه رسالة للخارج، بأن أي حديث عن تراجع النفوذ الإيراني في العراق لا يعني انتهاء أدواته السياسية والاجتماعية، وأن شبكات العلاقات التي بُنيت خلال عقدين لا تزال قادرة على الحشد والتأثير في المشهد السياسي العراقي .
لكن على الجانب الآخر سيكون لهذا القرار ارتداداته على العراق ككيان سياسي مستقل وتتمثل في التالي :
*سياديًا: يضع استقلالية القرار العراقي تحت المجهر.
*استراتيجيًا: يعزز صورة العراق بوصفه عمقًا جيوسياسيًا لإيران.
*سياسيًا: يجدد اختبار ولاء وتحالفات النخب العراقية المرتبطة بطهران.
*إقليميًا: يبعث برسالة بأن النفوذ الإيراني في العراق ما زال حاضرًا ومؤثرًا.
*داخليًا: قد يعمّق الانقسام بين مشروع "الدولة الوطنية "ومشروع "المحور الإقليمي" .
*دبلوماسيًا: قد يزيد من تعقيد مساعي بغداد للحفاظ على سياسة التوازن بين إيران والعالم العربي بصفة خاصة والغرب بصفة عامة .
مشاركة بعض الوفود الخليجية الرسمية في مراسم تشييع علي خامنئي بالرغم مما تعرضت له من هجمات صاروخية ومسيرات في الحرب الأمريكية الإيرانية وبالرغم من بؤر التوتر القائمة - لاتعني طي صفحة الخلافات حول ملفات عديدة وإنما تقرأ من الفهم الراسخ بأن إدارة العلاقات الدولية تقوم بين التفريق بين الخلافات الاستراتيجية ومتطلبات الدبلوماسية .
ويمكن إيجاز بعض دلالات هذه المشاركة بالتالي :
١.الدول لا تتحرك بمنطق ردود الفعل بل بالمصلحة الوطنية .
٢.الفصل بين الخلاف مع النظام الإيراني واحترام قواعد العلاقات الدولية. فالمشاركة في مناسبة رسمية لا تعني تزكية سياسات طهران، كما أن المقاطعة ليست الأداة الوحيدة للتعبير عن الاعتراض.
٣.الحفاظ على قنوات الاتصال في لحظة انتقال حساسة. أي فراغ أو اضطراب في إيران ستكون له انعكاسات مباشرة على أمن الخليج، ولذلك تقتضي الحكمة الإبقاء على الحد الأدنى من التواصل.
٤.رسالة ثقة لا رسالة ضعف. الدول الواثقة من قوتها السياسية والعسكرية تستطيع أن تجمع بين الردع والدبلوماسية في آن واحد، ولا ترى تعارضًا بينهما.
٥.استمرار الخلافات الاستراتيجية. ملفات البرنامج النووي، والصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، والتدخلات الإقليمية لا تُطوى بحضور جنازة، بل تبقى ملفات تفاوض وردع وموازين قوى.
٦.الخليج اليوم يفضّل إدارة الأزمات لا توسيعها و تقليل احتمالات الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة يدفع الجميع ثمنها.
إسبانيا تدفع لمواطنيها مالاً ليستهلكوا الكهرباء.. كيف حدث هذا؟
📌 بنت #طاقة_شمسية أكثر من اللازم.. والمشكلة هذه المرة ليست نقص #الكهرباء بل فائضها
▪️استثمرت 80 مليار دولار، وفي الأيام المشمسة أصبح منتجو الكهرباء يدفعون أموالاً للمستهلكين لاستهلاكها
▪️ النتيجة الإيجابية الوحيدة: كهرباء #إسبانيا أصبحت بنصف سعر #ألمانيا..
#العربية_Business
تقنية ذكية لتحسين جودة الهواء ✨
سيارة مراقبة متنقلة في الصين تستخدم شعاع ليزر للكشف عن أي تلوث في الهواء على ارتفاعات مختلفة، وترسل البيانات للجهات الميدانية التي تبحث عن مصادر التلوث وتتخذ إجراءات (تفتيش، غرامات، معالجة تلوث)
مآثر سبط النبي -صلى الله عليه وسلم- "الإمام الحسين" وثورته..
تجاوزت بمقاصدها، وأبعادها، حدود الانتماء الديني والمذهبي..
ليصبح معها "الحسين"، بجسارته، وبانتصاره لمبادئه، مدرسةً للأحرار من كل دين ومذهب وملة.
لذلك، فاستذكار ثورة الحسين، لابد أن يكون مقروناً بقناعة راسخة، بأهمية وسمو المبادئ على المصالح الدنيوية الزائلة..
فهي درس تاريخي وأخلاقي ثمين، وليست مجرد ذكرى عابرة!
دول تعاني من كل أصناف الحروب والحصار الاقتصادي تتأهل لبطولة كأس العالم في كل مرة
فهل ما فعلته خلافات "التكتل" و "المعايير" بالرياضة الكويتية أسوء من الحروب والعقوبات الدولية؟
لقد كان للدبلوماسية القطرية دور مهم في حسم الخلافات مما أدى إلى التوصل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ولا بد لي هنا من الإشادة بالدور الدبلوماسي القطري النشط كعادته، بتوجيهات وحكمة سمو أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي عمل طيلة الأسابيع الماضية بعزم لا يكل، لتهدئة المواقف وإخماد النيران التي أشعلتها أطراف خارجية في منطقتنا بغير إرادة أهلها. وأريد كذلك أن أشكر كلا من السعودية ومصر وتركيا على ما بذلوه من جهود بناءة من أجل الاتفاق، وأن انوه بما قامت به باكستان الشقيقة من جهود مثمرة كذلك. ومع أن هذا الاتفاق وما سيتبعه من اتفاقات أخرى، إن تمت، ستخدم الاستقرار والأمن في المنطقة، فإننا سنجد أنفسنا أمام وضع إقليمي جديد، يملي علينا أن نعي بعمق أبعاده وعواقبه وما سينجم عنه من تحديات، وأن نثبت أننا تعلمنا واستخلصنا العبر مما شهدته المنطقة، وأن علينا ان نقوم بأعمال كبيرة ومدروسة تناسب الوضع الجديد.
وكما قلت في وقت سابق، فإن العمل بسياسة تمديد الهدن المؤقتة لن يكون هو ما يحقق السلم والأمن في منطقتنا على المدى الطويل والمستدام، لكن الاتفاق الحالي هو ما أتيح التوصل إليه في ظل الظروف الراهنة عالميا وإقليميا، وهو بحاجة لعمل مستمر ودؤوب لوضع الأسس القوية لاتفاقيات دائمة.
أخيرا، لا بد من التشديد على أن منطقتنا أمام مزيد من التحديات والاستحقاقات التي تستدعي الوعي التام والعمل الجاد والجماعي بين دولنا كلها، فما عاشته المنطقة من مواجهات ونيران حروب قد يتكرر للأسف ولذلك لابد ان نكون مستعدين.
إنه لأمر يدعو للاستغراب أن تسارع إيران للرد تكرارا على أي استهداف تتعرض له، أو يتعرض له حلفاؤها في لبنان بقصف دول مجلس التعاون أو بعضها، كما حدث اليوم عندما قصفت الكويت والبحرين. ولا يسع المرء هنا إلا أن يتساءل عما إذا كانت هذه الأعمال ضد دولنا تتم بنية مبيتة أساسا، إذ لا يوجد غير ذلك مبرر لها. فإيران تعرف من يقصفونها ويقصفون حلفاءها في المنطقة وتعرف عناوينهم كما هو الحال منذ أن اندلعت هذه الحرب. ومع أني لا أدعو لقصف أي جهة فإن من الواضح أن إيران تريد بهذا القصف لدولنا الضغط على من تعتقد أنه الطرف الأضعف في النزاع المحتدم حاليا.
وهذا وضع يحتاج إلى موقف خليجي جماعي كي تعلم إيران أن الأعمال غير المبررة التي تقوم بها لن تضعفنا، ولن تجعلنا نتنازل عن حقوقنا. فبعض دول الخليج وبالأخص بلادي كنا وما زلنا مع إقامة علاقات إيجابية مع إيران، الجار الأقرب لنا، ولكن عليها أن تعلم دائما أن تلك العلاقات لن تقام بالابتزاز، ولا على حساب سيادتنا. كما أن على إيران أن تعلم أنه ليس من السهل الاستمرار في الانتقام من دولنا أو من بعضها ردا على استهدافها، أو استهداف حلفائها.
أما إغلاق مضيق هرمز المستمر إلى الآن، فينبغي ألا يكون هناك أي تهاون أو ضعف في المواقف حياله حتى يظل المضيق ممرا دوليا كما هو منذ البداية.
في ضوء هذا كله، يجب على دول مجلس التعاون أن تعي كل التداعيات الممكنة لأي تهاون وتخل عن المصالح، فلا تقدم أي تنازل عن حقوقها الثابتة وعن سيادتها.