المسني أثناء الحديث معك
المس وجهي بأطراف أصابعك
مرر سبابتك على شفتي أنفي خدي وأهدابي
لا لن تشتتني عن الحديث ولا تلعثمي بسببك.
أكمل.. المس شعري وخلخل أصابعك فيه
اقترب واستنشق المسك والبخور
انتهى حديثي هل استمعت لي؟
زرتك في أحلامك أم اكتفيت بزيارتي في أحلامي
لهفتي إليك أكبر من أن تسعها حروفي وأوسع من أن تحتويها لغتي في داخلي نهر من حمم منصهرة يفيض إن مر طيفك…فكيف بلقائك؟
لم أولد مطيعة ولم تكن هذه أبداً من صفاتي اشتكى الجميع من غطرستي وغروري وعنادي وانزعج مني الكثيرون وكرهني الأكثر وتسببت لنفسي في الكثير من المشاكل والعداوات. اعتزلني الضعفاء مؤمنون بضعف قدرتهم على خفض جناحي، لكنني أمام حبك وكلمات غزلك أخضع وأطيع برغبةٍ مني وأستسلم لك بشهية العاشقة أترك لك كل مفاتيحي وأدعوك لتمارس سلطتك عليّ كما تشاء.
أنتَ عطش لا يُروى وانهيار يدوي صداه
شغف لا ينطفئ تشبع جوفي حبًا وجنونًا
اقترب لتعرف لذّة الظمأ على بعد شعرةٍ من الهلاك حيث الخوف رغبة والرغبة امتحان لمن اختار الاحتراق.
لا تنقذني دعني أتعلم السقوط بك فالنجاة في عرفنا خطيئة.
اقترب أكثر حتى تذوب الحدود بين النَّفْسِ والنَّفَس لأعبر مضيق اللهفة حيث الجسد لغة لم تُفكَّ شفراتها والعناقُ انصهارٌ تحت وطأة الشوق.
خذني حيث لمسة يدك اشتعال ونظرتك لهب لا نجاة منه.
امضِ بي إلى مدى يشتعل فيه السكون لا تترك مسافة لضوء أو هواء اليوم لا أطلبك حبًّا بل أطلب احتراقًا.
اترك أثرًا يبقى كعلاماتِ حبك خذني بأي طريقةٍ تشاء فقد جئتُ لأضيع فيك حتى لا يعرف أحدُنا أين ينتهي وأين يبدأ الآخر.