@saleemsale90089@KhaledMuha30893@Essam12334 وانت اتهمته انه متأسلم، يعني تقول انه مش مسلم، يعني تقول انه كافر، وليس وحده اتهمت، بل كل من اعترض عليك..
متطرفين او متأسلمين او قل ما شئت من الفاظ، الدين ليس ع مزاجي او مزاجك لنأخذ منه ما اردنا ونترك الباقي..
اذا عندك شبهة في مذهب معين اتبعها لأصحابها ولا تتهم كل الناس.
@saleemsale90089@KhaledMuha30893@Essam12334 من الأخت ؟؟
الدكتورة من ؟
ولا بنشرية ؟
اين انسانيتك ما ظهرت وانتي تعلقي كذا ع شخص مسلم حافظ كتاب الله وكتب الحديث ؟؟
ليش تظهر فقط مع اليهود والنصارى والملحدين ؟؟
جاوبي على الأسئلة بعدين نشرح لك ايش استفادت البشرية وليش نفتخر به.
أحد الشباب الطائش خبط لي مراية العربية وكسرها، بعد ما حذرته مرتين إنه ميعدينيش؛ عشان الدنيا زحمة موت وأنا مش عارف أوسع له، وهو برضه مُصِر يعديني.
عداني بدون أدنى اهتمام، كسر المراية، بص لي ولم يُبدِ اهتمامًا، صاحبه قال لي: “معلش”، استغل هو الزحمة، ثم عدى الزحمة وطار… مشوفتوش.
في لحظة تمكن مني الغضب، وفي لحظة بعدها ربنا هداني إلى إني أفتكر اتنين من أصحابي عندهم هدوء قاتل في مواجهة المشاكل.
الاتنين عندهم هدوء ممكن يعصبك في بعض الأحيان، ربنا يزيدهم هدوء كمان وكمان.
المهم.. اقتديت بيهم وقلت، زي ما هم بيقولوا دايمًا: “يا عم خير”، بس هم بيقولوها بألفاظ أكثر شعبية.
عديت الزحمة، حاولت أركب المراية بنسبة ٩٠٪، وقلت: الحمد لله، كانت ممكن تبقى أكبر من كدا.
قبلها بيوم، حصل موقف في التصوير عصبني جدًا، وبعدين صورنا وخلصنا، والدنيا جميلة ومفيش مشاكل.
بعد العصبية بربع ساعة، وأثناء التصوير، افتكرت الاتنين أصحابي دول برضه، وإن في واحد منهم لو موجود كان هيقول لي: “يا وجدي، بسيطة… عديها.”
فاعتذرت عن العصبية بعد التصوير، واعترفت إن الموضوع كان أبسط من إني أتعصب؛ لأني بررت إني حريص على الشغل، بس الشغل اتعمل خلاص وطلع جميل أهو. وافتكرت إن قبلها بيوم كانت زوجتي بتحفظ بنتي -ربنا يحفظهم- الحديث اللي بيقول: “لا تغضب ولك الجنة”.
بعد ما ركبت المراية ومشيت، قعدت أفكر في إن قد إيه “الصاحب ساحب!!”، وقد إيه “المرء على دين خليله!!”.
قد إيه فكرة إن يكون عندك صاحب محترم وكويس دي رزق كبير جدًا من ربنا، وإحنا مش بناخد بالنا!!
في العادي، الناس بتدعي إني هادي جدًا في مواجهة المصائب، بس ميعرفوش إني بتعصب وأنا جعان!!
واكتشفت إن أصحابي دول بيبقوا هيموتوا من الجوع، ويقعدوا يهزروا عادي، وأنا أتعصب!!
لقيت إن الموضوع مش مستاهل الضجة دي كلها؛ ما هو طالما أنا مش هموت، ما أصبر شوية.
افتكرت صديق ليا قال لي من يجي سبع سنين: “يا وجدي، متضايقش نفسك على الفاضية والمليانة، الشغل بيجي ويروح، لكن صحتك لو راحت مش بترجع. خدني دايمًا مثال، أنا عندي السكر وأنا في الثلاثينات لسه.”
توصلت، في النهاية، إن المشكلة بتيجي وبتروح، وأنا بتعصب، والعصبية بتروح، وبتفضل نتيجة العصبية فقط!
وتوصلت لأن العصبية اختيار. في معظم الأوقات، بصراحة، بتكون اختيار… عشان مفيش حد مثالي.
أنا قولت أشارك الكلمتين دول، يمكن يفيدوا حد قبل ما يجي له الضغط ولا السكر.
قبل قليل تحتج زوجتي عليَّ: مالك؟ لماذا لا تريد أن تتكلم؟!.. هل هناك شيء؟!
اندهشت حقا، لقد كنتُ أحاول أن أجيبها عما تسأل بما استطعت من الشرح!!
لما جلست الآن أمام هذه الشاشة وبدأت في الكتابة، تجمع عندي تفسير هذه الحالة..
عند الصباح قرأت خبر وفاة المعتقل عمرو عبد النبي هيكل في محبسه، اتصال مفاجئ جاء لأهله: تعالوا خذوا جثة ابنكم!!.. اتصال الموت الذي ينتظره كثير من أهالي المعتقلين، لو كنتم تعلمون!
لكن الأمر هنا لا يقتصر على هذه الحالة، لقد عرفتُ أنه قد أُخِذ من بيته ومعه زوجته وطفله، منذ ست سنوات.. فأما طفله فأطلق سراحه لاحقا (ولا أدري ماذا قضى الطفل من وقت صاعق ومرعب مع شياطين البشر في الأمن الوطني المصري.. وكذلك لا أدري ماذا أحدثت به هذه الفترة من آثار عصبية ونفسية).
لكننا ندري أن زوجته، حين ظهرت في قضية سياسية، فإنها كانت قد فقدت النطق والإدارك لهول ما نزل بها.. وبعض الناس يقولون جرى اغتصابها، وبعضهم لا يؤكد ذلك.. أيا ما كان الآن، المهم أن الفتاة الشابة خرجت من سراديب الشيطان وهي قد فقدت عقلها ولسانها!!
أحسبني قد تلبستني هذه الحالة جزئيا، حالة فقد النطق والإدراك..
فلقد استيقظت وأنا أعلم من تلافيف ذاكرتي أن اليوم هو يوم ذكرى مذبحة سربرنتيشا.. وتلك يا صديقي مذبحة عادية ذهب فيها آلاف من المسلمين يوما ما، برعاية الأمم المتحدة!!
ما جعلها تتحول إلى ذكرى قاسية ومستمرة ليس لأنها كانت شنيعة، ولا لأنها وقعت على المسلمين.. بل لأنها وقعت في أوروبا البيضاء، ولأن الذين ارتكبوها كانوا من المعسكر الشرقي، مخلفات الشيوعية.. ولهذا فإن المعسكر الغربي "النظيف، اللطيف، الشريف..."، يتخذها تكأة ليعبر عن تحضره، وحزنه على الضحايا البيض الذين ذُبِحوا في أرض أوروبا العفيفة!!
لو لم يكونوا مسلمين، ما كان الغرب ليسمح بوقوعها أصلا.. ولكن لأنهم كانوا مسلمين فقد سمحوا بالمذبحة، ثم نصبوا بعدها السرادق لتلقي العزاء، وتكلفوا المشي في الجنازة!
وإذن، فقد استعدت نفسي لتلقي جرعة جديدة من مآسي سربرنتيشا في ذكراها.. فزداني هذا تلجما وفقدا للنطق!!
وصباح هذا اليوم نفسه، شعرت ولأول مرة أني لا أريد أن أفتح تويتر.. إن كل تغريدة أراها هي وحدها مذبحة.. إخواننا وأصدقاؤنا الصحافيون الغزيون، يتحدث كل واحد منهم عن قصة واحدة في تغريدة واحدة، ولكنها حقا: صعقة مدوية..
هذا طفل يبكي ويقول لأمه "هموت ياما"، لأنه يعالج من الفشل الكلوي، وقد نفدت مواد العلاج بفعل الحصار الإسرائيلي..
وهذه فتاة فقدت أطرافها وتنتظر أن يسمح لها بالسفر لتركيب أطراف صناعية..
وهذه صبية أخرى فقدت أطرافها ولكنها لا تحلم بالسفر، إنها تعبث بين الخِيَم وتنتقل على التراب تحاول أن تلعب بما بقي فيها من روح الصبا..
وهذا رجل يشتكي أن ولده ذي السبعة أعوام قد اعتقله الصهاينة لمائة يوم وهو لا يعرف أين كان ولده ثم عاد إليه هزيلا ويحمل جسده علامات واضحة لا ندري أهي علامات ضرب وتعذيب أم هي علامات سوء الظروف التي كان محتجزا فيها..
وهذه امرأة أعطيت لها جثة ولدها في كيس: جمجمة وعظاما، فهي تحتضنها وتنتحب من القهر والظلم، وتقبل جمجمة ولدها وتسعى إلى دفنها..
وطابور من التغريدات، التي لم أعد أقوى على تحملها حقا..
وأشد من هذا العجز ومحاولة الهروب أني لم أعد أجد كلاما يُقال.. الكلام نفد وانتهى والمأساة مستمرة.. الجرح مفتوح ومؤلم ولكن النزيف توقف..
وهذا اعترافٌ آخر بأنني صرت أتجنب ما تنشره صفحات الهيئة العالمية لأنصار النبي (صلى الله عليه وسلم) عن مأساة المسلمين في الهند.. منذ أيام لم أعد أحتمل المزيد، فصرت أعبر على هذه القصص!
وكأي إنسان، لا تفارقني صورة أخي الوحيد، وهو معتقلٌ في السجون المصرية، وذنبه أني أنا أخوه، مع أنه في وادٍ غير هذا الوادي الذي أنا فيه!.. وعلى رغم ما كان بيننا من الخلاف والقطيعة منذ زمن، فلقد كان هو موضع اطمئناني على أمي وهي قد جاوزت الستين، وأبي الذي هو في الثمانين، فليس لهما من يرعاهما غيره!!
وبينما أمرُّ في عالم شبكات التواصل هذه أرى البعض ما زال منغمسا في تحليل مباراة مصر والأرجنتين.. أعذرهم وأتفهم شأنهم، ولكني في هذه الأجواء لا أتحمل رؤية مثل هذا..
ثم تأتينا صور استقبال المنتخب في الصحراء، وعند سكان "إيجيبت"، لنرى هذه السلطة المهووسة المرعوبة التي استنبتت حولها فئتها الغنية، والمنحلة أخلاقيا، والمعزولة اجتماعيا..
ثم يزداد الأمر تفاهة وفكاهة حين ترى #السيسي_عدو_الله قد جعل بينه وبين اللاعبين سجادة حمراء، ووضع لهم نقطة (كنقطة ركلات الجزاء) لا يتعدونها ليتم لهم "شرف" السلام عليه.. فتمَّت بذلك صورة الخائف المعزول المهووس الذي ألقى الله الرعب في قلبه حتى من منافقيه! وسلبه شعور السعادة حتى في لحظات الاحتفال!!
لما تجمعت صورة اليوم عندي، فهمتُ أنه ربما لهذا لم أكن أحسن الكلام حتى مع زوجي في شأن البيت.. هذه الأعباء الثقيلة التي تجثم على الروح جديرة أن تحبس العقل واللسان!
تتبدى لي صورة المقاتل الذي نفدت ذخيرته.. حينها تتحول بندقيته إلى عبء، أليس كذلك؟!
فلا هو بقادر على استخدامها، ولا هو بقادر على تركها.. فلئن أمسكوه بها فهي دليل تهمته، ولئن تخلى عنها فقد تخلى عن أغلى ما يملك، ولا يضمن لنفسه النجاة أيضا!
هكذا هو حال من كان سلاحه القلم لكن نفدت منه المعاني..
أي شيء يمكن أن يُقال في مواساة أهل غزة والضفة؟!.. ودعنا لا نقول في مواساة المسلمين في لبنان ولا إيران (فإن لهم من بعض السلاح والظهير ما قد يعذرنا إن انصرفنا عنهم لأجله)..
وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة الأسرى وأهاليهم، ومعهم أهالي الشهداء في مصر، وفي سائر بلاد العرب والمسلمين المنكوبة!!
وأي شيء يمكن أن يقال في مواساة المسلمين في تركستان وبورما والهند والسودان ومالي وغيرها؟!!
ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين..
@ElyaneTalk مصر لا تقارن امام الأرجنتين ومع ذلك قدموا اداءً يُشرف واحرجوا ميسي ورفاقه لمدة ٨٠ دقيقة..
لا يوجد مبرر للمغرب نهائيًا، التردد هو العنوان الوحيد لفشل المغرب.
هذه مصر تحت حكم الفاجر عدو الله و العُهَّر اللي بيؤيدوه.
غزة لها حدود فقط مع مصر.
مصر المُصدر رقم واحد للأمونيا لإسرائيل.
بالأمونيا يمكن صناعة المبيدات والمتفجرات.
مصر تُصدر منتجات غذائية كثيرة متنوعة لإسرائيل عبر شركات مصرية خالصة.
مصر تُدخل الإسرائيلي إلى مصر ببضع دولارات وفيزا.
مصر تقيم تعاون أمني وسياسي و اقتصادي على أعلى مستوى يكاد يفوق التعاون مع دول عربية مسلمة.
مصر لها سفارة في تل أبيب ولإسرائيل سفارة في القاهرة "تعمل حتى الآن بشكل منخفض الظهور low key وقنصلية في الأسكندرية "لا تعمل حاليًا ولكنها رسمية ومُثبتة"
مصر وقعت على أكبر عقد غاز تجاري مع إسرائيل في تاريخها بقيمة ٣٥ مليار دولار.
مصر أغرقت أنفاق غزة منذ عام ٢٠١٣ والتي كانت شريان الحياة لغزة المحاصرة من جانب الإسرائيلين ومن جانب مصر.
مصر وما يُسمى الوسطاء كانوا من أكثر الضاغطين على المقاومة لتسليم الأسرى وضمان ما يُسمى وقف إطلاق النار في شرم الشيخ ومنذ ذلك الوقت استشهد أكثر من ١٠٠٠ إنسان في غزة والآن تقوم بالضغط على المقاومة لتسليم سلاحها.
هذه مصر التي بها الغالبية المسلمة، بها أكثر من ٩٠ مليون مسلم ولكن لما وُلي عليهم شرار و خونة الأمة كان هذا حالها ووضعها ووضع غزة والأمة كلها، الحال لا يختلف كثيرًا في المغرب التي تشتري السلاح الإسرائيلي والأردن و السعودية الذين يوفرون طريقًا بريًا لإيصال البضائع لإسرائيل بعد عمليات اليمن في البحر الأحمر ضد الكيان الصهيوني.
لعل الآن يدرك المصلحون والدعاة من الأمة العربية والإسلامية مدى الخطورة و المصائب التي تحدث عندما يزهدون في السلطة.
لعل الآن يدرك كل داعية أن واجبه أن يقوم بدوره القيادي المطلوب منه ولو كان حتى قائدًا لفردين.
هذه معركة بين الحق والشيطان، نحن الحق وهذا الذي يتعاون مع العدو هو الشيطان.
هذه معركة لا تقبل القسمة على اثنين، هذه معركة ستحرر مصر والأمة كلها وبإذن الله ستتحرر شاء من شاء وأبى من أبى.
#يحيا_المصري_لتحيا_مصر
#يوم_الكرامة
#تحت_راية_شهداء_المعصرة
@dalaaalmoufti@dromr__ الأعراض تشبه اعراض مرض acromegaly بسبب ان الورم يزيد إفراز هرمون النمو من الغدة النخامية..
التشخيص النهائي ورم في الغدة النخامية( macroadenoma ).
@Hashicdg@law_mudahka لأنه يكذب، ويعرف انه انفضح، انا طالب طب سنة خامسة، ولو اي شخص يفهم الفسيولوجي يعرف انه يجيب كلام مكذوب ومخلوط بكلام ومصطلحات علمية..
اما الذكاء الاصطناعي فهو يعطيه على جوه وهكذا.
@law_mudahka@Hashicdg يقولك ملاحظة علمية مفادها كلامك ليس موجود في المرجع الذي ذكرته.
يعني انت تكتب كلام من عقلك كلام غير علمي لماذا تكذب انك نقلته من مرجع ؟
اذا كان كلام من عندك وليس علم بل مجرد تساؤلات وافتراضات فلا يجوز ان تقول عنها علم وأنها مذكورة في المراجع.
كما انه واضح استخدامك للشات جي بي تي.
@ksa676409@Ahmed7Alkmali اللي يتكلم عنه، مرض طفيلي يسوي اكياس في الكبد والمرارة، ينتقل عن طريق اكل اللحوم ايضا، وومن الممكن ان يسبب فشل كبدي ومضاعفات اخرى في الإنسان المصاب..
المرض اسمه hydatidiform mole.
@l176389@AlrwhA33598@nask_1701@inpic0 إن كان مسلم وسب الذات الإلهية فقد كفر وارتد، يجب على ولي الأمر استتابته وقتله إذا لم يرجع، وإن كان كافر فيرفع خبره الى ولي الأمر ويجوز له ان يحكم فيه بالقتل.