قائد شمالي (طارق) يعزي قادة شماليين (المعبري وطامش) في جنود شماليين قُتِلوا من قبل شمالي (الحوثي)،
في الجنوب.
و"السعودية سترعى حوار جنوبي جنوبي"،
في الرياض.
مسرحية معمدة بالدماء
الرهان الخاسر: كي�� خسر الحليف ولم يُحتوَ الخصم؟
اختارت السعودية أن تراهن على مسار التفاهمات مع إيران لاحتواء الحوثي، وقدّمت هذا الرهان على حساب حلفائها الذين وقفوا معها في أصعب المراحل وخاضوا المعركة دفاعًا عن مصالحها وأمنها. وبدا وكأن الثقة انتقلت من الحليف الذي أثبت التزامه بالفعل، إلى الخصم الذي لم يغيّر سلوكه إلا بما يخدم مصالحه المرحلية.
كان الافتراض أن التفاهمات السياسية ستنجح فيما عجزت عنه سنوات الحرب، لكن هذا الافتراض تجاهل حقيقة أساسية في إدارة الصراعات: لا يجوز إضعاف الحليف و الغدر به قبل التأكد من تغير سلوك الخصم. فالرهان على الخصوم قبل اختبار التزاماتهم ليس سياسة حصيفة، بل مخاطرة استراتيجية قد تكون كلفتها باهظة.
وإذا انتهى هذا المسار إلى الفشل، فإن السعودية لن تواجه خصمًا أكثر قوة فحسب، بل ستكتشف أيضًا أنها خسرت الحلفاء الذين كان يمكن الاعتماد عليهم لفرض توازن جد��د. فالتحالفات تُبنى على الثقة، والثقة عندما تُكسر لا تُرمم بالوعود، بل يصعب استعادتها مهما تبدلت الظروف.
الرهان الخاسر: كيف خسر الحليف ولم يُحتوَ الخصم؟
اختارت السعودية أن تراهن على مسار التفاهمات مع إيران لاحتواء الحوثي، وقدّمت هذا الرهان على حساب حلفائها الذين وقفوا معها في أصعب المراحل وخاضوا المعركة دفاعًا عن مصالحها وأمنها. وبدا وكأن الثقة انتقلت من الحليف الذي أثبت التزامه بالفعل، إلى الخصم الذي لم يغيّر سلوكه إلا بما يخدم مصالحه المرحلية.
كان الافتراض أن التفاهمات السياسية ستنجح فيما عجزت عنه سنوات الحرب، لكن هذا الافتراض تجاهل حقيقة أساسية في إدارة الصراعات: لا يجوز إضعاف الحليف و الغدر به قبل التأكد من تغير سلوك الخصم. فالرهان على الخصوم قبل اخ��بار التزاماتهم ليس سياسة حصيفة، بل مخاطرة استراتيجية قد تكون كلفتها باهظة.
وإذا انتهى هذا المسار إلى الفشل، فإن السعودية لن تواجه خصمًا أكثر قوة فحسب، بل ستكتشف أيضًا أنها خسرت الحلفاء الذين كان يمكن الاعتماد عليهم لفرض توازن جديد. فالتحالفات تُبنى على الثقة، والثقة عندما تُكسر لا تُرمم بالوعود، بل يصعب استعادتها مهما تبدلت الظروف.
أضعفت السعودية قوات الانتقالي، خصوصاً في وادي حضرموت والمهرة.
جائت بقوات سلفية سرورية أغلبها شمالية، وضعتها في معسكرات في مناطق مفتوحة، خارج حاضنتها الاجتماعية، لأسباب لا علاقة لها بقتال الحوثي، في مناطق بعيدة جداً عن التماس.
بهذا التخبط، منحت السعودية الحوثي هدف سهل لابتزازها.