كان يتمنى الشهادة فنالها بفضل من الله مثل غيره من الرجال في زمن الأنذال.
نبارك ليحي السنوار الذي استشهد و في يده بندقيته دفاعا عن دينه و وطنه و شرفه، ونعزي كل شامت، جبان ، متخاذل و متصهين ، بلا شرف ولا كرامة، يفرح لموت مؤمن على يد كافر والعياذ بالله، فلا هو يتحلى بأخلاق الإسلام ولا بمروءة الجاهلية ..
قال تعالى ..
"مِنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا"
من يركزون على احتمالية اغتيال حسن نصر الله ، يتناسون مصير مئات الشهداء والمصابين والمباني المهدمة على رؤوس الأبرياء إثر العملية الإجرامية التي نفذها الاحتلال في جنوب لبنان اليوم .
أما من يتشفون فسيأتي عليهم الدور، لأن الاختلاف حول حزب الله لا يمكن أن يتحول الى اختلاف حول فلسطين ولبنان، و ينسينا مأساة أهلنا في غزة و بيروت، خاصة وأن شهية إسرائيل ستزداد وأطماعها ستكبر وتتوسع ، وحينها لن يجد المصفقون من يدا��ع عنهم عندما تنتهي أدوارهم الوظيفية، وتدور عليهم الدائرة.
في مثل هذا اليوم، قبل ثلاثة أعوام، استيقظت إسرائيل على خبر مزلزل
هروب ستة أسرى فلسطينيين من واحد من أ��ثر السجون حراسة ومراقبة، "سجن جلبوع". أربعة منهم كانوا محكومين بالسجن مدى الحياة ومصنّفين على أنهم "ذوو احتمال هروب مرتفع جداً"، والاثنان الآخران لم يصدر الحكم بحقهما بعد.
كيف هربوا؟ وماذا حدث معهم؟
ثريد عن واحدة من أك��ر عمليات الهروب من السجون.