نشر مدير الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق، ومدير معهد دارسات الأمن القومي، تامير هايمان مقالا ناقش فيه نظرية الأمن الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر، وقال "إنها تتضمن افتراص أن الدول العربية في معظمها، ليست دولاً قومية حقيقية، إنما تجمعات من القبائل والطوائف التي تفتقر إلى تاريخ مشترك ورؤية وطنية تأسيسية، ومن هنا، يُنظر إلى زعزعة استقرارها، باعتبارها عملية طبيعية، تستطيع إسرائيل التعامل معها بصورة أفضل من تعامُلها مع دول قومية قوية.
كذلك لا يُنظر إلى السلام باعتباره هدفاً قيَمياً بحد ذاته يُنتج الأمن، إنما كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية أخرى، مع تبنّي سياسة مبادرة تقوم على شن الهجمات والحروب الوقائية، وفي الحالات التي يتعذر فيها تنفيذ هجوم مضاد استباقي، أو عندما يكون هناك حاجة إلى وقت للإعداد للهجوم، فتكتسب إقامة مناطق دفاع أمامية أهمية كبيرة، بحيث توفر عُمقا دفاعيا، كم�� تساهم في زعزعة استقرار الدولة المستهدفة، بما يضعفها، وبما يتيح نقل الحرب إلى أراضي العدو في أسرع وقت ممكن".
على بركة الله، انطلقت عملية "فجر اليمن" لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء انقلاب الميليشيات الحوثية الإرهابية.
بعون الله، وإرادة شعبنا وبسالة قواتنا المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية، ودعم أشقائنا وأصدقائنا، سيمضي اليمن نحو فجر جديد من الحرية والسلام والاستقرار.
رحم الله ضحايا الحرب الأبرياء في اليمن، ولعن من أوقدها لعناً كبيرا. أكثر الحروب عنفاً ودموية في تاريخ الجزيرة العربية الحديث، وأكثرها عبثية على ��لإطلاق.