أيّاً كان من يفكر ويقرر لدولة الإمارات في علاقاتها الدولية وتدخلاتها الخارجية فهو يقوم بعمل سيّئ للغاية. خسرت الإمارات بتدخلاتها في السودان وتمويلها وتسليحها لقوات الدعم السريع الغالبية العظمى من الشعب السوداني، وكذلك فقدت الشعوب الفلسطينية واليمنية والصومالية والليبية وغيرها من الشعوب التي تشاهد وتتابع يومياً الكوارث التي تتسبب فيها الإمارات. وجميعها شعوب تسعى الإمارات لإقامة مصالح اقتصادية استراتيجية طويلة الأمد مع دولها، تلك المصالح التي لا يمكن تحقيقها عبر علاقات إيجابية مؤقتة مع دول العالم الغربي فقط، وهي التي تستطيع شعوبها تغيير قادتها عبر الانتخابات ولن يمكن تحقيقها كذلك والإمارات تتحول منذ أعوام إلى دولة تستغل هشاشة دول المنطقة وتهدد عبر تدخلاتها أمنها وسلامتها ووحدة أراضيها.
تتحمّل الإمارات، عبر دعمها غير المحدود لقوات الدعم السريع، مسؤولية الجرائم والانتهاكات المروّعة التي ترتكبها المليشيات منذ بداية الحرب. وكما استطاع الرأي العام العالمي وفي غياب المساءلة الدولية محاكمة ومحاصرة إسرائيل بسبب مذابحها الجماعية في غزة، سيأتي اليوم الذي ستحاصر فيه الإمارات على سوء تصرفها في ثرواتها وهي تموّل الحروب والانتهاكات، وعلى رأسها الانتهاكات المروعة في السودان، التي ترقى إلى مستويات الإبادة الجماعية من دارفور إلى كردفان، ومن النيل الأبيض والجزيرة وسنار إلى الخرطوم.
الإمارات التي تنفي تلك الأدوار أو في أحيان تدعي أنها تقوم بذلك في سبيل هزيمة الإخوان المسلمين والحركة الإسلامية في السودان لا تقول الحقيقة، ولا ينطلي ذلك الادعاء على أحد. فالسودانيون الذين هزموا نظام المؤتمر الوطني عبر العمل السلمي المنظم لم يحتاجوا إلى الإمارات لينتصروا حينها، ولم يحتاجوا إليها اليوم، ولن يحتاجوا إليها في المستقبل.
السبب الحقيقي هو الهيمنة والتمدد والمصالح الاقتصادية. هو ثروة غير محدودة امتحن الله بها عباده عندما وضعها في أيادٍ غير مسؤولة تبددها في أذية البشر وهو كما أعطى فإنه يمنع.
هو تجارة الذهب التي تريد الإمارات استمرار وصوله غير المقيد لأراضيها، ليس فقط من السودان بل من كل الدول الأفريقية، لا سيما تلك التي تنهكها الحروب والنزاعات. الأمر الذي جعل الإمارات ثاني أكبر مصدر للذهب، وفي بعض التقارير هي المصدر الأول له في العالم، وهي التي لا تمتلك على أرضها منجماً واحداً. هو السيطرة على الموانئ والمنافذ البحرية وطرق التجارة، هو الترتيب والاستعداد لعالم مابعد البترول.
رحم الله الشعب السوداني المكلوم في كل مكان
رحم الله الضحايا في الفاشر وبارا وأم دم حاج أحمد وأنزل علينا من عنده أمنا وسلاما وسكينة
شخصيتي وأنا معايا فلوس عبارة عن
انت هجيبلك هدية
وانتي هجيبلك الحاجة اللي كان نفسك فيها
وانت يا حج خلي الباقي
وانتي يا حجة خدي دول للولاد
وبعدين أتحول لأفقر الفقراء ولكن ببقى مبسوطة
مناوي حيتمرد بي عتاد و تسليح مدفوع من ثروات الدوله 🤣 زيو زي الدعامه الاتمردو بي تسليح من ثروات الدوله و الاتنين السبب فيهم البرهان و السبب في اي نكبه من ٢٠١٩ و حتى اخر ايام السودان حيكون السبب فيها البرهان