موجز لكتابات محددة حول التفاوض الأميركي الإيراني جرى جمعها من صحف ومراكز الدراسات الأميركية بشكل أساسي بين 10 و12 حزيران.
🖇️ المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق - مديرية الدراسات الاستراتيجية
موجز لتقارير محدّدة حول أزمة سوق الطاقة في الولايات المتحدة والعالم بفعل استمرار إغلاق مضيق هرمز، جرى جمعها من صحف ومراكز الدراسات الأميركية والغربية بين 1 و10 حزيران الجاري
🖇️ المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق - مديرية الدراسات الاستراتيجية
موجز تحليلات أميركية حول التفاوض الأميركي – الإيراني (29 أيار 2026)
تُظهر التحليلات الأميركية خلال الأيام الأخيرة أن مسار التفاوض بين واشنطن وطهران بات أقرب من أي وقت مضى إلى اتفاق أولي، لكن بصيغة مختلفة عن الأهداف التي أُعلنت عند اندلاع الحرب. كما تكشف التقارير عن دخول الملف اللبناني إلى صلب التفاهمات المطروحة، وظهور تباينات متزايدة بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية حول كيفية إنهاء الحرب، بالتوازي مع تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تدفع نحو التسوية.
المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق - مديرية الدراسات الاستراتيجية
"العدوان "الاسرائيلي" على لبنان:
التداعيات الاقتصادية المحتملة وخيارات الاستجابة (2024–2026)"
📌 المركز الإستشاري للدراسات والتوثيق - مديرية الدراسات الاقتصادية - أيار 2026
📎 هذه الدراسة لا تهدف إلى تقديم توقعات كمية دقيقة، بل إلى بناء فهم تحليلي للعلاقات بين المتغيرات الاقتصادية في ظل درجة عالية من عدم اليقين. فهي تهدف إلى استقراء التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للعدوان الصهيوني المفتوح والمستمر على لبنان، وذلك من خلال تحليل بنية الاقتصاد اللبناني ومدى مقاومته للصدمات الخارجية. وذلك في محاولة للإجابة على الإشكالية التالية: إلى أي مدى يمكن أن تؤدي الحرب الإقليمية أو توسع العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى إحداث صدمة في الواقع الاقتصادي والاجتماعي اللبناني تتجاوز الأضرار المباشرة، وذلك عبر قنوات غير مباشرة ومضاعفة تمس التحويلات والسياحة والتجارة والأسعار والاستثمار والطلب الإجمالي والاستقرار الاجتماعي والمالي العام والتوازن النقدي، وتهدد القدرة الشرائية للمداخيل المتبقية بالليرة، خصوصًا مداخيل الموظفين في القطاع العام بشقيه المدني والعسكري؟
وهذه الإشكالية تقودنا إلى التساؤل عن تلك القنوات المحتملة لانتقال الصدمة، وكيفية تفاعل هذه القنوات فيما بينها لتوليد خسارة اقتصادية واجتماعية كلية أكبر وأكثر استدامة من الصدمة الأولية. ولا سيما في ظل تحوّل هذا العدوان إلى حرب استنزاف طويلة الأمد، بحيث تنتقل هذه الصدمة بدورها من ظرفية إلى اختلال هيكلي ممتد.
موجز لكتابات محددة حول التفاوض الأميركي الإيراني جرى جمعها من صحف ومراكز الدراسات الأميركية بشكل أساسي بين 14 و15 أيار.
المركز الاستشاري للدراسات والتوثيق - مديرية الدراسات الاستراتيجية
موجز تحليلي لمقالات من الصحافة ومواقع الكترونية معظمها لبنانية حول حزب اللّٰه خلال الفترة بين 11 - 4 أيار.
تستند إلى التقارير اليومية الصادرة عن مركز الرصد في الاعلام الالكتروني. هذه الاحاطة حللت 6 تقارير تضمنت تقريبا 220 مقالة. وبناءً على اتجاهات المصادر الواردة فيها يمكن القول إن التوزيع العام كان على النحو الآتي:
نحو %17 مصادر مؤيدة أو قريبة من حزب الله، ونحو %38 مصادر معارضة أو ناقدة بوضوح ( النهار ونداء الوطن وMTV وهنا لبنان والقوات اللبنانية ولبنان 24 وليبانون فايلز والشرق الأوسط) ونحو %45 مصادر محايدة أو مختلطة. يدخل في الفئة المؤيدة أو القريبة (الأخبار، البناء)، بينما تضم الفئة المحايدة أو المختلطة الوكالات وبعض الصحف والقنوات التي ختلف خطابها وفق المادة والكاتب.
هذه الاحاطة هي موجز لتحليلات مرتبطة بالهدنة والحرب في لبنان جرى جمعها من الصحف ومراكز الدراسات الأميركية بشكل أساسي خلال الفترة بين 28 نيسان إلى 1 أيار.
القراءة العامة للتحليلات تشير إلى الانتقال من سؤال :هل توجد فرصة لتسوية؟ إلى سؤال أدق:
هل تستطيع واشنطن ولبنان وإسرائيل إدارة هذه الفرصة قبل أن يبتلعها الميدان أو الداخل اللبناني؟
الاتجاه القريب في لبنان هو نحو هدنة غير مستقرة، وتفاوض مستمر شكلياً، وضغط متزايد على الدولة اللبنانية لتقييد حزب الله. لكن لا توجد مؤشرات قوية إلى تسوية نهائية سريعة.
معظم التحليلات ترى أن العقدتين الحاسمتين هما: انسحاب "إسرائيل" من المنطقة العازلة وكيفية نزع سلاح حزب اللّٰه أو تقليصه. المجلس الأطلسي عبّر عن التفاؤل النسبي بقوله إن "إسرائيل" ولبنان "أقرب إلى السلام مما يبدو"، لكنه ربط ذلك بحل هاتين العقدتين تحديداً .