ظننت أن الإفراط بالعزلة و الكافيين و القراءة تبدّد من ديمومة جهل الإنسان، وانطوائية شخصيته, لكن ما تصورت إني بكون شخص مُثير للإهتمام حتى من قبل الأهل والأخوان، بينما يقتحم الأخ الأكبر رفوف كُتبي ويقرأ مخططاتي ويسألني عن عمق المواضيع .. وبنظرة إعجاب
قال لي : " أهنيك "!