توقيت التوتر و التصعيد في قضية النازحين السوريين ليس بريئاً، يبدوا انناً متوجهين لفوضى
كبيرة ستكون الممهدة للتسوية الرئاسية.
هذه اللعبة إما ستحرق صاحبها (او اصحابها) إما ستظهره كالبطل المنتظر
#لبنان#النزوح_السوري
بعد ١١ عاماً، رُزق عامل نظافة وزوجته، مدبّرة منزل، بولدٍ فجلب معه الحب والدفء والبهجة. كانت والدته تحمله يومياً مع المكنسة إلى بيوت الحي حيث كانت تعمل. كبُر الولد وها هو يتخرّج من الجامعة الأميركية في بيروت ويلقي خطاب التخرّج. إيلي الخوند شكراً لمشاركتنا حلمك وشغفك. المستقبل لك🙌