نعيش جنباً الى جنب. نعمل جنباً الى جنب. معاً في المدارس والجامعات والعمل والسرفيس...نسهر معاً، ونأكل، وندفع ضرائب لا يعود لنا منها شيء....هذه حياة 95% من اللبنانيين مسيحيين ومسلمين.
بالآخر، بيجي شخص أو اثنين أو يمكن 10 أو 50، بيحكو حكي تافه عن "نحن وأنتم" وبتشبهونا وما بتشبهونا... بيصير الاعلام والمنصات تلعي فيهم.
و8200 يغلّون بيننا.
السردية الاسرائيلية التي يرددها الاعلام اللبناني وراءهم: حزب الله خرق الاتفاق بمنعنا من احتلال لبنان.
تذكرنا بما قالته غولدا مائير: "لن نغفر للعرب أنهم أجبرونا على قتل أطفالهم"
اسرائيل قتلت ابو علي - حسين طهماز، منذ بداية الحرب، أبو علي صاحب المزرعة كان معتبر إنّو حليب بقراتو مش إله وحده، كان يوزعه مجاناً عالناس الي بقيت صامدة، دون منة أو مردود، اسرائيل قتلته اليوم لتحرم منه عائلته والمستفيدين من خيره، حسين حكاية لمئات الحكايا عن الجنوبيين
كتب علي زين العابدين حرب:
إلى السيدة وزيرة التربية ريما كرامي المحترمة
علي حسن العبد الله...
احد طلابي الأعزاء. بقي صامدا في بيته ببلدة المروانية. وكان يدرس بمثابرة تحضيرا للامتحانات الرسمية.
قرابة منتصف الليل، قضى عليّ العبد لله شهيدا نتيجة غارة غادرة على منزلهم. لن أقول العزاء لوالديه، لأنهما استشهدا أيضا مع إخوته وأخواته. فيما بقي اخ أصغر جريحا يصارع الموت.
افكر منذ امس في زملاء عليّ الذين جمعتهم بعليّ صحبة جميلة وعميقة، إلى أي مدى هم مستعدون نفسيا لخوض الامتحانات الرسمية التي تصرّين على إجرائها، ولو حبوا على الثلج والجمر؟. وهم اصلا يعانون النزوح الصعب أو الصمود في الخطر . وربما منهم من فقد عزيزا أو خسر منزلا أو....
وهناك كثر مثل علي طلاب شهداء. وهناك كثر جدا من زملاء مثل زملاء علي، زاد إلى معاناتهم، ألم فقد رفيق الدراسة.
آلام هؤلاء ليست أرقاما تحصى، بل هي عاطفة تُعاش ، ولا بد أن تُفهم.
في مشهد يلخص المأساة الإنسانية المتفاقمة في جنوب لبنان، استـ شهد الطبيب جيمس كرم وزوجته وابنته إثر غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية على طريق النبطية – الخردلي، أثناء عودتهم من تقديم امتحان نهاية السنة في مركز الامتحان الواقع في مدينة صيدا.
وأفادت معلومات ميدانية بأن السيارة المستهدفة من نوع “مرسيدس E320″، وكانت تقل أفراد العائلة الثلاثة من بلدة القليعة في مرجعيون، حيث أدى الاستهداف إلى استشـ هادهم جميعاً.
وبحسب المعطيات المتداولة، كان كرم قد اصطحب ابنته إلى مركز الامتحانات لإجراء امتحاناتها، قبل أن يعود برفقتها ووالدتها، لتتعرض السيارة للاستهداف على الطريق، ما أدى إلى استـ شهادهم على الفور.
الطفل الناجي الوحيد، أحمد عبدالله، كان قد صوّر هذا الفيديو بعد حرب 2024. البارحة، استهدف الإحتلال الإسرائيلي منزله في بلدة المروانية جنوب لبنان، و قتل عائلته بالكامل. أحمد، الذي كان يرى الفرح في أدق تفاصيل حياته من خلال عائلته، يرقد اليوم في المستشفى مصابًا بجروح بليغة.
خبر اليوم:
هناك عرض على لبنان:
حزب الله بيوقف اطلاق النار، مقابل اسرائيل ما تضرب بيروت وبتكمل حربها بالجنوب.
وانو الرئيس برّي والحزب رفضوا.
--
ولو كيف ما قبلتوا ها العرض المغري جداً؟
وقفوا نار وخلي اسرائيل تحتل الجنوب وتهدم البيوت، وتصل الى بيروت كنزهة - تمشاية.
…
وصل الإسرائيلي إلى شمع…
وصل الإسرائيلي إلى القوزح…
وصل الإسرائيلي إلى الشقيف…
وصل الإسرائيلي إلى النبطية، إلى صور، إلى بيروت…
بالنسبة لي، هناك بديهية لا تحتاج إلى نقاش: جيشٌ إرهابيّ مجرم يغزو بلدي، ويقف في وجهه اليوم في الجنوب مقاومون من أشرف وأشجع وأثبت من أنجبت هذه البلاد. يفعلون ما يستطيعون لصدّه.
وأنا متأكدة تمامًا أن في هذه البلاد من الشرفاء ما يكفي لصدّ العدوان عن كل مدينة وقرية في هذه الجغرافيا.
لبنانيون من كل أنحاء الوطن يمتلكون شرف المقاومة، وسنبقى نذكر «الويمبي»، وأن الإسرائيلي خرج من بيروت ينادي بالسماح له بالعودة أدراجه.
أثق بهم، وبأبناء وطني، ولا أثق بغيرهم