اللهم عوض كل خسران وبارك لكل ربحان
يارب لا يغلق الشهر القادم الا وكل صاحب محفظة خسرت خرج بربح يرضيه
ونعم الدعاء يغير الحال ويلغي القدر ويحوله لصالحك ان اراد الله
ليست دروشة وليس تواكل وانما ايمان ويقين
تحدي جديد ابدأ فيه اليوم باذن الله تعالى
١٠٠ فيديو في ١٠٠ يوم على اليوتيوب
كل يوم فيديو مختصر عن الأسواق والاقتصاد والتحليل الفني
توكلنا على الله
ونسأل الله تعالى التوفيق
واذا عجبك الفيديو ضع لايك في يوتيوب واذا لم يعجبك ضع عد اعجاب كي اعلم ما هي المواضيع التي تهم الأغلبية أكثر
#البتكوين هبط للمكان المحدد بالفيديو الاسبوعي
شاهد الفيديو ان لم تشاهده مسبقاً لتعلم بقية المستويات واحتمالية الصعود والهبوط من المستوى الحالي
https://t.co/wbge8BnfQR
لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ
منهج حياة في التعامل مع قضاء الله وقدره
لا تطير فرحاً بالنعم فتنسى الله وتنسى العبودية وتستمر في التلذذ بالمتع حلالا كانت أم حرام
ولا تتحسر بشدة عند البلاء وتفقد الأمل أن الحل ممكن "إن ذلك على الله يسير"
الله الذي يرزق كل خلية في جسدك الاكسجين اللازم لبناءها وتجديدها
قادر على حل جميع المشاكل التي تواجهها
اذكر نفسي بهذا واذكركم
الرزاق موجود وبالتالي الأمل موجود
مهما كنت سيئاً سيرزقك
لأن هذه طبيعته
ببساطة
God is providing
خذ النصيحة بجدية
بع الأسهم الان وبع البتكوين الأن وبع أي شيء في الاسواق المالية الان
السوق سيهبط والله تعالى أعلى وأعلم
ان كنت على خطأ وهو وارد قم بالشراء مرة أخرى بعد العيد ولن تخسر شيء
وان كنت على صواب وهو الأحتمال الأقوى فستربح كثيرا باذن الله من اعادة الشراء بأسعار لم تكن
العطايا العظيمة لن تعطى إلا بعد فترة من كسر القلب ليتعلم كيف يشكر حين تأتي تلك العطايا
قالها جلال الدين الرومي ومعناها نراه في حياتنا وفي من حولنا
عندما يشتد البلاء وتشعر أنها النهاية وأنه لا نجاة مطلقاً تعرف أن الفتح قريب ودورك أن تتعلم الشكر عندما ينتهي البلاء وتقترب النعم
الصين للمرة الاولى في التاريخ ترفض شراء رقائق نفيديا لأنها استغنت فعليا عنها بدائل محلية وهي رقائق Huawei
وحرفيا نماذج الذكاء الاصطناعي مثل ديب سيك تعتمد الان اعتماد كلي على رقائق واوي وغيرها من الشكرات الصينية
ماهي الا شهور او سنوات قليلة ونرى العالم يستغن عن أميركا ويتجه
قبل الكساد الكبير مباشرة وقبل كل كساد هناك نمط محدد يسمى
(Roaring Twenties) فترة ازدهار استثنائي للشركات
سموها ايضا "العشرينيات الصاخبة"
ارباح قياسية ونمو هائل وتفاؤل مفرط وكان الاغنياء يملكون مالا لا ينتهي وكان عوام الشعب يعانون التضخم والفرق الطبقي كان هائل
وقبل ركود ٢٠٠٨