آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا
يا جماعة ادعوا... ادعوا كثير وألحّوا بالدعاء ولا تستعجلون الإجابة والله العظيم بيجي يوم وتشوفون فيه أثر دعواتكم قدام عيونكم بطريقة تخليكم تذكرون كل مرة رفعتوا فيها أيديكم لرب العالمين
اليوم وأنا أتكلم معكم أتكلم من واقع تجربة أشياء كثيرة حصلت لي ما كنت متوقعة حتى واحد بالمية إنها تصير أشياء كنت أشوفها بعيدة جدًا وبعضها كنت أدعي له من فترة طويلة وأحيانًا يمر علي وقت أحس أن الموضوع مستحيل أو أن الطريق له مقفل لكن سبحان الله ربي إذا أراد شيئًا هيأ له الأسباب بطريقة ما تخطر على البال
وكل مرة أتذكر فيها بعض النعم والمواقف اللي عشتها أرجع أتذكر الدعوات اللي كنت أرددها في صلاتي وبين السجود وفي أوقات ما كان يسمعني فيها إلا الله وقتها أوقن أكثر أن ما فيه دعاء يضيع عند رب كريم
عشان كذا لا تتركون الدعاء مهما تأخر عليكم الشيء اللي تتمنونه ولا تقولون مستحيل أو بعيد استمروا وادعوا وأحسنوا الظن بالله لأن الله قادر يغيّر حياتكم في لحظة ويعطيكم فوق ما تتخيلون
اذا حطيتي في بالك ان اللهّ اكبر من المنطق واكبر من عقليات الي حولك واكبر من اهلك واكبر من الظروف واكبر من المجتمع واكبر من المعتقدات وامنتي واقتنعتي
واعطيتي مشاعر جيده لهذا الكلام واقتنعتي أن اللّه بيحطك في إحداث وسيناريوهات الي تساهم في وصولك لشي الي تبينه وانتي تمشين على
إذا ضاقت عليك الحيّل, واختلفت عليك السُبل, وأظلم الجو في عينيك,
يسوقُ الله الأمنيات لمُحسن الظن به ولو كان بينه وبينها بُعد السماوات والأرض"
- الوتـــر.
ردد "لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالمين".
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
استغفر الله العظيم الذي لا اله الا هو الحي القيوم واتوب اليه
لاحول ولاقوة الا بالله
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
يا ربّ وظيفة مرضية، ورزق وفير، واستقلال مادي، وانجازات وتطورات تخليني النسخة الأحسن من نفسي، وأهداف ورغبات تتحقق في حياتي بكُل يُسر وسهولة، ومواقف حلوة وذكرى سعيدة مع ناس طيبة، وحُب وسلام كبير كثير يسعدني ويرضيني، يا ربّ وأنت على كل شيء قدير
من المقاطع اللي أحبها وما أملّ من تكرارها !!
ضروري تسمعون تفسير الدكتور صالح الدقلة لكلمة "الهدى" !! يقول : لما لا تسأل الله الهدى !! لما لاتكثر من قول يامدبر الأمر دبر أمري أحسن تدبير !!
لن يرى الله عبدًا يلوذُ به يسأله الهدى ثم يخذله أبدًا🥺❤️
القرآن وضع لنا ٤ (سرعات) دقيقة جداً :
١- للرزق والدنيا قال: {فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا }
مجرد مشي هادئ ومطمئن لأن الرزق محسوم …
٢- للصلاة قال: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ }
السعي هو المشي باهتمام وهمة وتركيز
٣- للجنة قال: {وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ}
هنا زادت السرعة وبدأ سباق التنافس
٤- أما للجوء إلى اللّٰه قال: {فَفِرُّوا إِلَى اللّهِ}
الهروب بأقصى سرعة وبلا التفات .
مأساتنا الحقيقية أننا أصبنا بالإنهاك والاحتراق النفسي لأننا
عكسناها..
صرنا (نفرّ) ونلهث بانقطاع نَفَس خلف رزقٍ كفله اللّٰه لنا ..
و(نمشي) متثاقلين نحو من بيده مفاتيح هذا الرزق!
من يفر إلى اللّٰه ، تأتيه الدنيا وهي راغمة ♥️ !
منقول …