من جيش أبرهة إلى صواريخ الحوثيين..
وادي المغمّس قرب مشعر عرفات يشهد اليوم سقوط أجزاء من صاروخ باليستي حوثي بعد اعتراضه، وهو الموقع الذي ارتبط بهلاك جيش أبرهة.
-
هيئة كبار العلماء في السعودية في بيان صارم عن ميليشيا الحوثي ومحاولات تمييعه :
صدر عن الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء، اليوم بيان جاء فيه:
إن ما تقوم به ميليشيا الحوثي الإرهابية من استهداف للمدنيين والمنشآت المدنية، في اليمن الشقيق وما أحدثته من زعزعة للأمن، وتفريق للكلمة، واعتداء على الآمنين، والحرمات، وما أقدمت عليه هذه الميليشيا من أعمال إرهابية بمحاولة آثمة لاستهداف المدينتين المقدستين، مكة المكرمة والمدينة المنورة، يعد إرهابًا بكل المقاييس؛ يكشف ما وصلت إليه هذه الميليشيا من الإرهاب والتجرؤ على حرمات الله، ولا تقل خطرًا عن إرهاب الجماعات المتطرفة كداعش والقاعدة وغيرها، بل تزيد عليها بالإفساد في الأرض والعدوان على المسلمين؛ فإن ما قامت به باستهدافها قاصدي بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، أعظم إثمًا وعدوانًا، غير أن الله تعالى ردّ كيدهم في نحورهم، ثم بما منّ به من يقظة الدفاع الجوي السعودي وكفاءة القوات المسلحة السعودية.
وتؤكد الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء أن هذه الأعمال الإجرامية داخلة في عموم قول الله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا) الآية [المائدة: 33]، وقوله سبحانه: (وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ) [البقرة: 205]. فقد جمعت جرائم هذه الميليشيا بين صنوف من العدوان، أولها انتهاك حرمة الأنفس المعصومة، ثم انتهاك حرمة الأموال، ثم انتهاك حرمة الأمن والاستقرار، ومحاولة انتهاك حرمة مقدسات المسلمين التي عظّمها الله وأمر بتعظيمها.
وتأسيسًا على ما سبق؛ فإن الواجب على جميع المسلمين إنكار ما تقوم به هذه الميليشيا الإرهابية، والوقوف صفًا واحدًا في وجه من يعتدي على مقدساتهم، امتثالًا لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) [المائدة: 2]، وقوله سبحانه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حكيم) [التوبة: 71].
@alraedkindi قبل مايكون شي اسمه دولة اليمن وقبل ماتتوحد السعودية كان دولة
إمارة آل عائض عاصمتها ابها في عسير حدودها حتى الحديدة انت قبل ماتطالب بشي ماتملكة طالب بشرفك المسلوب من الفارسي
إيَّاك والتفريط في سُنَّة الفجر؛ فقد ورد فيها من الفضل ما يجعل القلب يتحسر حال فواتها
قال النبي ﷺ: (رَكْعتا الفجْرِ خيْرٌ مِنَ الدُّنيا ومَا فِيها)
• يستحب قراءة سورة الكافرون في الركعة الأولى و الإخلاص في الركعة الثانية في سنة الفجر، احييوا سنّة الحبيب ﷺ.