امرأة مثلي لا تقع بل تهبط على قدميها باستقلاليّة شرسة وثقة كاملة ووحدة غير مفهومة! شريرة بالقدر الذي أُريده وصالحة بالقدر الذي لا أُريده بازدواجيّة لا تنتهي وعقل لا يصمت وعاطفة لا تموت.
بحقّ نعومتي الآن، وجسدي الغضّ، وحرارة مضجعي، أن ترتمي فوقي، وتلعن كل الموانع، أن تجفّف المحيطات، وتدك الجبال، لأجل أن يهبط وجهك البهيّ على فخذي، وأن يغفو شوقك الضّرير على صدري.
التغيير المفاجئ مو خيانة للذات, التغيير أحيانا هو اصدق اشكال الوفاء لها.
لأنك ما تتغير إلا لما تحب نفسك كفاية، وتبغى لها طريق أوسع، وفرص أجمل،
تتوقف تشارك أفكارك بعفويتها، ورغباتك بشفافيتها، تختار تحتفظ فيها لأنك حسيت أن المساحة ماعادت آمنة
أو لأنك فقدت لذّتها الأساسية
والله وتالله وبالله ثاني أحلى شعور بالعالم لما تملك عائلة يقدرونك كما يقدرون القِطط، بلُطف، حنيّة، دلال، تحقيق كل ما تشتهيه نفسك وتتمناه، نعيّم ملموس ومحسوس،
أنا هذبنيّ هذا الحُب والعطف والليّن.
المسَرة أذوقها دومًا بالشؤون الصغيرة ..
قبل ساعتين وأكثر كنت أتمهل بنهوضي من السرير.
وأرتكب الحماقات في إتلاف كُتبي ورسائلي، وأحكي بشراسة مع كل من يبادلني الحديث.
والآن ، رابطة خصري وشعري يتوسد على أكتافي وأرقص على : بتونس بيييييّك
اي نعم أنا امرأة خارقة لا يستطيع أي عالم تفسيري