إذا امتلأ قلب المؤمن يقينًا بأنَّ الله معه في كل ما يمر به وأنَّ لطفه يكتنفه في كل أحواله؛ لم تضق به الشدائد، ولم توحشه تقلبات الأيام! يستشعر عناية الله في تفاصيل حياته فيسكن قلبه ويطمئن فؤاده، لا لأنَّ الحياة خلت من المشقة والمتاعب، بل لأنه أيقن أنَّ الله معه في كل ما يمر به.
"في زحام هذه الدنيا الموحشة ومخاوفها المتلاحقة لا نجد لأرواحنا المرتجفة أمانًا إلا في ظلال كنفه، ولا نعقد الرجاء في أحدٍ سواه.. فكل ما دون الخالق ضعيفٌ زائل، وهو وحده الملك الحق الذي يملك لنا النفع والخير، وبيده خزائن كل شيء."
"عليك أن تؤمن أن الفرص وفيرة، والأبواب كثيرة، والأرزاق غزيرة، والآفاق عديدة، والعطايا مديدة وخيرات الربِّ منهمرة، وكرمه واسع لا ينفد، عليك أن تُدرك أن هذه الحياةُ رحبةٌ أكثر مما تظن وفسيحةَ أكبر مما تتصوّر، لا تُضيّق على نفسك واسعًا، ولا تحصُر ذاتكَ في إطارٍ محدود."
القرآن يروي القلب ويزيدك قُربة من الله!
احرص أن يكون لك في كل يوم دقائق تقرأ فيها
وردك ليُحيي قلبك وينير دربك وستجد أثر القرآن
وبركته في حياتك.
قال ابن مسعود :
(اقرؤوا القرآن فإن الله لا يعذب قلبا وعى القرآن، وإن
هذا القرآن مأدبة الله فمن دخل فيه فهو آمن،ومن
أحب القرآن فليبشر).
لا ينطفئ أملي، لأن الله هو القادر، الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، سيجعل الله لها مخرجاً من بين كل الصعوبات، سيفتح الله الباب؛ لأن لَهُ مقاليد السماوات والأرض.