اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير، تولج الليل في النّهار وتولج النهار في الليل، وتخرج الحي من الميت، وتخرج الميت من الحي، وترزق من تشاء بغير حساب، ارحمني رحمة تُغنني بها عن رحمة من سواك🤲🏻🤎🍂
هناك علاقة طرديّة بين الإبطاء داخل الصلاة، وبين سرعة الرزق، فكلما أبطأت أسرع لك الفرج، وأفسحت لك المضايق، تأمل بالله التفخيم في قوله عن الصلاة (واصطبر عليها) ثم الوعد بعدها (نحن نرزقك) لتتيقن أن اطمئنان دقات قلبك يعقبه تسارع في جود الله، وامتداد في أعناق الفرص. فأطل إذن أو أقصر.
أريد أن أقول للناس شيئًا يخفف عنهم..
لم يحدث أبدًا على مدى الزمن أن انحلت مشكلة ،أو تحققت أمنية بالهم والغم والتنكيد على النفس.
أعلم أنك تعرف ذلك.
لكني أريدك أن تستشعره في هذه اللحظة..
وتستشعر أيضًا بعمق أن كل شيء على الله سبحانه هيّن..
وسيأتيك مافيه خير لك ، في وقته المقدر له.
"ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم حقل ألغام، وأكون مُطالبًا بأن أتوخّى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفويتي، لكي لا تُفسّر بشكل خاطئ، أنا غني عن هذا النوع من العلاقات."
الحمد لله على جميع النعم التي نعيشها، ظاهرها وباطنها، ما علمنا منها وما لم نعلم؛ فله الحمد حتى يرضى، وله الحمد إذا رضي، وله الحمد بعد الرضا.♥️
#فضفضة_مشاعر#صباح_الحب
#صباح_الحب
*ليس كل بلاء عقوبة، بعض البلاء تربية، ورفع درجات، وتقريب من الله.. فاطمئن، ما كتب الله لك البلاء إلا لأنه يعلم أن في قلبك ما يستحق اللُطف والنجاة.🤲🏻♥️*
*ليس كل بلاء عقوبة، بعض البلاء تربية، ورفع درجات، وتقريب من الله.. فاطمئن، ما كتب الله لك البلاء إلا لأنه يعلم أن في قلبك ما يستحق اللُطف والنجاة.🤲🏻♥️*
الصاحب ساحب حتى في طَبعه وخُلقه؛ الطباع تُسرق بالمخالطة دون أن تشعر. اختر من يُجمّلك بحُسن خُلقه، ويكفّ لسانه في الغيبة، ويُذكرك بالخير إذا غبت. رافق صاحب المروءة.. فمن عاشر أهل الإحسان أورثوه حُسنه. 🌿🤝
الشخص الذي يقرأ هو إنسان يحب ذاته حقًّا؛ يحب عقله تحديدًا، فيدلّله، ويهذّبه، وينقّيه من الشوائب مع كل كتاب يقرؤه. إنه في حالة تأديب ذاتي مستمرة. كثيرون لا يدركون حقًّا قيمة القراءة، ولا حجم ما تتركه في الإنسان من أثر معرفي واجتماعي وسلوكي. فهي تُهدِّئ العقل، وتمنح المرء قدرًا أكبر من السكينة والاتزان، كما تُنمّي قدرته على الاستماع والتعبير والتحليل. من يقرأ، لا نخاف منه ولا عليه.
Bir ilişkiyi bitiren en temel sebeplerden biri, rahatsızlığınızı defalarca dile getirmenize rağmen karşı tarafın inatla aynı davranışları sürdürmesidir.
Bu sevgi değil, güç savaşına dönüşmüş bir inatlaşmanın göstergesidir...
من الأسباب الرئيسة لعجز البعض عن مُصارحة الآخرين بمشاعرهم، والإفصاح عنها بوضوحٍ ومباشرة، التمركز حول «الأنا».
فالخوف المُستَمر على الذات من الإحراج أو التجريح أو الخُذلان؛ قد يُجبِر الإنسان على كبت أيّ مشاعر صادقة في داخله؛ فيؤثر الصمت، ويُواري مشاعره، انطلاقاً من اعتقادٍ بأن هذا التصرُّف أكثر منطقيةً وأماناً.
وبما أن الإنسان السويّ لا يستطيع أن يعيش بلا مشاعر، فقد تلجأ النفس البشرية تلقائياً إلى إحلال مشاعر أخرى زائفة محلّ مشاعرها الحقيقية المَكبوتة، في محاولةٍ لتعويض ما عجز المرء عن إظهاره وإخراجه إلى النور.
وهُنا يَتحوّل العتاب إلى غضب، والاحتواء إلى تَملّك، والعطف إلى استجداء، والثقة إلى حذر، والاحترام إلى ��وف، والحُب إلى لامبالاة.
وفي لحظةٍ ما، يُدرك الإنسان أن هذه المشاعر الزائفة، التي كانت يوماً ملجأً للحماية، أصبحت عاجزةً عن حمايته؛ وأن اختياره الذي كان يَظنّه أكثر أماناً ومنطقية، لم يَكُن في الحقيقة إلا حلًّا وهميّاً للهرب من مسؤوليته تجاه ما يشعُر به حقيقةً.
عندها يَتَبيَّن له أن كل ذلك لم يَكُن درعاً يُنجيه، بل طوقاً مُحكَماً يُكبّل كيانه وروحه.