استشهاد الطفل فايز أبو عطايا صباح اليوم في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة، نتيجة سوء التغذية وعدم توفر علاجه في ظل إغلاق الاحتلال الإسرائيلي لمعبر رفح
ليس بعاقل من ينادي ويبحث عن شعوب أو أنظمة لكف الإجرام الصهيوني، فحتى لو افترضت أفضل سيناريو لتحرك المصريين أو الأردنيين أو العالم كله، لما أوقفت جرائم العدو، لا يكف النار إلا النار، وكل حركات المقاومة لم تنشأ بالأصل إلا ليقينها بهذه المعادلة، ولا يجوز التخلي عنها.
هاد مش حفلة ولا مباراة كورة . هاد حمام دم يحاول فيه بعض من انبل الخلق فداء الأهل والاطفال والشعب بلحمهم حين يضعونه بين فوهات المدافع ووجودنا المستهدف بالابادة
خفة الدم والتأييد المعنوي كانت اشياء لطيفة نستطيع ان نقدرها قبل ان تستفحل الابادة. اليوم اظن انها ليست اكثر من وقاحة