اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه
الحمد لله يا رب أخذت العمرة اللي تمنّيتها من زمان وكانت هيّنه ليّنه ميسّره وسهله
وبالرغم من الزحمه كانت أجمل بكثير ممّا توقّعت وتخيّلت وخفيفة لدرجه شككت هل عمرتي صحيحة أو لا
الحمد لله الذي يسّرها لي والحمد لله الذي كتبها لي
الحمدلله
مشكلتي ونقاشي مو في تكافؤ النسب هذا شي اساسي يرجع لشخص، ووجهة نظر تُحترم لكن طريقة الخطاب والنظره الفوقيه للبشر هي المشكله ، عادي جداً ومن حقك ترفض شخص لأنه ما يناسب نسبك
لكن لا بُد من الأحترام الإنساني - والألفاظ اللي تنقال هذي مسألة دين ومشاعر ومقارنه وأخلاق
وما فيها وجهات نظر
والرسول ماقال انعتوا الناس ، بالعبيد وارموهم بالشارع! او شوفوهم يموتون ولا تنقذوهم !!!!!
فيه فرق كبير بين إني أتمسك بتكافؤ
كـ سبب لزواجي وبين إني أجرد الطرف الآخر من نفسه واعتبره مدااس !.
صحيح ، انا معك بنقطه « التكافؤ» والمقصد فيه ،يعني التقارب في المستوى الفكري والمادي والاجتماعي عشان ينجح الزواج، وهذا حق مشروع لكل عائله وشخص ، ما امنعك
لكن مو يعني إني أحتقر فلان وعلان ، وانعتهم بالعبيد وأشكك في أصولهم وعاداتهم! واستنقص منهم هذي عنصريه وجهل
التكافؤ اختيار اجتماعي إني أختار الشخص اللي يناسبني وابيه زوج واب لعيالي ، اما إني أحتقر وأتعالى وأبرر هالشي باسم 'التكافؤ ؟ لا معليش هذا نقص عقلي وأخلاقي ماني معك فيه ابد .
حين أيقنتُ أنه لا يبذل من أجلي نصف ما أبذله لينجو بنا، حزمتُ ما تبقى من كرامتي وقررتُ الرحيل، وكأنني أنزع قطعةً من روحي وأتركها خلفي.
رأيتُ في بروده قلة حيلتي، وقرأتُ في جفاء عينيه حقيقه مره
أنا لستُ الحب الذي يتمناه، ووجودي في حياته لم يكن يوماً ضروره
اليوم، أجبر نفسي على تخطي هذا الخذلان بطرقٍ لا تشبهني، وأسلك دروباً غريبه عن طباعي فقط
لأنجو
لو كنتُ أعلم أن خلف هذا الباب مرضاً وعذاباً يدمي القلوب، لما خطوتُ نحوه خطوه واحده وبقيتُ غريبه كما كنت .
وإني لا أريده كاملاً أو مثاليًا، أُريده محارب يفهم أن الحياة حرب، والحب وتدٌ نتكيءُ عليه والخلاف يقوي ولا يُشتت وأن العتاب صُلح، وأني لستُ مثاليه كي اُريده كاملاً، ولا ناقصًا كي يُكملني، ولا أريد منه بل أريده ، أُريد رجلاً ثابتاً لا يغيره الزمن .
رأيت بعيني كيف أن البشاعه الداخليه للإنسان تبدو قبحاً على مظهره الخارجي وإن كانت تقاسيمه جميله لا يمكن إخفاء قبح الجحود والأنانيه والكذب والخيانه وغيرها من الصفات الذميمه مهما حاول الإنسان إنها تظهر ، رغماً عنه في روح تعاملاته وزلات لسانه واختياراته.