ما علاقة #السعودية بعملية "طوفان الأقصى"؟ وهل كان اختيار التوقيت مصادفة أم رسالة سياسية؟
في هذه الحلقة من بودكاست "رواية" نناقش إحدى أكثر القضايا إثارةً للجدل، ونفكك الخلفيات السياسية والتوقيت، بالاستناد إلى الوقائع والتحليل.
#غزة#القدس#فلسطين
تابع وشاهد أكثر.. عبر الرابط المرفق في التعليق الأول
نشرت القيادة الأمريكية لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ مقطعا قصيرا يظهر جسماً غامضاً على شكل نجمة سداسية، تم التقاطه بواسطة مستشعر للأشعة تحت الحمراء عام 2025.
#UFO#USINDOPACOM#ترند#اكسبلور
جربتم طعم الظلم؟
صعب؟
ما عرفت تنام؟
شعرت بالقهر والعجز والرغبة في الانتقام من الحكام وقراراتهم المنحازة؟
هذا بعد مباراة كرة قدم!
ما بالك بالظلم الذي يمارس منذ أكثر من سنتين ضد شعب كامل في غزة؟
🔴 بطولة فورمولا 1 تكشف عن أسرع طائرة مسيّرة مزودة بكاميرا في العالم بعد عامين من الاختبارات حيث سجلت ظهورها الرسمي الأول خلال سباق جائزة النمسا الكبرى.
🔴 وتبلغ السرعة القصوى للطائرة 217 ميلًا في الساعة "نحو 349 كيلومترًا في الساعة" لتوفر لقطات تصوير ديناميكية عالية السرعة تواكب مجريات السباقات من زوايا غير مسبوقة.
خنق غزة: استهداف البقاء وإرادة الصمود
في غزة، لم تعد الحرب تُقاس بعدد الصواريخ والقذائف فحسب، بل بعدد الأرغفة المفقودة، وقطرات الماء الشحيحة، وأجهزة التنفس التي توقفت، والمولدات التي صمتت، والأطفال الذين ينتظرون دواءً لا يصل، والمرضى الذين يترقبون معبراً يُفتح فلا يُفتح.
لقد تحولت سياسة الاحتلال من استهداف الحجر إلى استهداف شروط الحياة ذاتها، عبر حصار خانق يطال الغذاء والدواء والماء والكهرباء والوقود، في محاولة لتحويل الحياة اليومية إلى معركة بقاء لا تنتهي.
أُغلقت المعابر، ومنعت الإمدادات الإنسانية، واستهدفت المخابز وآبار المياه ومحطات التحلية وشبكات الصرف الصحي، بينما تُركت المستشفيات تواجه مصيرها في ظل نقص الوقود والأدوية والمستلزمات الطبية، حتى أصبح الطبيب يقاتل من أجل إنقاذ المريض كما يقاتل المريض من أجل البقاء على قيد الحياة.
إنها سياسة خنق ممنهجة لا تستهدف البنية التحتية فحسب، بل تستهدف إرادة الإنسان الفلسطيني وصموده، وتسعى إلى جعل الجوع والعطش والمرض أدوات حرب لا تقل فتكاً عن القصف والرصاص.
لكن غزة، التي واجهت الحصار بالجَلَد، والجوع بالصبر، والدمار بالأمل، ما زالت تثبت للعالم أن الشعوب قد تُحاصر، لكنها لا تُهزم، وأن الإرادة الإنسانية قادرة على تجاوز أكثر اللحظات قسوة وظلاماً.
سيبقى التاريخ شاهداً على أن شعباً حُرم من الماء والدواء والغذاء والكهرباء، ومع ذلك تمسك بحقه في الحياة، وتمسك بأرضه، وتمسك بكرامته، وواصل الصمود في وجه واحدة من أقسى سياسات الخنق والعقاب الجماعي التي عرفها العصر الحديث.
Strangling Gaza: Targeting Survival and the Will to Endure
In Gaza, war is no longer measured solely by missiles and airstrikes. It is measured by missing loaves of bread, scarce drops of water, silent generators, ventilators that have stopped working, children waiting for medicines that never arrive, and patients hoping for crossings to open that remain closed.
The policy has evolved from targeting buildings to targeting the very conditions necessary for life itself. Through a suffocating blockade on food, medicine, water, electricity, and fuel, daily existence has been turned into an endless struggle for survival.
Border crossings have been closed, humanitarian supplies restricted, and bakeries, water wells, desalination plants, and sanitation systems damaged or rendered inoperable. Hospitals have been left to confront collapse amid severe shortages of fuel, medicines, and medical supplies, leaving doctors fighting to save lives while patients struggle simply to stay alive.
This is a systematic policy of suffocation that targets not only infrastructure but also the resilience and steadfastness of the Palestinian people, seeking to transform hunger, thirst, and disease into weapons of war no less destructive than bombs and bullets.
Yet Gaza, which has faced siege with endurance, hunger with patience, and destruction with hope, continues to prove to the world that people may be besieged, but they cannot be defeated, and that the human spirit can endure even the darkest moments.
History will remember that a people deprived of water, medicine, food, and electricity nevertheless held firmly to their right to live, to their land, and to their dignity, continuing to endure one of the harshest policies of suffocation and collective punishment witnessed in modern times.
نداء عاجل إلى العالم: أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية قبل فوات الأوان
إلى الأمم المتحدة، ومنظمة الصحة العالمية، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررين الخاصين للأمم المتحدة، والاتحادات والنقابات الطبية في العالم، وكل صاحب ضمير حي...
إن حياة الطبيب الفلسطيني الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، أصبحت في خطر داهم، وفقًا لما وثقه محاميه الأستاذ ناصر عودة، وما أعلنته جمعية أطباء لحقوق الإنسان بعد زيارته الأخيرة داخل مكان احتجازه.
إن ما نُقل عن تعرضه للتعذيب والضرب المبرح، وظهور إصابات واضحة على رأسه ووجهه ورقبته، وصعوبة تنفسه، وفقدانه الوعي مرات متكررة، وحرمانه من العلاج، فضلًا عن رسالته المؤلمة لمحاميه: "هذه آخر مرة ستراني فيها... لقد أحضروني إلى هنا لكي يقتلوني"، يمثل إنذارًا أخيرًا لا يحتمل التأجيل.
لقد كرّس الدكتور حسام أبو صفية حياته لإنقاذ المرضى والجرحى تحت القصف، وظل في مستشفى كمال عدوان يؤدي واجبه الإنساني في أصعب الظروف، واليوم أصبح هو نفسه بحاجة إلى من ينقذ حياته.
إن احتجازه دون تهمة أو محاكمة، مع الادعاءات الخطيرة بالتعذيب وسوء المعاملة، يفرض على سلطات الاحتجاز مسؤولية كاملة عن سلامته، كما يفرض على المجتمع الدولي واجبًا قانونيًا وأخلاقيًا بالتحرك العاجل لمنع وقوع كارثة قد لا يمكن تداركها.
إن الصمت في هذه اللحظة ليس حيادًا، بل قد يتحول إلى مشاركة في الجريمة إذا انتهت هذه التحذيرات بوفاة طبيب أعزل داخل السجن.
وعليه، فإننا نطالب بشكل عاجل بـ:
الإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية.
تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارته دون تأخير.
السماح لفريق طبي دولي مستقل بإجراء فحص طبي شامل وفوري.
وقف جميع أشكال التعذيب وسوء المعاملة بحقه وبحق جميع الكوادر الطبية المعتقلة.
فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في ظروف احتجازه والانتهاكات التي تعرض لها، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.
إن حماية الأطباء ليست قضية فلسطينية فحسب، بل هي مسؤولية إنسانية عالمية. وإذا أصبح الطبيب الذي أنقذ آلاف الأرواح عاجزًا عن إنقاذ حياته، فإن ذلك يمثل سقوطًا أخلاقيًا وقانونيًا للمجتمع الدولي بأسره.
أنقذوا الدكتور حسام أبو صفية... فالوقت ينفد، وقبل فوات الأون .
"ترند" حسام حسن، وغضبة الصهاينة وحسد الحاسدين!
هي فلسطين تعلي شأن من ينحاز لقضيتها ودماء شعبها، لأنها عنوان تحدّي هذه الأمّة لمن يريدون تركيعها، وليست قضية أرض وشعب فقط.
دماء أبنائها لا تختلف عن دماء أبناء أمّـتهم، لكن رمزية القضية هي الأكبر، وهي أهم عناوين الظلم في العالم راهنا.
هذه الرمزية لا يعطّلها محسوبون على القضية ويزعمون تمثيلها، في وقت لا يخجلون من القول إنهم يعيشون "تحت بساطير الاحتلال".
ممثلوها الحقيقيون يعرفهم القاصي والداني، وهم من أدخلوها إلى كل بيت في العالم، سواء كانوا شهداء أم أبطال أم صابرين محتسبين.
سلام الله عليهم أجمعين، وعلى من ينحاز إليهم وينتصر لطُهر دمائهم.
اعتاد الإسرائيلي على تسييس كل مشهد في المونديال، حتى زجاجة المياه التي يشربها اللاعبون، هذه لقطة مزعجة جدا لقتلة الأطفال، وستتحدث عنها صحافتهم باستفاضة في الصباح، ونتمنى رؤيتها من الفريق المغربي المنتصر غدا إن شاء الله…!
هنا… قسم الطوارئ في مجمع الشفاء الطبي.
هنا احترقت الجدران… ولم تحترق الرسالة.
هنا سقطت الأسقف… ولم يسقط القسم.
هنا حاولوا أن يجعلوا المكان شاهدًا على الموت، فعاد شاهدًا على الحياة.