في هذه السلسلة (المكونة من ٢١ تغريدة) سأشرح باختصار القوائم المالية التي يجب على كل متداول الإحاطة بها ومعرفة تفاصيلها، وسيتم إرفاق قوائم أحد الشركات لغرض التوضيح.
فشل الاستثمار في أسواق المال له مدخلين:
١-في عمليات الشراء، إما بشراء أسهم مهترئة لا تصلح للاستثمار أو شراء أسهم استثمارية بأسعار متضخمة.
٢-في إدارة المحفظة، بانعدام التنويع الجيد، والشراء دفعة واحدة، وكثرة البيع والشراء، وفقد الصبر على بقاء الأسهم طويلا،واستعجال عمليات التعديل
تقييم كفاءة المستثمر في أسواق المال لا تقاس بأداء المحافظ لفترات قصيرة شهر أو عدة أشهر.. القياس الصحيح يكون بأخذ المتوسطات لعدة سنوات نظرا لكون الأسهم أصول شديدة التذبذب، فأخذ القياس لفترات طويلة أدق وأكفأ في التقييم.
محفظتك الاستثمارية خاسرة أو رابحة خلال شهر شهرين ثلاثة لا تعطي تقييم لكفاءتك الاستثمارية في السوق.
كم متوسط أرباحك خلال أربع أو عشر سنوات أو أكثر هنا يمكن القياس.
من يتابع قطاع تأجير السيارات طويل الأجل خلال آخر ثلاث سنوات يرى بوضوح تنامي تحول الجهات والشركات إلى الاستئجار طويل الأجل للسيارات بدلا عن امتلاك السيارات وهذا لا شك أحد الدواعم الرئيسة لنمو إيرادات التأجير طويل الأجل والذي برأيي سيستمر هذا النموذج في التنامي على مدى السنوات القادمة وإن حدث بعض التباطئ البسيط عليه حاليا لظروف مؤقتة، فنموذج الاستئجار طويل الأجل أحفظ للتدفقات النقدية.
هذا النموذج هو امتداد لتحول الشركات بشكل عام من امتلاك الأصول عالية الكلفة إلى استئجارها. وأقرب مثال التحول من امتلاك المباني إلى استئجارها بأجل طويل.
نموذج التأجير يحافظ على التدفقات النقدية التي هي الرئة التي تمد الشركة بالطاقة المالية لتنمية أعمالها وتسيير أمورها.
(الكاش) لدى الشركات لا يقيسه بند النقدية فقط، هناك أصول تعتبر بمثابة النقد لسهولة تسييلها في أي وقت، مثل:
١- الودائع والمرابحات التي تضعها الشركة لأخذ عائد عليها.
٢- استثمارات الشركة في أسواق المال الغير مقيد تداولها.
٣- الاستثمارات في الصناديق الاستثمارية القابلة للتسييل.
من تمكن المحلل في أي مجال قدرته على استنتاج أمور كثيرة من بيانات قليلة، وسبب هذه المُكنة بعد توفيق الله هو الكم الهائل من الخبرات والمعلومات السابقة المختزنة لديه، والتي بلا شعور تتشابك مع البيانات الجديدة لتولد من خلالها استنتاجات مميزة ونيرة.
المستشفيات قيد التطوير تتوقع الشركة افتتاح اثنين منها في الربع الأخير من عام 2028 والثالث في الربع الأخير من عام 2029.
بشكل عام طبيعة قطاع المستشفيات أنه يحتاج إلى وقت بعد تشغيله الفعلي حتى يصل للربحية.. غالبا تحتاج إلى ما يقارب سنتين لتتجاوز الخسائر وتصل للربحية، السبب في ذلك أنه عند بداية تشغيل المستشفى توجد تكاليف ثابتة لا يقابلها إيراد كافي يغطيها، ومع مرور الوقت تزداد الإيرادات.
العمود الفقري للشركات التقنية هو الابتكار، فقده يفقدها أهم معاني وجودها. لذا المقارنة الفاصلة بين الشركات التقنية هو كم تستحوذ من العقول المبتكرة ومدى جاذبية بيئتها على صناعة تلك العقول أو استقطابها.. هذه الأشياء يصعب معرفتها لكن الإنجازات السابقة لتلك الفرق ومدى اهتمام هرم الشركة بحيازة تلك العقول والمحافظة عليها قد يكون معين في اكتشاف ذلك
المستشفيات قيد التطوير تتوقع الشركة افتتاح اثنين منها في الربع الأخير من عام 2028 والثالث في الربع الأخير من عام 2029.
بشكل عام طبيعة قطاع المستشفيات أنه يحتاج إلى وقت بعد تشغيله الفعلي حتى يصل للربحية.. غالبا تحتاج إلى ما يقارب سنتين لتتجاوز الخسائر وتصل للربحية، السبب في ذلك أنه عند بداية تشغيل المستشفى توجد تكاليف ثابتة لا يقابلها إيراد كافي يغطيها، ومع مرور الوقت تزداد الإيرادات.
شركة اس ام سي للرعاية الصحية تبلغ طاقتها السريرية الحالية 581 سرير موزعة على مستشفيين، ولديها حاليا ثلاث مستشفيات أخرى قيد التطوير في حال اكتمالها سيرفع الطاقة السريرية لمستشفيات الشركة إلى أكثر من الضعف لتبلغ 1279 سرير بنسبة زيادة 120%، مع ملاحظة أن جميع مستشفيات الشركة في مدينة الرياض بالإضافة لكون المستشفيات المستقبلية الثلاثة متركزة في شمال مدينة الرياض.
شركة اس ام سي للرعاية الصحية تبلغ طاقتها السريرية الحالية 581 سرير موزعة على مستشفيين، ولديها حاليا ثلاث مستشفيات أخرى قيد التطوير في حال اكتمالها سيرفع الطاقة السريرية لمستشفيات الشركة إلى أكثر من الضعف لتبلغ 1279 سرير بنسبة زيادة 120%، مع ملاحظة أن جميع مستشفيات الشركة في مدينة الرياض بالإضافة لكون المستشفيات المستقبلية الثلاثة متركزة في شمال مدينة الرياض.
من الجوانب المهمة عند تحليل الشركات، المعرفة والانتباه لمدى تأثير التغيرات الغير مباشرة على الشركة، مثلا النقلات النوعية للذكاء الاصطناعي إذا تم دمجها بشكل كبير في أجهزة الجوال والأجهزة بشكل عام، سيؤدي ذلك إلى انكباب الناس على تغيير أجهزتهم لنظرا لوجود تغير جوهري في الأجهزة، وبالتالي تأثير ذلك بشكل كبير على شركات تجزئة الإلكترونيات، خاصة إذا كان القطاع ذا هوامش ربحية عالية.