اعتراف :
منذ سنوات وأنا أحاول أفهم أسرار الخوارزميات و أساليب الحملات الإلكترونية التي يستخدمها الأعداء وحساباتهم الوهمية واستبسالهم في محاولة اختراق مجتمعنا والتأثير عليه بشتى الطرق .
والأمانة.. كنت أشعر احياناً بالقلق من حجم هالحملات والشائعات والخلايا الالكترونية اللي يستخدمونها
لكن اللي شفته خلال الأسبوعين الماضية خلاني أعيد حساباتي وأكتشف إن قلقي غبي جداً و مبالغ فيه .
والله إني تعلمت من السعوديين كلهم..كبيرهم و صغيرهم دروس وأساليب إعلامية مستحيل تدرسها في أقوى جامعات العالم .
يا جماعة الخير ..مجتمعنا ما اكتفى بكشف الأكاذيب وفضح الحسابات المشبوهة ، بل قدر يؤثر حتى على الخوارزميات ويفضح الروايات المضللة على كل المنصات، ووصل تأثيره إلى كبرى الصحف ووكالات الأنباء اللي اضطرت تحذف بعض ما نشرته وأصبحت تتعامل بحذر أكبر مع الأخبار المتعلقة بالسعودية .
وتذكرت وقتها عبارة في رسالة مسربة من ايميلات هيلاري كلينتون المسرّبة أيام ما يسمى بالربيع العربي :
يصعب اختراق السعودية لأنها دولة لم يدخلها الاستعمار وشعبها يحب وطنه وقادته حد الجنون
—-
بيض الله وجيهكم جميعا 💚🇸🇦
استعيذوا بالله ��ن انقلاب الحال وفواجع الاقدار
اللهم إنّا نعوذ من الفواجع والصدمات
ونعوذ بك من انقلاب الحال لشيء لا يسر، اللهم لا تفجعنا في أهلنا، وأحبابنا، وأوطاننا، ولا تغيّر علينا الحال إلا لأحسنه
This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
��إني جعلت سنتي ومبدئي الا أبدأ أبدًا بالعدوان، بل اصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانا، وأتمادى في الصبر حتى يرميني البعيد والقريب بالجبن والخوف، حتى إذا لم يبق للصبر مكان ضربت ضربتي وكانت القاضية”
—عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود
يعجبني وجود الشخصيات الو��حة حتى وان كنت احيانًا على غير وفاق معهم او لا اقبل سخريتهم ووقاحتهم إلا انهم احيانًا يثلجون الصدر بعبارات ساخرة للشخصيات المؤذية و النجسة، ويقولون أشياء بطريقة ماتقدر شخصيتي الدبلوماسية تقولها لهم.
@zainab9ine ترى التشققات مو شيء طبيعي نولد فيه زيها زي حبوب الوجه وباقي المشاكل، الي تبغى تسوي وتهتم لنفسها وعندها معايير عالية للجمال لنفسها ليه لا بالنهاية ما انتقدت المشكلة او وصفت من يعاني منها انهم قبيحين..
لا أطيق الديكورات والأثاث ذو اللون الموحد او الابيض بالكامل، شيء مجرد من اي مشاعر شخصية وروابط إنسانية بين الإنسان وبيئته. البعض يجعل منزله صورة عامة يرضي فيها ذائقة المجتمع وتحولاته، عن نفسه، او لانه لا يشعر بقيمة…
@MuzunAlonezi من تجربتي، اسلم شيء انه مو لازم أثق بأحد،بس أعاملهم باحترام وأقدرهم واحترم حدود الناس وحدودي ما يمكن اختراقها، والكل يحترمني ويحسب لي الف حساب ويعطوني صلاحيات ويسمحون لي بالعمل بمرونة حتى بدون اطلبهم لانه النجاح يعتمد على اساس الشخصية الحقيقية وطريقة تعاملنا.
ودي ابوح لناس معينين عن حياتي، عن رغبات وأمنيات داخل صدري وابطل اعيش حياتي بالشخصية الصلبة السعيدة، ما ابغى جدار هذي الشخصية المُقَنَّعَة بلا وعي يعطل حركة الحياة وتدفقها لي.
فيه عبارات روحية وحياتية اقرأها بعدم تمكن من فهمها واتذكر اني مفروض ابحث عنها وافهمها حالاً بدل من ان اقول "مافهمت"، شعور ينتابني من انه من الضروري لي ان افهم هذا الكلام بدون تخطيه ولانه وكأنه احيانًا كلمة مافهمت تفتح للشخص باب في حياته وتفهمه الموضوع بالتجربة.