قرأت معلومة اسمها الانسحاب العاطفي او (Emotional Withdrawal) هو حالة من الانفصال النفسي والمشاعري، حيث يغلق الفرد أبوابه العاطفية ويبدي بروداً أو لا مبالاة. يُعد هذا الانسحاب آلية دفاعية لاإرادية يلجأ إليها العقل الباطن لحماية النفس من خيبات الأمل المتكررة أو الألم النفسي.
يارب يجيني العوض اللي يخليني اتعجب كيف تغير بي الحال كيف أشرقت روحي بعد كل هالظلام كيف أرتفعت من وحشة الأرض لرحابة السماء
وكأن فوقي سحابة مطر تهطل على قلبي
تعلمت من الحياة
اي شي يتعسر علي اعطيه وضعية اللامبالاة داخليًا وخارجيًا
طز في اي شي يضيق صدرك ويسرق ابتسامتك ويخليك ماتشوف كمية واثر النعم اللي حولك!
أنت اللي تضيف قيمة للأشياء مو هي ولو تعسر عليك موضوع
ثق بالله انه مو وقته المناسب دامك سعيت توكل على الله ورزقك بيجيك
«ما بكيتك لأني أعرف البكى عذر التخلِّي
يمكن يطيح الغلا مع دمعتي ذنب وخطيَّة
القصايْد ما تردّ الغايبيْن ولا تسلَّي
ولا لها حيلة على ردّ الرِّضا والمقدريَّة
بس تبقى في ثنايا الذكريات وفي سجلِّي
مثل غصَّات الملوَّح فالديار العامريَّة»
من وجهة نظري، لا تُقاس العلاقات الحميمية، مثل: (شريك الحياة، والصداقة المقرّبة) بطول المدة التي تمضيها، بل بالإيقاع الذي تنمو به، وبعمق القرب الذي تصنعه بين قلبين؛ لا تسير القلوب جميعها بالإيقاع نفسه. فهناك أشخاص يبلغون في وقت قصير درجةً من الألفة والقرب تجعلهم يشعرون وكأنهم عرفوا بعضهم منذ سنوات طويلة، بينما يحتاج آخرون إلى زمن أطول حتى تنمو بينهم الثقة، وتتسع المساحة الآمنة التي يُظهرون فيها ذواتهم الحقيقية.
ومع ذلك، فإن اختلاف سرعة التقارب لا ينتقص من قيمة أي علاقة، بل يذكّرنا بأن لِكُلِّ قَلب طَريقتَهُ الخاصَّة في الانفتاح والاطمئنان. ومع مرور الوقت يدرك الإنسان أن جَوهرَ العلاقة لا يكمن في عدد الأيام التي جمعته بالآخر، بل في مقدار القرب الذي وُلد خلالها. فليس كل من شاركنا سنوات طويلة عرفنا حقًا، وليس كل من جاء متأخرًا كان عابرًا في حياتنا.
ومن هنا تتجلّى القيمة الحقيقية للعلاقات العميقة؛ فهي تمنحنا شعورًا نادرًا بأننا -مفهومون ومقبولون- كما نحن. أن تجد شخصًا لا تكتفي بالحديث معه، بل تشعر أن جزءًا من روحك قد وجد موطنًا يَطمَئنُّ إليه. شخصًا ترى نفسك معه بوضوح أكبر، وتصبح الحياة بقربه أكثر دفئًا واتساعًا (ومعنى).
وحين يرزق الإنسان بهذا النوع من القرب، يتراجع سؤال: كم مَضى من الوقت؟ ليحل محله سؤال أكثر أهمية: إلى أي مدى بلغ هذا القلب من قلب الآخر؟