أنا الذي مرّتْ على سمعِه القِصَصُ
وأوقظتْ من سكوتِيَ الصُّمِّ ما كَتَمُوا
أغفو وديوانِي عن الهارباتِ غَدًا
ويَبقَى الناسُ حولَ القولِ يَزدَحِمُوا
وكم غبيٍّ رأى في ضحكتي لَعِبًا
حتى لَقِيهُ سؤالٌ لا وَلا نَدَمُوا
إذا لَمَحْتَ أَنيابَ اللَّيْثِ عارِيَةً