بيني وبين رياض سلامة..
وبين رياض سلامة.. والمدعي العام التمييزي..
بتتذكر اخر لقاء معك تموز ٢٠ ٢٠١٩. سالتك على شو متكل. جاوبتني انو ما عندك خيار الا تلبي طلبات الحكومة والسياسيين.. والضغط عليك قوي خاصة انو تركيا ومصر وقطر صاروا يدفعوا على ودائع الدولار متل لبنان واكثر، والمخاطرة عليهم احسن من لبنان.. قلت لك: بس انت عم تحميهم، وهني اذا وقعت ما بيحموك. ابتسمت ابتسامة صفراء..
اليوم تبين ان ثقتك كانت فائضة.. تماما متل فائض غباء المودعين اللي بعدهم متوقعين دفع الودائع ومصدقين احزاب وزارة المال، ولجنة المال والموازنة والادارة والعدل وقدس الاقداس..
ما بتعرف شو ملابسات توقيفك فجأة..؟ بيقولوا انك في بحنس ونقلوك على رومية..
خير يا طير.. شو اكتشف المدعي العام التمييزي عليك اللي ما كان معروف من قبل، وتم توقيفك بعد ٧ سنين..؟
انشاءلله ما يكونوا شركائك، اللي لحم اكتافهم من وراك، ولحم اكتافك من وراهم، قرروا انو ممكن التضحية فيك..
والا كيف ممكن تفسير توقيفك اليوم وصار لك ٧ سنين ممنوع حدا يقترب منك..
يا رياض انت مش حبتين. كانت حتوقع معركة بين امن الدولة والمعلومات كرامتك..
وما طار الاخ الاكبر، صمام الامان، متل ما هو صمام الودائع، قدس الاقداس، ما طار على شبعا وكفرشوبا بهليوكبتر عسكرية، بل طار مرة ليمنع رئيس الجمهورية ورئيس حكومتك انهم يلمسوك حينها... متل ما مرة طار ليعلن عن الغاز.. وطار الغاز.. وطار قدس الاقداس..
انت يا رياض كنت مش حبتين.. بس اليوم يظهر حدا قرر انك اقل من حبة برغل..
شو رأيك؟ خلصت صلاحيتك؟
هل كنت مفتكر انك اهم من مادوف..
بس شوف يا رياض.. كنت انا من مجموعة اللي ادعوا عليك، وما زلت. وطلع قرار بتوقيفك من قبل القاضية غادة عون وحجز على املاكك..
لكن اليوم بعد ما اهنئ المدعي العام التمييزي على قراره، بيقول له علنا، انو قراره مع صوابيته، هو قرار ناقص.. لان العدالة ليست استنسابية..
ما بيصير، ولا هو منطق انو انت يرتفع ضغط الدم عندك لل٢٠، وشركائك ضغط دمهم بعده ٧ على ١٢.. عيب..
يا حضرة المدعي العام..
اعمل برياض شو ما بدك، وبتضل ما حققت العدالة فيه بعد ما خرب بيوت لمجتمع كامل من الملايين.. لكن انك توقف رياض سلامة، وما تفتح ملفات المالية والليرة والمركزي والموازنات والضمان والصناديق من انماء واعمار ومهجرين وجنوب، والكهرباء والفيول، والخليوي واوجيرو، والريجي وانترا والتمويل والكازينو والسوق الحرة والمطار والسوق الحرة والمرفأ والمشاعات والاسواق والكسارات والاملاك البحرية والنهرية وسرقة اراضي المشاع والهبات واوبتموم والتحاويل والمصارف ورشوة بعض القضاة والاعلام والضباط.. اذا ما فتحت كل هولي، بيكون الاستنتاج، مع احترامي لك، ان القرار هو من جهات معينة انو يكون رياض كبش محرقة واذا قبروه بيقبروا معه كل الحقبة اللي كلفت ٤٥٠ مليار دولار من اموال خزينة وودائع ومصارف ومركزي وضمان.. وما بيتوقف واحد..
الامر بيدك يا ريس.. بس اكيد بتعرف في ناس شركاء بكل هالملفات..
نحنا يا ريس قاضينا رياض سلامة.. لكن هدفنا كان انو منه نوصل للكبار.. وإلا، حرام اتركوه ليوطى ضغطه.. ظلم محاسبة "المحاسب" فقط، بلا محاسبة كل النظام والمنظومة مجلس الادارة..
شفت يا رياض.. انا اليوم معك.. بس ما بعرف اذا بيرجعوا يخبوا ملفاتك، او بيكفوا انو تطلع براسك.. يا ريتك سمعت مني وقتها وانسحبت بهدوء.. بس اغروك برئاسة الجمهورية حسب ما اخبرتني يومها..
شايف لما كتار استخفوا بكلامي لما قلت لكل المصارف انو هتنهاروا.. استهزاوا وضحكوا.. ودفعت انت وهني للاعلام لاسكاتي.. مع العلم انت نكرت..
٢ آب ٢٠٢٦
حسن أحمد خليل
أعرف رياض سلامة وعائلته منذ سنوات طويلة. جمعتنا علاقة مودة وصداقة. وفي المقابل، أنا واحد من ملايين اللبنانيين وغير اللبنانيين الذين خسروا ما بنوه بعرق السنين. أكثر من ثلاثة عقود من العمل والادخار والاستثمار، تبخّر كما تبخّرت أحلام ملايين اللبنانيين.
هاتان الحقيقتان تتعايشان. إحداهما لا تُلغي الأخرى.
اليوم، رياض سلامة خلف القضبان. خسر كل شي: المنصب، والحرية، والسمعة، والاحترام، وسيحكم عليه التاريخ بما أنجز وما اقترف.
لكن، ولعلّها المفارقة، قد تكون أمامه اليوم الفرصة الأخيرة ليقول الحقيقة كاملة.
يصعب على أي عاقل أن يصدق أن رجلاً واحداً وحده أوصل لبنان إلى واحدة من أكبر الانهيارات المالية في التاريخ الحديث. فإذا كان هناك من شاركه المسؤولية، من سياسيين، ومصرفيين، وأصحاب قرار، وإذا كان يملك ما يثبت ذلك، فهذا هو الوقت المناسب للكلام. لا من باب الانتقام، بل من أجل العدالة. فاللبنانيون لا يستحقون كبش فداء واحد، بل يستحقون معرفة الحقيقة كاملة. وإذا كانت الأدلة تقود إلى مسؤولين آخرين، فلا يجوز أن تتوقف المحاسبة عند شخص واحد.
صحيح أن قول الحقيقة اليوم لن يعيد أموال المودعين، ولن يمحو معاناة الناس، ولن يعوّض السنوات الستّ التي سُرقت من أعمارهم. لكنه قد يكون أول عمل يخدم العدالة، وربما الوطن، منذ سنوات طويلة.
لبنان لا يحتاج إلى محاكمة انتقائية، بل إلى كشف كامل للحقيقة، ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته، أياً كان موقعه أو نفوذه. عندها فقط، يمكن أن تبدأ الدولة باستعادة ما هو أثمن من المال: ثقة الناس بها، وإيمانهم بأنّ العدالة لا تزال ممكنة.
#رياض_سلامة #لبنان
في ظل استمرار الـ..ـعـ.ـدو الإسـ..ـرائيلي في ارتكاب الإبادة الحضرية في جنوب لبنان لمحوه مادياً ومن الذاكرة والوعي، لا يمكن إلا استحضار تجربة هدم المدن الأوروبية التي تسبب بها الغزو النـ.ـازي.
فقد دمرت النـ.ـازية معظم أوروبا قبل أن تنقلب عليها الآية وتخسر الحـ.ـرب. وفيما يحاول رئيس حكومة الـ..ـعـ.ـدو المطارد عالمياً بنيامين نتنياهو تشبيه نفسه بتشرشل فإنه فعلياً يرتكب في المشرق العربي ما قام به النـ.ـازيون في أوروبا.
اليوم تخسر الصهـــيونـ.ـية روايتها "الأخلاقية" حول العالم التي تقمصتها لاجتذاب الدعم الغربي، وأصبح كثيرون في الغرب لا ينظرون للصهـــيونـ.ـية إلا كشبيهة بالنـ.ـازية؛ حيث أصبحت تعادل الإبادة وجــ.ــرائـ..ـم الحـ.ـرب والعنـــصـرية والتدمـ..ـير والتعذيب.
في جنوب لبنان يشاهد العالم ما شاهده سابقاً في المدن الأوروبية من محاولة النـ.ـازية لمحو المدن وتهجير أهلها. لكن كما كلُّ الشعوب الحرة -حتى حين اختلت موازين القوة العسـ..ـكرية- سيتمسك الجنوبيون بحقهم في أرضهم بكل ما أُتيح لهم من قدرة ووعي وإرادة، ولن يخضعوا لليأس أو الخوف.
#بيروت_ريفيو
تطويب بطريرك لبنان الكبير، البطريرك الياس الحويّك في هذا الوقت بالذات رسالة من السماء تؤكد قدسية لبنان الذي أسسه.
لقد كان البطريرك الحويّك حتماً على حق عندما ناضل من أجل قيام لبنان الكبير. وسيبقى لبنان الذي حلم به، لبنان الحرية والكرامة والعيش المشترك، دائماً على حق.
ألف مبروك.
#البطريرك_الياس_الحويك
حين عُرِضت عليه هجرة المسيحيين، نظر من النّافذة وقال: " هل تستطيعون أن تنقلوا هذه الجبال"؟!
رأى بأبناء وطنه جميعاً جبالاً في حبّهم لوطنهم فاعتنق لبنان السيادة والعروبة واعتنق الحوار كسبيل للوحدة فما يجمع اللبنانيين أكبر من أيّ شيء آخر: مستقبل مشترك وشوق لدولة عادلة تحمي الجميع من دون استثناء.
#ذكرى_رحيل_الرئيس_سليمان_فرنجيه
نفتقدك اليوم أكثر من كل يوم عائلةً ووطناً في ظلّ ما يمرّ به وطننا من وجع وقلق ولكن عهدنا لك أنّنا على إيمانك بلبنان الحر الموحد باقون ومستمرون.
#ذكرى_رحيل_الرئيس_سليمان_فرنجيه
أمرٌ يجب ألّا يُمحى من ذاكرتنا الجماعية:
أن سليمان فرنجية، بكِبَرٍ وخُفْرٍ ونُبلٍ، سامح من قام أو شارك في اغتيال أهله.
قد يختلف الناس في السياسة، وقد تتبدّل التحالفات والمواقف، لكن هذه الواقعة تبقى درسًا نادرًا في القدرة على تجاوز الجراح الشخصية من أجل السلم الأهلي.
خطيئةٌ أن تكون مسيحيًا ولا تلحظ ذلك، أو مسلمًا ولا تتأمل فيه، أو مجرد إنسانٍ ولا تتوقف أمام معناه.
حضرة رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة،
سؤال: كيف توافقون على هذا البند الذي يتحدث عن "الوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"؟ أي عدم الذهاب لمقاضاة "العدو" على جرائم الحرب وجرائمه ضد الإنسانية؟ أي تكرسون الإفلات من العقاب، وتضربون العدالة لآلاف ضحايا جرائم الحرب وخروقات القانون الدولي الإنساني، وتحرمون لبنان من ملف تعويض مالي كبير كنتيجة لهذه الجرائم!
وتتكلمون في نفس النص عن "السلام"!!! ألا تدركون أنه لا يوجد سلام دون عدالة، وأن ما تتحدثون عنه هو "سلام بالقوة والخضوع"، ولن يحمينا من نزاعات متكررة! سقطة كبيرة وخطرة.
سليمان فرنجية تاج الراس... ونحن ظلمناه
هل ظُلم الوزير سليمان فرنجية؟ الحاج وفيق صفا يُجيب بشفافية عن هذا التساؤل الجريء، ويكشف لأول مرة عن خفايا العلاقة مع "تيار المردة" ومحطات سياسية مفصلية منذ عام 2004 وحتى اليوم.
رابط الحلقة كاملة في أول تعليق👇
@HasanDorr#طيّون
#سليمان_فرنجية ابن البيئة المارونية العريقة، مسيحيٌّ حتى النخاع، مُتجلببٌ ببركات سيدة #زغرتا، مُلتحِفٌ بعبق الوادي المقدّس، ومُتشرِّبٌ إرثاً روحياً وتاريخياً متجذّراً في وجدان تلك البقعة من شمال لبنان. لكنه لم يرَ في هُويَّته يوماً سوراً يفصله عن الآخرين، بل جسراً يصله بشركائه في الوطن.
ويبقى سليمان فرنجية نموذجاً حيّاً على أنّ السياسة ليست كلها فنّ المناورة، بل قد تكون أيضاً ميداناً للوفاء والثبات. وأنّ الرجال تُقاس أحجامهم بقدرتهم على أن يبقوا أوفياء لما آمنوا به حين يصبح الوفاء مُكْلِفاً. أولئك الذين إذا تبدّلت الوجوه بقيت وجوههم على حالها، وإذا اضطربت الطرق ظلّت بوصلتهم ثابتة، وإذا اشتدّت المحن لم يتخلّوا عن عهدهم. أولئك الذين لا تحفظهم الذاكرة لأنَّهم ربحوا معركةً عابرة، بل لأنَّهم صانوا الكلمة حين عزّ حفظها، وحفظوا العهد حين كثر ناقضوه، فاستحقّوا أن يُقال فيهم: ﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾.
المقال كاملاً 👇:
سليمان فرنجية... وما بدّل تبديلاً https://t.co/jz8Q9iopUd
أسهم الزعيم اللبناني سليمان فرنجية إزدادت إرتفاعا و صدقية في الشارع الوطني و المقاوم اللبناني و نظرة القائد الاممي الشهيد السيد حسن نصر الله رحمه الله إليه كانت صائبة، و سيكون فرنجية على موعد مع قصر بعبدا ، من جهة أخرى يوم باع الجميع المقاومة بدراهم معدودات ، ظل ثابتا كالسنديان...تحية لإبن زغرتا الأصيل من شرفاء العرب ....
د.يحيي أبو زكريا
@sleimanfrangieh