الرسالة تقول:
إخوة يوسف لم يكونوا يكرهون يوسف لأنه أساء إليهم،بل كانوا يكرهونه لأن أباهم أحبّه أكثر.
بعض الناس لا يؤذونك لأنك أخطأت بحقهم،
بل قد يؤذونك لأن وجودك وحده
يحرّك في داخلهم شعورًا بالنقص أو المقارنة.
لذلك، ليس كل كرهٍ له سبب منطقي،
فأحيانًا تكون أنت مجرد تذكير لهم
بشيء يتمنّونه ولم يصلوا إليه بعد.
(لا تحمل نفسك سوء فهم الآخرين) ولا تعتذر لأن نورك يربكهم ابقَ مُشعا دائما ✨
من الأرشيف.
الدكتور غازي القصيبي:
أنا ماأحب الانسان يسمي اسمه على اسم شخص ثاني، كنت أقول لهم لاتسمون أحد باسمي بعد ماأموت، ماأحب الإنسان يعيش في ظل شخص آخر.
@_BDRz طريقة الإستهلاك ، مثلا العطور مالها داعي عطور النيش ولا تحقق رفاهية أعلى ، عطور براندات توفي بالغرض والتقليل بصفة عامة من شراءها . مافي شيء فات .
كلمة سمية الناصر اعجبتني
اذا كنت ضارب بقاع وحالتك حاله، ويجي شخص يزيد الي فيك ويضيق عليك ويقلل منك وانت مو بحاله اصلاً هذا على طوول طلعه برااا ، هي تكلمت عن الصداقة
ف اذا كنت تحت نازل ، انتبه لهالأمر ! لا تعديها
بعض النساء متلونات
تشوفها ناعمة وابتسامتها لطيفة وودودة
بس لو تشوف معاناة الاشخاص من حولها
زوج / اخوان / خوات / اهل / صديقات
راح تنصدم من كمية عنفها ونذالتها
وسيطرتها
وقيسها على (الرجال)
(لا تغرك المظاهر لان هالاشخاص هم الأشطر بالتمثيل)
المحك = العِشرة والمواقف
(رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا)
في هذا الزمن العصيب، والحياة الشاقة…
تحتاج أنهاراً من الصبر وشلالاً من الجلد وهتاناً من التحمل..
تحتاج أن يُصب الصبر عليك صباً..
أن يسقي كل خلية في جسدك حتى تصمد أمام الإجهاد..
صبر أمام كيد الماكرين
وشماتة المتربصين
وفراق الأحبة…
صبر أمام إغراءات الحياة وإثارة المغريات والفتن..
صبر يصمد أمام القهر، أمام الابتلاءات والمحن…
صبر على الأقدار المحزنة، والكوارث المؤلمة..
صبر على الأذى والمرض والفقر والعجز والنكد والكبد…
صبر على أماكن وذكريات ومواقف مؤذية…
وحتى تعلم قيمة هذا الصبر، تذكر أن الصابرين لا حدود لأجرهم..
(إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ)
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي❤️
إذا لم تكن ممتناً لكوب قهوة تشربه على مهل وتستلذ به حواسك، فإنك لن تكن ممتناً لكثير من النعم في حياتك ولو امتلكت قصراً…
الإمتنان قناعة والشكر عبادة…
تخيل معي ما يصنع الإمتنان في أجسادنا وكيف يعزز المناعة..
اقرأ إن شئت:
﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ﴾
في نصّ للدّكتور عماد رشاد يقول فيه:
«أكثر ما يُوجِعُ الإنسان في مُعاناتِه هو أن يتجرَّعها وحيدًا!»
فأسألُ اللهَ الواسعَ أن يرزقَنا نعمةَ الأُنسِ والاستئناسِ في عفوٍ وعافية
ونعوذُ به من الوَحشةِ والاستيحاشِ 🙏🏼