لا أستطيع إلا أن أفكر بحال الأمهات المحاصرات مع أطفالهن في مخيم جباليا في هذا الوقت. كيف يهدأ الأطفال في وسط هذا الكابوس الذي يعيشونه؟ وإن هدأوا قليلًا كيف تتمكن الأمهات من التحايل على جوع معداتهم الخاوية وعلى جفاف حلوقهم من قلّة الماء؟
أطعمهم من جوعٍ يارب وآمنهم من خوف.
هذا الكلب النابح نتنياهو لا يعر�� أنها عقيدة الإنسان المسلم
فلسطين هي فيتنام الشرق
تحارب تقاوم تموت و تحيا من جديد اليوم
استشهد يحيى السنوار بطلا محاربا حاملا بندقيته و غدا سيخلق على الجبهه الف سنوار.
إن صح خبر استشهاد السنوار فهو ليس اغتيالاً ولا تصفية
بل فشل إسرائيلي استخباراتي ومعلوماتي وعسكري واستراتيجي بعد عام من حرب عالمية على غزة
ولعل الاحتلال لا يدرك أن تلك الصور التي نشرها للسنوار بزيه العسكري مقاتلاً فوق الأرض هي أبهى صورة كان يمكن أن تُرسم لاستشهاده في الأذهان
ان كان استشهد فقد طلبها وسعى إليها سنين طويلة
وسيخلفه من يُسفّ الاحتلال الدم والدمار
وإن بقي في عمره بقية فسوف يغذ الخطى إليها…
لعمرك هذا ممات الرجال … ومن رام موتاً شريفاً فذا
#يحيى_السنوار
مشتبكاً مُقبلاً كأحد رجاله في الميدان
لم يكن ينعم في الأنفاق كما قال المرجفون
ولم يترك أهل غزة وحدهم كما زعم المبطلون، هدم روايات الاحتلال في حياته ونسف روايات المنافقين باستشهاده، فلنعم القائد والمقاتل، رحمك الله يا طيب وأخلف علينا بخيرٍ منك
ان صحت الرواية
فيبدو ان عدد من العمليات التي كان يبثها القسام بعلمياته المصورة كان بعضها من تنفيذ المقاوم يحيى السنوار.
كان مقاوم على الجبهات ولم يكن تحت الارض