📌 تحذير مهم للأباء و الأمهات و للأزواج والزوجات: لا تجعلوا "الذكاء الصناعي" موجهًا لحياتكم الزوجية!
من أغرب الاستشارات التي وردتنا:
🔻 فتاة تعلقت تعلقًا كاملًا بالذكاء الصناعي (شات جي بي تي)، حتى أصبحت لا تتخذ أي قرار في حياتها اليومية – صغيرًا أو كبيرًا – إلا بعد أن تسأله!
"حتى خلافاتها مع أهلها ووالديها لا تقبل فيها رأيهم، بل ترجع إليه!"
وهنا نقول بوضوح:
❌ شات جي بي تي أداة، وليس مستشارًا شرعيًا ولا خبيرًا نفسيًا مؤتمنًا.
ليس له عقل، ولا فهم لظروفك الخاصة، ولا يعرف طبائع الناس، ولا يحيط بتفاصيل المشكلات، ولا يمكنه تقدير العواقب كما يفعل المتخصص أو العالم أو المستشار المختص.
📍 أخطاء متكررة بسبب الاعتماد على الذكاء الصناعي في الحياة الزوجية:
● زوجة تسأل الذكاء الصناعي: "هل أطلب الطلاق؟"
فيعطيها إجابة عمومية لا تراعي الواقع، فتفاجئ زوجها بطلب الطلاق دون فهم تبعات ذلك، ويحدث انهيار في العلاقة.
● زوج يسأل: "هل زوجتي تستحق أن أعتذر لها؟"
فيجد إجابة باردة مبنية على تحليل منطقي فقط، فيغفل عن البعد العاطفي والشرعي، وتتعقّد الأمور.
● فتاة مخطوبة تسأل: "هل أقبل بهذا الخاطب؟"
فيُجيبها الشات بناءً على معايير غربية أو مقالات لا توافق الشرع، فتُعرض عن رأي أهلها وعلمائها، وتخسر قرارًا مصيريًا.
📖 قال الله تعالى:
﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: 43]
أي: اسألوا أهل العلم والديانة، لا أدوات الذكاء ولا أهل الجهل.
📌 نصيحة للأزواج والزوجات:
● لا تجعلوا حياتكم رهينة لإجابات برمجية.
● استشيروا أهل العلم، واستفيدوا من أهل الخبرة.
● لا تهملوا رأي والديكم والمقربين العقلاء منكم.
● استخدموا التقنية وسيلة للتثقيف، لا وسيلة لاتخاذ القرارات المصيرية.
✅ انشرها، فقد تكون سببًا في تصحيح مسار حياة كاملة.