في عام 2011 يوم أطلقنا مشاريع السعودية @SaudiProject كان فيه خطاب سلبي مشتت وكنا نقاومه بقوة
كنا نشوف في السعودية شيء أعظم بكثير من الصورة اللي كانت تُرسم عنها، وكان هدفنا نكسر الموجة السلبية ونقول للناس عن الجوانب الرهيبة في بلدنا بعمل إعلامي متجدد، تطورنا واشتغلنا كثير لتحقيق حلم كبير، إننا نساهم في رفعة المملكة واقتصادها ومشاريعها 🇸🇦
ننام ونصحى وكل تفكيرنا في شيء واحد:
(كيف تكون السعودية من دول العالم المتقدم في كل المجالات المهمة)
وأطلقنا موقع مشاريع السعودية لنشر برامجنا الإعلامية وتقارير إنجازات المملكة حتى القاصي والداني يعرف كل شيء عظيم يصير ببلدنا https://t.co/nq7COkHS1h
وبعد سنوات من الإعلام الرقمي..
اليوم نتقدم قفزة كبيرة لتحقيق أهدافنا بأدوات جديدة ميدانية، بإعلاننا عن إطلاق مجتمع المشاريع @TheProjectsCom
4 أدوار من التواصل الحي 📣
هنا التجربة الحية لمشاريع السعودية @SaudiProject، بتشوف كل مشاريع ومستقبل المملكة متى ما تبي وطول أيام الأسبوع..
وبنقدم فيه الفرص الاستثمارية في كل المشاريع من خلال منصة بشت @bshtksa وكذلك عرض خيارات سكنية في مشاريع مميزة من خلال #مساكن، والمجتمع بيقدم مساحات وقاعات مختلفة لكل العملاء المهتمين لفعالياتهم الخاصة
المجتمع دائم وأبوابة مفتوحة لكم، تعالوا ناقشونا، شوفوا الفرص واصنعوها مع بعض
حياكم الله
أسوأ سجن في العالم .أن تمتلك القدرة، لكن تتردد في البدء!
ليست المشكلة في نقص المهارات، بل في تأجيل الخطوة الأولى.
في العمل الفرق الحقيقي ليس فقط في الكفاءة، بل في الجرأة على التنفيذ حتى مع وجود الخوف.
📌ابدأ قبل أن تشعر أنك جاهز تمامًا، فالوضوح يأتي مع الحركة وليس قبلها.
هي مشكلة متجذرة ولن تُحل بقرار واحد، بل بعمل متكامل يعالج الأسباب.
فجوات الحوكمة وضعف الرقابة ووجود شبكات داخل بعض الإدارات تدعم بقاء نفس المنظومة.
الحل يتطلب نظرة شمولية تبدأ بتشريعات صارمة لتقنين توظيف الأجانب وتعزيز الرقابة، والتركيز على توطين القيادات والمناصب التنفيذية.
توظيف الأجانب اشبع بحثاً ويعتقد البعض أنه اذا طرد الأجانب سيحل الوضع
بينما النقاش غالبًا يتوجه إلى الطرف الخطأ.
المسألة ليست في من يشغل الوظيفة…اجنبي أو مواطن
بل في من صمّم المسار الوظيفي، ومن اتخذ قرار التعيين، ومن يملك آليات الرقابة عليه.
الموظف أيًا كانت جنسيته يعمل ضمن منظومة سمحت له بالدخول والاستمرار.
لذلك، تحميله المسؤولية الكاملة يُغفل السؤال الأهم: كيف سُمِح بذلك؟ و أين تكمن الفجوة فعلًا؟
بعطيكم أسباب شائعة
1.تعيين واجهات إدارية وقيادية بدل قيادات قوية
بمعنى حالات يُعيَّن فيها مواطن/ة كواجهة، بينما القرار الفعلي بيد طرف آخر.
هذه ليست مشكلة “جنسية” بقدر ما هي خلل في #الحوكمة والمساءلة وسوء استعمال السلطة .
2.تمكين بلا تأهيل
تعيين كوادر حديثة في مواقع قيادية دون إعداد كافٍ، ثم إحاطتهم بمن يدير العمل فعليًا وعاد اجنبي.
النتيجة صورة تمكين… بلا تمكين .
3.التعاقدات غير المنضبطة
الاعتماد المفرط على شركات استشارية أو عقود خارجية قد يتحول في بعض الحالات إلى قنوات التفاف على الكفاءات الداخلية، بدل أن يكون داعمًا لها.
بدل اللوم خلينا نفكر في حلوا ذكية خصوصا مع تقنيات الذكاء الاصطناعي ممكن عمل
1) جرد وظيفي ذكي (Workforce Audit)
حصر دقيق لكل وظيفة:
•هل تتطلب مهارة نادرة؟
•هل يوجد بديل محلي مؤهل؟
•ما تكلفة الاستبدال مقابل العائد؟
2) مسار إحلال تدريجي قائم على الجدارة
الإحلال لا يُبنى على الشعارات، بل على:
•جاهزية الكفاءة
•خطة تدريب واضحة
•مؤشرات أداء قبل وبعد
3) أولوية للسوق الداخلي (Internal Mobility)
قبل أي توظيف خارجي:
•إعلان داخلي
•تقييم موضوعي
•إتاحة الفرصة للكفاءات الموجودة
4) ضبط التعاقدات الخارجية
الشركات الاستشارية يجب أن:
•تنقل المعرفة (Knowledge Transfer)
•لا تستبدل الكفاءات
•ولا تتحول إلى بديل دائم
5) مساءلة قرار التوظيف
السؤال ليس: “من تم توظيفه؟”
بل: “لماذا تم توظيفه؟ وبأي معايير؟”
بدل من التهجم على الوافدين
خلنا نركز القضية ليست “مواطن vs وافد”
بل حوكمة مقابل غياب حوكمة.
عندما تكون المعايير واضحة، والمسارات عادلة، والقرارات قابلة للمساءلة:
سيشغل الموقع الأكفأ — وهذا ما يخدم المنظومة والاقتصاد في النهاية.
أما في غياب ذلك،
فالمشكلة لن تُحل بتغيير الأشخاص…
بل بإصلاح الطريقة التي نختار بها الأشخاص.
ندعم فيصل وندعم كل شخص يدافع عن وطنه و رؤيته.
نتمنى يكون فيه قرار تقنين لتوظيف الأجانب. عندنا من الكفاءات مايكفي ليغطي المناصب التنفيذية والإداريه بكل قوة ابناء الوطن قادرين على بناء الوطن وأحلامه مثل ما فعل أجدادهم قبلهم.
أحيانًا لا يكون الفارق بين شخص وآخر هو المهارة فقط بل القرار الذي يتخذه كل يوم اتجاه نفسه وعمله وتطوره.
لا توجد طرق مختصرة للنجاح، لكن توجد قرارات صحيحة تتكرر حتى تصنعه!
وفي النهاية ما نصل إليه غدًا هو انعكاس لما نختاره اليوم.
#القيادة#مسودة_مشاعل
@Fahad_Y2 القضايا دائمًا لها اوجه متعددة وحسب رؤية القاضي قد يتم الحكم عليها أو لها. لكن اللي نتمناه أن ما يلحقه اي ضرر وأن يكون هناك من يدعمه ويقف في ظهره.
( ولله الحمد 🇸🇦🇸🇦🇸🇦 )
عاجل ورسمياً:
سمو ولي العهد السعودي يعلن البدء بالمرحلة الثالثة والأخيرة لرؤية 2030 وستمتد لـ 5 سنوات حتى 2030
سمو ولي العهد يعلن:
على الرغم من التقلبات العالمية والاضطرابات الاقتصادية والسياسية التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي إلا أن رؤية السعودية 2030 حافظت على مسيرة التقدم وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر ما انتهجته من تخطيط إستراتيجي وسياسات مالية محكمة قائمة على المرونة والاستباقية في استشراف تحديات وفرص المستقبل.
أحيانًا لا يكون الفارق بين شخص وآخر هو المهارة فقط بل القرار الذي يتخذه كل يوم اتجاه نفسه وعمله وتطوره.
لا توجد طرق مختصرة للنجاح، لكن توجد قرارات صحيحة تتكرر حتى تصنعه!
وفي النهاية ما نصل إليه غدًا هو انعكاس لما نختاره اليوم.
#القيادة#مسودة_مشاعل
في بيئة العمل كثيرًا ما نبحث عن النتائج السريعة، لكن الحقيقة أن النجاح لا يأتي بالاختصار! بل بسلسلة من القرارات اليومية الصغيرة.
التميّز المهني لا يُبنى بالحماس المؤقت، بل بالقدرة على الالتزام عندما يغيب الحافز وبالاستمرار عندما تصبح الطرق أكثر صعوبة.
منذ إطلاق #رؤية_السعودية_2030، واصلت المملكة بدعم واهتمام قيادتنا الرشيدة -حفظها الله- تحقيق إنجازات متتالية وقفزات نوعية، عززت متانة الاقتصاد ورسخت قوة مركزها المالي، لتصبح مملكتنا نموذجًا عالميًا في التخطيط المالي والتنوع الاقتصادي.
مستقبل الابتكار في المملكة لن يُقاس بعدد المبادرات،
بل بقدرتنا على تحويلها إلى قيمة اقتصادية وميزة تنافسية عالمية.
وما نشهده اليوم يؤكد أن لدينا كفاءات قيادية قادرة على: تحويل الاتجاه إلى قرار
والقرار إلى تنفيذ
والتنفيذ إلى أثر مستدام.
#الابتكار#مسودة_مشاعل
لم يعد الابتكار اليوم في السعودية مجرد توجه، بل أصبح مكوّنًا أساسيًا في تشكيل المستقبل الاقتصادي.
نرى هذا التحول بشكل عملي من دعم الأفكار إلى بناء منظومات ابتكار متكاملة، و المبادرات المؤقتة إلى استدامة الأثر.
ضمن جهود دعم منظومة الابتكار في المملكة
تتواصل المبادرات الوطنية لتعزيز ثقافة الابتكار وتمكين الملكية الفكرية بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030..
سجل الآن وكن من روّاد الابتكار:
https://t.co/ZaYsEtyZwK
الابتكار اليوم ليس مبادرة، بل ثقافة تُبنى!
المنظمات التي تنجح في الابتكار: ليست تلك التي تمتلك أفضل العقول فقط، بل تلك التي تعرف كيف تخلق المساحة لهذه العقول لتفكر تُجرّب وتُخطئ ثم تُحسن.
#أسبوع_الابتكار_2026#مسودة_مشاعل#تطوير_الاعمال
بدعم وتمكين من سمو سيدي، أبارك لوطننا الغالي تحقيق المركز الأول عالميًا في مؤشر الجاهزية الرقمية الصادر عن الأمم المتحدة (الاتحاد الدولي للاتصالات) 🇸🇦🇸🇦🇸🇦
إنجاز تاريخي بجهود المخلصين والمبدعين، أبطال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في جميع القطاعات 👏🏻👏🏻👏🏻
#السعودية_الأول_رقمياً